المحتوى الرئيسى

عرب امريكا: (فكرنا اوباما مسلمانا طلع اوباما مسيلمانا)بقلم:فيصل حامد

05/27 17:32

عرب امريكا: (فكرنا اوباما مسلمانا طلع اوباما مسيلمانا) ------------------------------------------ بعيد خروج جورج بوش الابن مدحورا من ما يسمى البيت الابيض الذي يحجه القادة العرب هرولة وعلى عكازات بين الوقت والآخر وعلى مدار السنة ودخول باراك اوباما اليه كرئيس منتحب جديد للولايات المتحدة الاميركية استبشر القادة العرب والمسلمون خيرا خاصة الاتباع الصغار منهم للامريكان ومشاريعهم الاستعمارية اللعينة في بلدانهم وبلدان ما يسمى بالاشقاء بالعروبة والاسلام لكن الرئيس الاميركي الجديد خيب ظنونهم وازاد من همومهم التي لا تخرج عن دوائر بقائهم في السلطة يمعنون بشعوبهم العسف والهوان ومراهنة الاتباع على اوباما ليس بسبب سمرته الافريقية المسالمة بعكس شقراوية بوش الصغير العدوانية على اعتبار قد يكون قريب من الواقع مؤسس على الالوان فالاشقر منها عدواني وانتهازي والاسمر مسالم ارتدادي المراهنة اقامها الاتباع على خلفيات دينية بائسة لازالت تعشعش في العقول المريضة بالارهاصات والماضويات ومنها ان الرئيس الاميركي الحالي الذي ارتد عن الاسلام ليعتنق المسيحية من اجل مصالح سياسية وقد اوصلته ردته الى المركز الاول في قيادة البلاد التي جاء اليها اجداده من القارة الافريقية عبيدا مقيدة ارجلهم واياديهم باصفاد الرق والعبودية الغاشمة لكن المراهنين العرب وبدافع من خوفهم على كراسيهم ولتعودهم على حياة العمالة والممالأة التي امست جزءا من وجودهم السياسي والانساني لم تستو عندهم الامور فاستمروا بمرهاناتهم على الفارس (المسلم) الممشوق الاسمر ولكن كمن يراهن على حصان خاسر اسود لانهم ادمنوا على الخنوع للقوى المستكبرة التي لا ترى حرجا من اذلالهم واستغلالهم ودفعهم ضد شعوبهم ليمعنوا بها ظلما وفرقة وتنكيلا كما هي عليه احوال الكثير من ديارنا العربية التي تحتاج الى حاسوب لعد اقطارها واديانها وطوائفها واحزابها وقبائلها وبسب بساطة المراهنين وسذاجتهم التاريخية والعرفانية انطلت عليهم الحالة المظهرية والمعتقدية للرئيس الاميركي ليأ خذ بهم خيالهم الخصب بالاوهام بعيدا عن معرفة الحقيقة الدستوريةو القانونية للولايات المتحدة الاميركية التي من اولياتها طرح الدين بعيدا عن السياسة وعلى هذا الاساس نهضت امريكا كما اوروبا اما نحن فرجل الدين عندنا يتدخل متى شاء بالامور السياسية والاقتصادية وبادق تفاصيل الحياة العائلية والاجتماعية كما انه يقوم بتحريض العامة من الناس ضد بعضهم بعضا وضد الوطن والسلطات السياسية القائمة ان لم تطعمه من معالفها لهذا يرانا العالم المتقدم باسوأ درجات التخلف والاندحارفي جميع مجالات الحياة وهنا تتبدى لنا اشكالية مهمة لم يفهما بعد الكثير من قادتنا بل لنقل كلهم الا وهي ان المراهنة التي عليهم ادراكها والعمل بها تعزيزا وتجذيرا هي المراهنة على شعوبهم اولا واخيرا ولكن السؤال كيف على القادة ان يأخذوا بهذه المراهنة بالفعل الحي لا بالقول الاجوف الذي عودوا شعوبهم على سماعه في المناسبات السياسية والانية حتى فقدت الثقة بهم مما دفعهم للمراهنة على الاعداء لبلادهم للا حتما ء بهم ان العبد الذليل لا يمثل امة حرة هذه حقيقة مؤكدة ومشاهدة لكن الكثير من الناس ينادون الحرية الحرية لكنهم لا ياتون الى ساحاتها الا وهم مكبلون بقيود العبودية وهنا تدخل النشأة التربوية والمسجات الوراثية التي لها الصاع والباع كما يقال في تأسيس وتكوين الشخصية الثقافية للانسان لنعد من حيث بدأنا والعود احمد من ان لانغوص في اوحال الذات البشرية التي تعتبر من الشؤون المعقدة لكي نقم نذكر قادتنا ان البلاد المتقدمة بالثقافات المدنية والديموقراطية ومنها الولايات المتحدة الاميركية لاتأخذ أي اعتبار للمعتقدات الدينية او الاثنيات العرقية في ادارة شؤونها الحياتية والسياسية الا نادرا اذن فكل مراهنة على مثل هذه الامور البائسة لا تجد لها آذانا صاغية سيكون مصيرها السقوط ثم لنفرض ان الرئيس الاميركي مسلم ومؤمن وموحد ايضا واسمه باراك او مبارك او مبروك ووالده حسين او علي او عمر هذا لا يعني شيئا في البلاد الغربية من الكرة الارضية حيث المقياس الاساس للشخصية الانسانية هوثقافته وعلومه واخلاصه لوطنه وامته وهذه الحالة المدنية الراقية ليس لها وجود في بلادنا العربية والاسلامية الانادرا في التلحيظ المؤسس على الاسماء الحسنى من الوجهة الاسلامية نرى العكس تماما فعلى سبيل المثال الرئيس المصري الساقط اسمه محمد حسني مبارك فهل كان حقا يعبر عن هذا الاسم سوى امعانه في محاربة ابناء دينه الذي تجلى بمحاصرة غزة حصارا لم تقم به اسرائيل نفسها وهناك حكام عرب ومسلمون كثر يحملون من الاسماء الحسنى الثلاثية او الرباعية ونراهم ينزلون بشعوبهم من اهل دينهم وملتهم العذاب المقيت ايها السادة ان الدين ليس برابطة وطنية او قومية والدليل ان بلادنا خضعت لظلم ذوي القربى الدينية قرونا طويلة وهم من مغول ومماليك واتراك ومن الذين قالوا اسلمنا ولم يدخل الايمان قلوبهم ولا تزال مشانقهم وخوازيقهم ماثلة للعيان ضد احرار العرب من ابناء دينهم بالمقام الاول لايماثلهم بتلك المظالم المستعمرين الاوروبيين المسيحيين فكيف علينا ان نجاري الذين راهنوا على الرئيس الحالي لامريكا في تصوراتهم واوهامهم لكن عليهم القول بعد انكشاف الزيف وتبيان الحيف: (فكرنا اوباما مسلمانا طلع اوباما مسيلمانا) ومسيلمة الكذاب يظهر في كل زمان ومكان افلا تعقلوايا قوم؟ فالعبيد لا يمثلون الاحرارايها القادة الابرار ان وجدتم فيصل حامد كاتب وناقد صحفي سوري( مقيم) بالكويت Alzawabia34@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل