المحتوى الرئيسى

سياسيون: "جمعة الوقيعة" استهتار سياسي

05/27 14:56

كتب- محمود شعبان أعلن 12 ائتلافًا سياسيًّا من ائتلافات الثورة بالإضافة إلى جماعة الإخوان المسلمين رفضهم النزول فيما أُطلق عليه جمعة الغضب الثانية، وينظرون إليها بريبة؛ نتيجة لغموض الأهداف الموجودة وراء هذه الدعوة.   وأكد الرافضون للنزول إلى ميدان التحرير بأن هذه الجمعة لن تكون جمعة غضب، ولكنها ستكون جمعة الخطر على مصر.   ويضم التجمع الذي أعلن رفضه النزول إلى ميدان التحرير اليوم "ائتلاف ثورة مصر الحرة"، و"تحالف ثوار مصر"، و"ائتلاف الوعي المصري"، و"لجنة الإغاثة الميدانية"، و"الجماعة الإسلامية"، وحزب "شباب التحرير"، و"اللجنة التنسيقية للثورة"، وجمعية "محبي مصر السلام"، و"مجلس أمناء الثورة"، و"ائتلاف العاملين بالدولة"، والدكتور مظهر شاهين خطيب الثورة.   (إخوان أون لاين) استطلع آراء الخبراء حول جدوى النزول إلى ميدان التحرير، فإلى تفاصيل التحقيق.   في البداية يرى الدكتور أشرف بلبع، مستشار رئيس حزب الوفد، أن المجلس العسكري يحتاج كلَّ فترة من الزمن إلى محاولات التذكير بوجود شعب قام بثورة عظيمة يحتاج إلى تطبيق القانون على مَن قاموا بقتل أبنائه في أحداث الثورة, ويجب تذكير المجلس العسكري بأن الشعب لن يترك حقه في محاكمة القتلة الذين قتلوا المتظاهرين أثناء أحداث الثورة، بدايةً من رأس النظام المخلوع مبارك مرورًا بوزير الداخلية حبيب العادلي، حتى أصغر عسكري قام بقتل المتظاهرين.   ولكنه يرى أن النزول يوم الجمعة أمر مرفوض خوفًا من حدوث فوضى واحتكاكات بين المتظاهرين والبلطجية, مشيرًا في الوقت نفسه إلى رفضه للمطالب التي يرفعها شباب الائتلافات السياسية المختلفة.   ومن ناحيةٍ أخرى، يبدي بلبع مخاوفه من التصرفات الفردية التي يقوم بها المجلس العسكري دون الرجوع إلى الشعب، وإلى القوى السياسية باتجاهاتها المختلفة، ويذهب إلى أهمية الضغط على المجلس العسكري، ولكن ليس بالشكل الذي دعا إليه شباب الثورة بالخروج إلى ميدان التحرير في جمعة الثورة الثانية.   وأكد ضرورة عدم التطرف في المطالب التي يطالب بها المتظاهرون من شباب الثورة مثل حلِّ المجلس العسكري، وتشكيل مجلس رئاسي مدني، وغيرها من المطالب التي لا جدوى منها في الوقت الحالي.   وطالب بلبع بعدم الخروج إلى ميدان التحرير، وعدم الاعتصام في الميدان؛ حتى يتم تفويت الفرصة على البلطجية إذا أرادوا الاحتكاك مع المتظاهرين، وأكد أن الخروج اليوم له آثار سلبية على الوضع الأمني والاقتصادي للبلاد.   من جانبه، يؤكد الدكتور مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم أهميةَ عدم الخروج، وعدم الانصياع لما يتم توجيهه من دعوات للخروج في ميدان التحرير؛ للمطالبة بحلِّ المجلس العسكري، وغيرها من الدعوات الأخرى التي لا يعرف أحد أي جهة تطلقها، أو مغزى تلك المطالب والجدوى منها في الوقت الحالي.   وكان الدكتور مظهر شاهين قد أصدر بيانًا أرسله إلى وسائل الإعلام أشار فيه إلى رفضه الخروج يوم الجمعة، رافضًا ما يحدث من فوضى سياسية في مصر، التي تأتي بثمارها السلبية على الحياة في مصر.   وأشار مظهر شاهين إلى أن تلك الدعاوى إنما تهدف إلى القضاء على الثورة، وتعطيل النتائج التي تمَّ تحقيقها إلى الآن، وأكد خوفه من الاحتكاك بين البلطجية والمتظاهرين في حالة خروج المتظاهرين للميدان اليوم.   وطالب شاهين المتظاهرين بإعطاء الفرصة للمجلس العسكري والحكومة من أجل القدرة على تحقيق المطالب المتفق عليها، ولا يجب اختراع مطالب جديدة كل يوم من أجل الخروج إلى الميدان بشكلٍ مستمر يؤدي في النهاية إلى تحقيق نتائج سلبية على واقع الحياة السياسية في مصر.   استهتار سياسي أما الدكتور حمدي السيد، نقيب الأطباء، فيرى أن ما يحدث عبارة عن استهتار سياسي؛ حيث يتم تعطيل الدولة وعمالها عن الإنتاج والبناء، ومن ثم ستعجز الدولة عن تلبية طلبات واحتياجات المجتمع.   وأعلن السيد رفضه للخروج إلى ميدان التحرير يوم الجمعة، رافضًا كل الدعوات التي من شأنها التأثير على عجلة الأداء والبناء في مصر, في الوقت ذاته يرى أن هناك غموضًا حول تلك المطالب، وعدم معرفة مَن يقف خلفها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل