المحتوى الرئيسى

زيف الديمقراطيه الأمريكيه بقلم:أ.صبري حماد

05/27 19:27

زيف الديمقراطية الأمريكية بقلم /أ.صبري حماد في شيء من التباهي والتفاخر بالكبرياء خرج علينا رئيس وزراء الكيان الصهيوني المسخ ومن أمام اللوبي الصهيوني في الكونجرس الأمريكي بخطابه المشئوم ليعلن الحرب ويبدد كل الأحلام ويفسد جو السلام الموهوم الذي انتظرناه سنوات طويلة ونحن ربما ندرك ذلك وعلى علم مسبق أن السلام من وجهه نظرنا أكذوبة وخديعة كبرى خصوصاً مع هؤلاء الشياطين من الأنس والذين عرفهم التاريخ ومنذ بدء الخليقة أنهم لا عهد لهم ولا ذمه وهذا ليس غريباً على أحد أن أقوالهم تتنافى مع أفعالهم الإجرامية وممارساتهم على مدار عقود من الزمن . ومن أمام اللوبى الصهيوني وكونجرس أمريكا اليهودي خرج علينا نتنياهو بخطابه الهام ولاءاته المتعددة ليحبط العالم كله فكان بداية حديثه التعاطف وكسب الود وإثارة المشاعر العاطفية وحب التباهي للأمريكان والكيل لهم بالكلمات المعسولة والحرص عليهم وعلى مصالحهم المشتركة من خلال القول إن المصالح الصهيونية والأمريكية تلتقي في خانه واحده وبينها قاسم مشترك وأنه لا توجد دولة صديقه للكيان الصهيوني أكثر من الولايات المتحدة حيث إن هناك عمل مشترك وهو محاربه الإرهاب ثم أعلن أن لا عوده لحدود العام 67 وان المستوطنات الصهيونية التي ابتلعت أرضنا الفلسطينية بالضفة الغربية هي أراض صهيونيه وان هؤلاء المستوطنون الذين يسكنون الضفة الغربية ليسوا احتلال وان دولة الإرهاب الصهيوني على استعداد لتقديم تنازلات مؤلمه من اجل التسوية حتى وصل به الحال بالطلب من رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن بفسخ اتفاق المصالحة مع حماس والبدء بالمحادثات من جديد ,وكذلك لا لتقسيم القدس ولا لعوده اللاجئين والكثير من الكلمات التي لا فائدة منها أبدا 0 ومع كل هذا وأثناء تصفيق أعضاء الكونجرس الصهيوني لنتنياهو لم نجد إلا تلك المرأة اليهودية والتي ربما كانت ديمقراطيتها مختلفة عن أولئك الكاذبين والأفاقين الصهاينة حينما وقفت (( راى إيليا )) وهى السيدة اليهودية التي تكرس حياتها ضد النشاطات العسكرية الصهيونية بالاراضى الفلسطينية المحتلة والتي شاهدت بعينها الإجرام الصهيوني عن قرب والتي لم يعجبها كلام نتنياهو فصرخت به قائله وأين حقوق الفلسطينيين تحت الاحتلال وتعالت بالصراخ في أوج التصفيق المستمر للمجرم نتنياهو ومحاوله حجب صوتها ومنعه أوقفوا جرائم الحرب وكفى للاحتلال ولكن ما هي إلا لحظات حتى اقتادوها رجال منظمة إيباك الصهيونية المتطرفة خارج القاعة وانهالوا عليها ضرباً وسحبوها فاقده الوعي إلى المستشفى ومن ثم تعرضت للاعتقال لمجرد التعبير عن رأيها وانتقادها للإجرام الصهيوني , وبعد ذلك بدأ التحقيق في كيفيه وصول هذه المرأة إلى قاعه الكونجرس وكيفيه حصولها على الدعوة التي وصلتها بمعرفة احد أصدقائها من الكونجرس الأمريكي 0 إن مثل هذه السيدة الجريئة تستحق الاحترام لأنها مارست العمل الديمقراطي ,وشاهدت بعينها ممارسه الإجرام الصهيوني من خلال عملها بالاراضى الفلسطينية عندما زارت غزه في العام ,2006 وهى بالطبع تتبع لجيل يهودي جديد يعمل ضد سياسة الاحتلال وكانت كلمتها كلمه الحق وكان اعتراضها بسمه أمل يحقق القليل من العدالة 0 وعموما إذا كانت هذه ديمقراطيه اكبر دوله عظمى تضع تمثال الحرية رمزاً وتتباهى به وتفعل كل ذلك فعلى الحريات السلام واعتقد أن أمريكا هي رأس الإرهاب والإجرام ولا تختلف كثيراً في سياستها عن دوله الكيان الصهيوني فهم وجهان لعمله واحده والإجرام جزء مميز من ديمقراطيتهما وعلى عالمنا العربي أن يتعظ ويفهم اللعبة فالديمقراطيات تتلاعب وتغير بهم وبأنظمتهم وتحت مسمى وهم الديمقراطية مات الشعب الفلسطيني والعراقي والأفغاني وها هم يغيرون الأنظمة العربية ولا أمان لهم ونحن نقف موقف الخانع المؤيد لهؤلاء الأمريكان وننصاع لهم من موقف الضعف والذل والخنوع فمتى تتعظ الأنظمة وتعرف الحقيقة وتدافع عن فلسطين كما تدافع أمريكا وكونجرسها كل هذا الدفاع المستميت والباطل عن دولة الظلم والإجرام التي تحتل فلسطين وتقمع أهلها وحرياتهم وبتأييد أمريكي فاضح دون ضمير ,فهل من يسمع النداء ويلبى صوت القدس مسرى نبيكم الذي يستغيث بكم كل يوم ويبكى ويئن ولا يوجد عربي حر يسمع النداء فمتى تلبون واجب الضمير قبل إن تأكلكم نيران الأعداء وتلتهم بلادكم وختاما على الصهاينة أن يعرفوا انه حتى لو أعطاكم العالم كل شيء واعترفوا بكم فنحن أصحاب الشأن والقضية لن نعترف بكم وفلسطين هي أرضنا وهى بلادنا طال الزمان أم قصر وليعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل