المحتوى الرئيسى

صفوت حجازي: المجلس العسكري والحكومة يحكمان بـ''الديكتاتورية الواضحة''

05/27 15:22

كتب - مصطفى مخلوف:أكد الدكتور صفوت حجازي، الداعية الإسلامي، وعضو مجلس أمناء الثورة، أن الاختلاف بين الأطياف السياسية في مصر، أصبح موجودا بسبب العمل السياسي وليس العمل الثوري، مشيرًا إلى رفضه للتجمعات السياسية وليست الثورية التي توحدت قبل ذلك على اسقاط النظام وحل مجلسي الشعب والشورى.حديث حجازي جاء تعليقا على مظاهرات جمعة الغضب الثانية، مؤكدًا خلال حديثه لقناة الجزيرة مباشر، أن هناك العديد من مطالب الثورة قد تحقق، ومنها أيضًا ما لم يتحقق حتى الآن، رافضًا لغة التخوين بين أي تيارات سياسية حول المشاركة في مظاهرات الجمعة أو عدمها.وقال صفوت حجازي إنه لا مانع من مظاهرات الجمعة المليونية بالتحرير، ولكنه يفضل إعطاء المجلس العسكري، وحكومة الدكتور شرف فرصة، وضرورة احترام البرنامج الزمني الموضوع لتحقيق المطالب، مسميًا ما يحدث من قبل المجلس العسكري والحكومة بالديكتاتورية الواضحة.واعتبر عضو مجلس أمناء الثورة، أن هناك التفافا يحدث مِن قبل مَنْ قالوا "لا" للتعديلات الدستورية، ضد مَنْ قالوا "نعم"، مستكرًا إعادة الحديث ثانية فيما يتعلق بالتعديلات الدستورية، مشيرًا إلى وجود حالة من عدم التوحد على مطالب المظاهرات في الوقت الحالي.ورفض الداعية الإسلامي الخوض في تقييم أداء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مطالبًا بضرورة حل المجالس المحلية، والتطهير الوزاري والمحافظين، واصفًا اتهام البعض له باستخدام الدين بأنه اتهام العاجزين، موضحًا ان من قال " لا" للتعديلات، استخدموا دعاة اسلاميين مثل عمرو خالد ومعز مسعود، واستخدموا كذلك رجال دين مسيحيين.اقرأ أيضًا:الآلاف بالتحرير يهتفون: يا سوزان يا مبارك..القناطر في انتظارك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل