المحتوى الرئيسى

أيتها الفتاه تحجبي بقلم:أ.وفاء احمد التلاوي

05/27 19:45

بسم الله الرحمن الرحيم أيتها الفتاه تحجبي أيتها الفتاة تحجبي فإن الحجاب يزيدك عفة و جمال و لا ينتقص من قدرك شيئا و لكنه يزيد من قدرك و يرفعك عند الله درجات كثيرة و تكوني به في معية الله يحفظك به من شر الناس و أشرهم و يمنعك عنهم و يصدهم عنك و تكوني من أتباع الرسول ممن يمتثلون لأوامر الله و الرسول دون تردد و يسارعون في الخيرات و هو خير لك , ولو تأملت الفتيات الغير محجبات يمشون في الشارع و ورائهن فتيان يتصيدون لهن الأخطاء ويضايقوهن بالألفاظ الرديئة التي تحرجهن و تتسبب في الخلافات بينهم وتصل إلى الضرب و السب و الإهانة البالغة أمام الجميع ,و تكون الخاتمة في قسم الشرطة و ما يلحق بها من تداعيات , فما الدعي إلى ذلك ؟ و ما الذي سوف تستفيد منه الفتاة من عدم طاعة الله؟ , فقد قال الله تعالى ({وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} (12) سورة التغابن). ابنتي الغالية , الحجاب وقاية لك من كل ذلك , فإن الله لا يأمرنا بشيء ليس له فائدة , سواء من طعام أو شراب أو ملبس , وكلها تتكشف لنا حقيقتها بالعلم و التحليل , و قد يأخذ بها الغرب قبلنا لعلمهم بفائدتها , ولا يمنعنا عنها الله إلا لأنه خالقنا و هو أعلم بنا , ويريد لنا الخير و الفائدة ولا يرضى لنا الضرر , فمثلا , منعنا الله من شرب الخمر لعلمه إنها مضرة لنا من جميع النواحي , فهي تذهب العقل و الفكر و تقضي على الإنسان في النهاية من شدة المرض الذي يصيبه نتيجة تناوله للخمر من تدمير للكلى و الكبد و المخ و أيضا لضرره البالغ على المجتمع و أيضا على حياته الأسرية والشخصية وغيره , وقد اثبت ذلك العلم من تجارب قام بها العلماء. كما نهانا الله عن أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير في قوله تعالى ({إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (115) سورة النحل و غيرها من النواهي التي نهانا الله عنها لعلمه أنها تضرنا , فلماذا لا نستمع لله عندما قال لنا في الآية الكريمة ({......وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ .......(31) سورة النــور) و الآية الكريمة و {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (59) سورة الأحزاب) ابنتي الغالية سارعي بارتداء الحجاب و كوني أول من يرتديه من جيلك طاعة لله فأنه وقاية لك من كل سوء وحفظ لك من كل شر , ولا تستمعي لنداء الشيطان الذي يصور لك أن هذه ( رجعية وتخلف ) كي تظلي مصدر فتنه للشباب ويحاسبوا على نظراتهم لك و بذلك يظل هؤلاء الشباب تحت سيطرة الشيطان و يكونوا عبدة له و تحت أمره في كل شيء , وتظلي أنت أيضا ترتكبين ذنوبا لا تقصدينها و لكنك تسببت فيها . فليرحمنا الله من أفكار الغرب والتمسك بهم و اتخاذهم قدوة لنا في لبس البناطيل الضيقة التي تكشف عوراتنا و تبين أجسادنا و صدورنا المكشوفة للجميع و ليغفر لنا الله ما لم نكن نعلمه و لا يحاسبنا عليه , و أقول لكل أم أنت القدوة لابنتك فأمريها بلبس الحجاب منذ بلوغهن كي تتعود عليه , وحببيها فيه تنالي رضا الله و حبه و تنالي جنته. و نظرا للظروف السيئة التي يمر بها شبابنا اليوم لعدم مقدرتهم على الزواج و تكاليفه , أن يقلل الآباء من متطلبات و تكاليف الزواج و نخفف منها قدر المستطاع و لا نغالي فيها , عملا بقول الرسول عليه الصلاة و السلام (إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ") , و اطلب من كل شاب مؤمن و مخلص لدينه أن يغض بصره كما أمرنا الله تعالى {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (30) سورة النــور, و يجب أن نتقي الله و لا نقع في الفتنة و لا نساعد عليها و نحترم أنفسنا و نصونها ضد الوقوع في الرذيلة و عندها لن نقول من السبب في وقوعها البنت أم الولد ؟ و ليرحمنا الله و ليغفر لنا جميعا ما دمنا في طاعته الكاتبة / أ / وفاء احمد التلاوي wafaaaltalawy@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل