المحتوى الرئيسى

نتانياهو وكشف المستور وغير المستور بقلم:أ.نمر عايدي

05/27 19:36

نتانياهو وكشف المستور وغير المستور أ.نمر عايدي اعتقد انه في السنوات الماضيه لم يحظى رئيس وزراء اسرائيلي بهذه الحفاوه والترحيب من الكونغرس الامريكي حيث التصفيق المستمر والوقوف الدائم والملفت للنظر ,مثلما حظى به رئيس وزراء اسرائيل نتانياهو ولم نرى هذه الحفاوه ينالها الرئيس الامريكي نفسه او اي رئيس امريكي سابق. في خطابة الطويل والمثير اعلن نتانياهو بصراحه عن مفهومه للسلام مع الفلسطينيين وتكلم بكل وضوح عن نقاط الخلاف بينه وبين م.ت.ف وتحدث عن نقاط الخلاف الرئيسيه السته وكل مره يعلن عن موقفه بصراحه ينال الاعجاب والوقوف مع التصفيق قال رئيس وزراء اسرائيل كل مواقفه بكامل الثقه ان لا احد سيقول له نحن لسنا معك فيما ترنوا اليه بل لا يوجد لنا موقف اخر وان كان لا يختلف كثيرا عما قاله في خطابه بعد ان انتهى الخطاب بدا معظم ابناء الشعب الفلسطيني بالتساؤل عن جدوى المفاوضات التي استمرت منذ سنة 1993 اي منذ مؤتمر مدريد للسلام. مادام الامر هكذا اذا لماذا نفاوض وعلى اي شيء نفاوض مادام الامر كذلك .وعلى ما اعتقد ان في المنظور القريب سنظل نلف وندور حول هذه النقاط فما دام السقف الاسرائيلي عالي جدا فبأي وسيله يمكن تخفيض هذا السقف لينزل الى مستوى الارض . لا شك ان نتانياهو من خلال خطابه استشعر بضعف حالة العالم العربي من خلال ما حدث في مصر وتونس ,ومايجري في سوريا وليبيا واليمن والحبل على الغارب . وهو يدرك ان اهتمام العرب تراجع وسيتراجع عن دعمهم للقضيه الفلسطينيه والتي هي اصلا مثار خلاف عن جديه هذا الدعم من عدمه له الحق ان يذهب بعيدا في كل ما طرحه لانه سيصبح بطل قومي في اسرائيل وتزيد نسبة حزبة في الانتخابات القادمه ,وسينظر له كاحد عظماء وقاده اسرائيل العظماء هذا حق له لانه يعتقد انه يدافع عن وطنه وشعبه بهذه الصورة التي خطط وهذف للوصول اليها (هذا من وجهة نظر الشعب الاسرائيلي ). لكن في الجانب الاخر اصيب معظم ابناء شعبنا بالخيبه والاحباط عند سماعه لهذا الخطاب ويقول شعبنا بنفسه ما الذي ينتظر قضيتنا في الايام القادمه . وما هو موقف القياده الفلسطينية والامه العربيه والاسلاميه قاطبه. القياده الفلسطينيه وعلى راسها الرئيس ابو مازن ومنذ ان استلم السلطه موقفه ثابت حول الدوله على حدود سنه 1967 والقدس عاصمه وحق اللاجئين بالعوده . والذي يعرف ابو مازن يعرف ان لن يحيد عن هذه الثوابت مهما كلفه الثمن. اما المحير والذي يثير الغرابه هو موقف امريكا اولا واوروبا ثانيا والدول العربيه ثالثا وهنا الذي يهمنا.لم نسمع اي تصريح من مسؤول عربي يرد به على هذا الخطاب . وعندما تمت المصالحه لم نسمع ان حجز الاموال سيقابل بدعم مالي كبير ولا محدود من الدول العربيه للشعب الفلسطيني والذي لا يجعله اسير هذه الاموال المحوله والتي هي حق له بالكامل هل نحن امام سنين عجاف يتبعها سنين سمان ام نحن امام سنوات من العجاف لا تاتي بعدها السمان الا ان يشاء الله الا بعد عمر طويل . لكن نحن واثقون ان قياده مثل القياده الفلسطينيه وامه عربيه واسلاميه سوف تغير الحال الى احسن منها مهما كان الظلام حالك والصورة قاتمه لانه لا بد من فجر جديد ينير الطريق ويعيد الحق لاصحابه رغم انوف الاعداء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل