المحتوى الرئيسى

المحامية البرغوثي تطالب بأكبر حشد لدعم الأسرى والتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة

05/27 19:17

القاهرة-دنيا الوطنطالبت عضو المجلس الثوري لحركة فتح وزوجة الأسير المناضل د.مروان البرغوثي المحامية فدوى البرغوثي اليوم الجمعة، بحشد أكبر دعم ممكن للاعتراف بالدولة الفلسطينية ومؤازرة قضية الأسرى في سجون الاحتلال. جاء ذلك في لقاء مع قيادات وكوارد حزب الكرامة العربي في مصر، وذلك في مقر الحزب بالقاهرة، خصص لبحث نتائج الثورات العربية على القضية الفلسطينية وللحديث عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، ومستقبل الصراع العربي- الإسرائيلي. وتحدثت البرغوثي بالتفصيل عن التعثر في عملية التسوية، وعن خطاب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في الكرنغرس الأميركي و"الإيباك" الذي أظهر خلاله "بأن سياسته تقوم على الإجرام، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني". وقالت: مطلوب عزل إسرائيل سياسيا وقانونيا ودبلوماسيا، ونتائج استطلاع الرأي في الشارع الإسرائيلي بعد خطاب نتنياهو في واشنطن، وحصول رئيس وزراء إسرائيل على أفضل تأييد منذ تسلمه منصبه، يثبت بأنهم غير مستعدين للسلام. وأضافت: بات واضحا بأن قوى السلام في إسرائيل ضعيفة ولا وجودا ملموسا لها، وهذا نتاج التعبئة العنصرية التي تقوم بها الحكومة المتطرفة. وذّكرت بأن اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1947 بإسرائيل كان مشروطا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدة أن هذا يمكن الخبراء والقانونيين من إحراج الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول التي توفر الحماية لإسرائيل وسياساتها، كما أنه يعتبر مدخلا قانونيا للعمل من خلال المؤسسات الأممية لاستصدار قرار باستقلال فلسطين. وتطرقت المحامية البرغوثي إلى صمود مليون ونصف مليون فلسطيني داخل أراضي 1948م، مشددة على أن الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية يعني إلغاء حق العودة، وتهجير الفلسطينيين في الداخل. وأشادت بنتائج الثورتين المصرية والتونسية، مؤكدة أنه كلما "كانت نتائج هذه الثورات مشرفة واتت بمزيد من الحريات والديمقراطية والأمن للشعوب كلما انعكس ذلك إيجابا لصالح القضية الفلسطينية". وتابعت: الزحف على الحدود الفلسطينية مع لبنان وسوريا في ذكرى النكبة كله من النتائج الطيبة للشعوب العربية، وواضح أن الشعب الإسرائيلي لا يقرأ الأمور جيدا بعد، ولكن واثقون بأنهم سيدركون قريبا بأن الشعوب العربية جادة وناشطة في الدفاع عن فلسطين ودعم حقوق أهلها، وأن احتلالهم لأراضي الغير يكلفهم ثمن باهض. وطالبت بحملة علاقات عامة وحملة دبلوماسية وإعلامية ضخمة مع اقتراب التوجه الفلسطيني والعربي للأمم المتحدة للمطالبة بإعلان فلسطين مستقلة وعضوة كاملة العضوية بالأمم المتحدة، موضحة بأن هذا الأمر بحاجة لقانونيين وخبراء حقوقيين والخبرات الدبلوماسية المتوفرة لدى مصر والدول الشقيقة الأخرى. واستعرضت طبيعة المعاناة التي يعيشها الأسرى بشكل عام والمناضل مروان البرغوثي بشكل خاص، موضحة بأنه أقدم اسير من بين النواب الـ17 المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وأنه دخل عامه العاشر من الأسر. وخاطب المحامية البرغوثي قيادات وشباب حزب الكرامة بقولها: نتمنى بأن يكون موضوع الأسرى والأسير مروان البرغوثي على جدول أعمالكم، وكلما كانت قضيتهم قضية رأي عام كلما زاد فرصة الإفراج عنهم. وبدوره أثنى عضو المجلس الوطني الفلسطيني غازي فخري بالجهود المصرية الصادقة الداعمة للقضية الفلسطينية، معربا عن فرحته لتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية على أرض مصر بعد نجاح ثورة 25 يناير. وقال: إذا عادت مصر لقيادة الأمة وخرجت من هذه المرحلة بسرعة وأجريت الانتخابات بنجاح، وعاد هذا البلد اللشقيق لعافيته، فهذا كله يصب في رصيد القضية الفلسطينية. وأشاد بموقف الشعب المصري الثابتة من القضية الفلسطينية ورفضه التطبيع مع إسرائيل، مضيفا: رغم اتفاقية كامب ديفيد النقابات والشعب المصري لم يقيم أي نوع من أنواع التطبيع، وهذا مصدر فخر واعتزاز، ودائما أملنا بمصر وأهلها كبير. وشدد على أن الشعب الفلسطيني قدم كل ما يمكن عمله من أجل تحرير فلسطين والمسجد الأقصى، موضحا أن تحرير الأرض الفلسطينية مسؤولية إسلامية وعربية وليست فلسطينية فقط. وطالب فخري بإعادة إدراج موضوع الصراع العربي-الإسرائيلي والقضايا القومية في مناهج المدارس والجامعات المصرية؛ حتى تعرف الأجيال الصاعدة حقيقية هذا الصراع، ومدى الإجرام الذي تمارسه إسرائيل. من جهتها، أكدت القيادية البارزة في حزب الكرامة وفاء المصري دعم الشعب المصري للقضية الفلسطينية، وعمله من أجلها بإخلاص لأنه يعتبرها جزءا من أمنه القومي. وأشارت إلى ضرورة إعطاء قضية الأسرى مزيدا من الاهتمام بما يضمن توصيل رسالتهم وضمان إرغام إسرائيل على الإفراج عنهم. وأثنت المصري على نتائج ثورة 25 يناير المصرية، موضحة بأن من أهم نتائجها توقيع اتفاق المصالحة وإعادة فتح معبر رفح البري بشكل دائم تخفيفا على أهالي قطاع غزة المحاصر. وبدوره عبر العضو القيادي وأحد مؤسسي حزب الكرامة منير الفيشاوي عن اعتزازه بالمناضل مروان البرغوثي، وبقية الأسرى الصامدين في السجون الإسرائيلية. وقال: فلسطين قضية محورية وأساسية لدى حزب الكرامة، ونحن بأرواحنا وقلوبنا مع الشعب الفلسطيني، وتأكدوا أن ابنا بارا لفلسطين بحجم مروان البرغوثي هو في قلوبنا، وأنا أرى فيه ابنا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر لأنه سار على نفس مدرسته التي تؤمن بالمقاومة والتفاوض معا. وأكد الفيشاوي دعمه لتنظيم مسيرات وزيارات إلى فلسطين وبخاصة قطاع غزة تحت مسمى "السياحة النضالية"، بهدف التعبير عن مساندة القضية الفلسطينية والمشاركة في الفعاليات والاعتصامات الأسبوعية أمام مكاتب الصليب الأحمر للتضامن مع الأسرى. وبدوره اقترح يحيى أحمد، أحد شباب حزب الكرامة على الحضور القيام بدعوة تتمثل بمطالبة مجلس الشعب المصري بوضع صورة النائب مروان البرغوثي في داخل البرلمان المصري، باعتباره اقدم نائب فلسطيني أسير، ونظرا لإسهاماته الوطنية ودوره في الوحدة والحركة الوطنية الفلسطينية. وقد لقي هذا الاقتراح دعم الحضور، فيما طالب بقية المتحدثين بضرورة العمل العربي الجماعي على المستويين الرسمي والشعبي لدعم التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للمطالبة باستقلال فلسطين، والمطالبة بإطلاق سراح النائب البرغوثي وبقية المعتقلين، مطالبين بضرورة تطبيق اتفاق المصالحة على الأرض وصولا لإعادة إعمار غزة وإجراء الانتخابات. وكانت البرغوثي قد التقت في وقت سابق اليوم مؤسس حزب الكرامة حمدين صباحي، الذي طلب من منها نقل رسالة للمناضل مروان مروان البرغوثي تتضمن التأكيد على قيامه وحزبه بجهود مكثفة دعما لقضيته العادلة ولبقية الأسرى في سجون الاحتلال. وأثنى صباحي على النائب البرغوثي، موضحا بأنه يعرفه عن قرب وأنه يعتبره عنوانا للصبر والصمود والتضحية وللحرية، وقهر المحتل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل