المحتوى الرئيسى

نفي فلسطيني لتبني خطة أوباما

05/27 15:30

 أوباما قال إن تصريحاته بشأن إقامة الدولة الفلسطينية أسيء فهمها (الفرنسية-أرشيف)عوض الرجوب-الخليل نفى مصدر مقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس صحة الأنباء التي تحدثت عن عزم القيادة الفلسطينية على أن تطلب من اجتماع لجنة المبادرة العربية تبني خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه الأخير.ولفت محللون إلى الوضعية الحرجة التي تعيشها السلطة الفلسطينية وصعوبة إدارة الظهر للولايات المتحدة الأميركية، رغم طرحها الفارغ من المضمون، غير مستبعدين احتمال اللجوء إلى مقاربة وسطية بإعطاء مهلة بسقف زمني محدود للاستجابة للشرط الفلسطيني بالعودة للمفاوضات.وتعقد لجنة مبادرة السلام العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب غدا السبت في الدوحة -بطلب فلسطيني- اجتماعا للتشاور حول ما جاء في خطابي الرئيس الأميركي باراك أوباما حول الشأن الفلسطيني وعملية السلام.وفي تعليقه على الموضوع، قال عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمود العالول إنه "ليس مطروحا أن يطلب من العرب إعطاء فرصة جديدة"، مؤكدا أن الموقف الفلسطيني "واضح تماما، وتحدثنا حوله في اجتماع القيادة الفلسطينية، وهو أن خطاب أوباما مخيب للآمال".  لكنه عاد فقال -في خطاب ثان أمام اللجنة الأميركية للشؤون العامة لإسرائيل (إيباك)- إن دعوته حرفت، وإن الطرفين نفسيهما الإسرائيلي والفلسطيني سيتفاوضان على حدود تختلف عن التي كانت موجودة في الرابع من يونيو/حزيران 1967.القرار النهائيكما وصف العالول -في حديث للجزيرة نت- خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بأنه "خطاب مستوطنين، وليس خطاب من يريد السلام"، بعد أن "نكر حقوق الشعب الفلسطيني". وأوضح أن القيادة الفلسطينية اعتادت أن تتشاور مع الأشقاء العرب قبل أن تتخذ القرار النهائي.وأضاف المسؤول الفلسطيني أن الجلسة القادمة ستكون "من أجل التشاور مع العرب والعودة لاجتماع القيادة الفلسطينية مرة أخرى"، مشددا على أن الموقف الفلسطيني "واضح تماما ولا تغيير فيه سابقا أو خلال هذه الفترة".وجدد تأكيده على موقف القيادة الفلسطينية بأنه "لا يمكن على الإطلاق أن تكون هناك عملية سلام في ظل استمرار الاستيطان وعدم تحديد مرجعية واعتماد المرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية".  مؤمن بسيسو: السلطة الفلسطينية تعيش الآن حالة من التخبط السياسي (الجزيرة نت)تخبط فلسطينيمن جهته، رأى المحلل السياسي مؤمن بسيسو أن السلطة الفلسطينية الآن -وعلى رأسها الرئيس محمود عباس- تعيش "حالة من التخبط السياسي".وفي تقييمه للظرف الراهن، قال "إن السلطة لا تريد أن تقطع الجسور والصلات مع الولايات المتحدة من جهة، ومن جهة أخرى تشعر بكل أشكال الحنق على السياسة الأميركية والانحياز الأميركي السافر، والذي وصل إلى حد شبه التطابق مع المواقف الإسرائيلية في الآونة الأخيرة".وأعرب بسيسو في حديثه للجزيرة نت عن اعتقاده بوجود "خلافات حقيقية داخل أروقة صنع القرار الفلسطيني وداخل أوساط القيادة الفلسطينية".وأضاف أن "الرئيس يعيش لحظات صعبة وحرجة للغاية، لأن إقدامه على قطع الجسور السياسية مع الولايات من شأنه أن يعرضه للغضب الأميركي، وقد يتبع ذلك فرض عقوبات سياسية واقتصادية لا تقدر السلطة على تحملها".موازنة الأمروأوضح أن السلطة الفلسطينية مشروع دولي "وبالذات ذو غطاء أميركي"، معربا عن اعتقاده بأن عباس "سيعمل على موازنة الأمر دون أن يقدم على معالجة السياسة الأميركية بشكل كامل".وأضاف "الرئيس الفلسطيني سيُبقي على حالة من التواصل، لكنه يدرك في قرارة نفسه تماما أن السياسة الأميركية فيما يخص موضوع الدولة قد أفرغت تماما من مضمونها".وتوقع المحلل السياسي لجوء القيادة الفلسطينية إلى "مقاربة وسطية" في هذا الاتجاه، مضيفا أنها قد تطرح صيغة مشروطة، "بمعنى عدم طرح الأمور على إطلاقها، بل إعطاء فرصة لأوباما في إطار سقف زمني واضح ومعلوم".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل