المحتوى الرئيسى

عدت لنا سالما ابا خالد بقلم:فياض عبد الكريم فياض

05/27 19:36

عدت لنا سالما ابا خالد فياض عبد الكريم فياض الاجراء الصحي الوقائي العابر الذي الم برئيس وزرائنا هز الجميع في الوطن وخارج الوطن , واعتبره استفتاء غير مباشر لتقدير الشعب لشخص ابو خالد . بدا عليه التعب والارهاق ليذهب بنفسه الى المركز الصحي لاجراء الفحوصات التي كشفت الانسداد في الشريان ليتم فتحه ..... نعم انها الحماية الالهية وانها اليد الخفية التي تحرس من يخدمون دون انتظار الجزاء ..... ومقولة ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء خير ترجمة لما حدث . يكاد الاتصال لا ينقطع من خارج وداخل الوطن والخط الاخضر للاطمئنان على سلامته وصحته , مع اني شخصيا لم اتمكن حتى اللحظة من مكالمته شخصيا,رغم محاولاتي العديدة وانما من خلال المتواجدين برفقته من الاهل والاقارب. الدكتور سلام في سفره الى امريكا كان لحضور حفل تخرج ولده الاكبر خالد من الجامعة في تكساس هي احدى الانشطة التي سيقوم بها في سفره هذا الى امريكا ..... في رحلات ابو خالد الى امريكا فان برنامجه اليومي يكون مضغوطا اكثر بكثير من ايام عمله الشاقة في البراري وازقة المخيمات والتفاعل مع الناس في مأكلهم ومشربهم .... انه ينتقل من محاضرة الى اخرى في اكبر جامعات امريكا وصالونات الساسة , وفي معقل اللوبي اليهودي في امريكا , ليحاور بلغتهم وبعقليتهم الشعب الذي لا يعرف عنا سوى الارهاب تلك الوصمة التي حملناها زورا وبهتنانا .... وليظهر ان الحمل الوديع الذي يعتبر كل امريكي نفسه مدافعا عن القيم الانسانية في دعمه لاسرائيل , فان ابو خالد يظهر بالحقائق والوثائق ان اضراس وانياب هذا الحمل , كانياب ذلك الكلب الذي اطلقوا عليه اسم " كايرو" وكان مرافقا للوحدة الخاصة التي اغتالت اسامة بن لادن..... هذا الكلب الاقوى والاذكى والاشرس في العالم قامت المخابرات الامريكية بخلع انيابه الطبيعية في عمليات جراحية وركبت له انيابا صناعية حادة جدا من مادة " التيتانيون " التي يستطيع بها تمزيق الستر الواقية للرصاص.... بنفس الاسلوب وبنفس الطريقة فقد قامت امريكا بخلع اسنان الحليب لاسرائيل وزرعت لها انيابا حادة تنهش بها كل من يحاول النهوض وكل من يحاول المطالبة بحقوقه وكل من يحاول المصالحة وابعاد الفرقة . هذه الانياب المدعومة بحق الفيتو ستنكسر امام ارادة الشعب الفلسطيني وباستكمال المشوار الذي اطلقه الدكتور سلام فياض بالتنسيق الكامل مع قائد الوطن ابو مازن لاقامة الدولة والاعتراف بها من الجمعية العمومية , امريكا لن ترضى عنا هي واسرائيل ان ذهبنا الى الجمعمية العمومية ام لم نذهب ..... اذن ذهابنا وحصولنا على احدى ادنى حقوقنا التي صدر بها قرار رقم 181 عام 1947 هو تعزيز لنا ... الحرية هي الوحيدة في هذا الكون من تنتزع انتزاعا بالايدي المدرجة ولا تمنح كهدية . هذه الحرية هي ثمن لمئات الاف الشهداء وعشرات الاف بل مئات الاف الاسرى القابعين في السجون او من تحرروا على مدى سبعة عقود من الزمن . Fayyad@live.com www.fayyad-pl.org

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل