المحتوى الرئيسى

الرأي والرأي الاخر وكيفية احترامه بقلم:محمود نصيف غزال

05/27 17:32

في ظل تكاثر المحللين والقراء للواقع يلزمنا تعبئة فكرية وثقافية تكن بمثابة رصيد او ارصدة لنا حينما نسمع الاخر ونريد ان نضع النقاط علي الحروف يلزمنا مقدمة عملية ودينامكية سريعة حتى نحكم علي الامر اما بالرفض او القبول لوجهات النظر الاخرى مع احترمنا لكل وجهات النظر بعيدا عن الفكر القطري الضيق وبعيدا عن التجزئة القومية لا ننسى في هذا الموضوع كلمة لاحد القادة الفلسطينين المترجلون الي العلياء حينما قال اخشى ما اخشاه ان تصبح الخيانة وجهة نظر فمن هذا المنطلق كان لابد لنا من كلمة نحدد فيها كيفية قياس وتدعيم الموقف السليم وقياس ومحاربة الراي المحبط للمعنويات والذي دائما يسعى لاحباط المواطن العربي في جميع اقطار الوطن العربي الكبير وخارج حدود الوطن فكان دائما هذا الراي متوجه ومكثف حتى يصنع من حالة الترهل والتخلف صورة مغشوشة غرضها تدمير الوطن علي اجزاء ومراحل غير واضحة ومبطنة من الداخل ذات ابعاد دنيئة فكان لا بد لنا من ركيزة تدعم موقفنا في هاذا الاتجاه وانا عن نفسي اخترت شعار بناء علي ذلك كان لا بد لنا من شعار في مواجهة الطرف الاخر *سأحترم كل رأي بني علي قراءة وتحليل وربط يدعمه المنطق ولا يخضع للعاطفة ولا لتأجير العقول علي القنوات المتاجرة بقضايا الامة وان كان شعار قليل الكلمات الا انه كبير في معناه حيث اننا كفلسطينين يجب علينا طوعا لا اجبارا ان نكن علي قلب رجل واحد وتكن لدينا قناعة بان فلسطين التاريخية هي ملك الجميع وملك لجميع وواجب كل عربي مسلم ان يدافع عن ارض الاباء والاجداد فكانت رؤيتنا في هذه الزاويه ان كل راي ناخد به بيحث ان نبتعد عن العاطفة وعن ساسه السلاطين وان نكن علي يقين بان رؤيتنا الحقيقة يجب ان تكن ذو مغذى قومي شامل كل اقطار الوطن العربي محمود نصيف غزال M.Ghzaal@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل