المحتوى الرئيسى

عودة الأقوياء !بقلم : عبدالله حازم المنسي

05/27 14:39

عاش الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أربع سنوات من الحصار الغاشم المفروض علية, والحرمان والمنع من المستلزمات اليومية المهمة في حياة كل إنسان على وجه الكرة الأرضية, من قبل الكيان الصهيوني الذي لا يحترف ألا بالقتل والدمار و يتفنن في الحرمان تحت راية العدالة والسلام, بمساعدة الزعماء العرب الذين سقطوا والذين يسقطون الواحد تلو الأخر, جميعنا يعلم في هذا العالم أن الشعب الفلسطيني له الحق في الحياة كثائر الشعوب الأخرى, وله الحق بأن يعيش بكرامة وحرية بعيدا عن القتل والدمار والحرمان الذي يسببه الكيان الصهيوني ولا يعترف بذلك بالرغم من كافة الأدلة والبراهين التي تثبت وتؤكد ذلك. الشعب بعد المحالات العدة في كسر الحصار لم يجد سوي الشريط الحدودي الذي بينة وبين الدولة العربية الشقيقة "مصر", الواقفة والتي سوف تبقى واقفة لكسر الحصار على أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة, فحفروا الإنفاق بأسنانهم قبل أياديهم لتمرير بعض المستلزمات الضرورية للأطفال الصغار و الرضع, وبعض الأدوية المهمة والضرورية للمرضي المحرومين والممنوعين من المرور عبر معبر رفح في عهد الرئيس المصري المخلوع "محمد حسني مبارك", لم يفكر الفلسطينيين حينها بتمرير أسحله ولا صورايخ عابرة القارات لمحاربة الكيان الإسرائيلي كل ما شغل تفكيره هو كيفية إبقاء المرضي علي قيد الحياة وكيفية توفير مستلزمات للأطفال. بعد ما نجح الشعب الفلسطيني في إيجاد طريقة لتمرير المستلزمات, أصاب الكيان الإسرائيلي حالة من الهلع والجنون وطالب الرئيس المصري المخلوع التضييق أكثر ومراقبة حدوده جيدا, وبالفعل لم يخيب الرئيس المصري طلب الكيان الإسرائيلي,وسرعان ما حارب الأنفاق وشدد الرقابة علي الحدود وفرض على المساعدين من أبناء شعبة أشد العقوبات, حتى يرضي الكيان الإسرائيلي عنه ولا يفرض عقوبات تعود بمصائب جما علية وعلى أبنائه الذين كانوا يظنون أن مصر ملكا ملهم, بعد سقوط الرئيس حسني مبارك ونجاح ثورة 25 يناير, سارع الشعب المصري في احتضان أبناء الفلسطينيين ولم شملهم وإتمام المصالحة الفلسطينية بين طرفين المقاومة حركتي فتح وحماس وتوحيد الصف الفلسطيني. الفصائل الفلسطينية عادت بقوة لمحاربة الكيان والوقف أمامه وهي متكاتفة يداً بيد, و المارد المصري أيضا عاد إلي الساحة العربية و الدولة بقوة كما كنا نتوقع بعد ما اسقط النظام الدكتاتوري الفاسد, الذي ظلم الكثير من أبناء الشعب المصري, كافة ولم يكتفي بذالك بل حرم أيضا الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني الصابر والمرابط من العيش بكرامة, وبدأ بترتب صفوفه من جديد وجمع ثمار الثورة الباسلة, التي سوف تدون في صفحات التاريخ العربي العريق حتى لا ينساها الصغير قبل الكبير من أبناء الشعب المصري وأبناء الشعوب العربية الأخرى, قرار فتح معبر رفح البري, الذي يعتبره أبناء الشعب الفلسطيني, المنفس الوحيد لتمرير البضائع و خروج المرضي لتلقي العلاج في المستشفيات الخارجية ما هو إلا أمر طبيعي من قبل قادة وزعماء الدولة المصرية الشقيقة, الذي اعتبرت القضية الفلسطينية وفك الحصار ع الشعب الفلسطيني من أهم الأمور في الساحة العربية وخاصة مع الثورات العربية الباسلة وربيع التغير الذي يحدث. القيادة الفلسطينية بعد تشكل حكومة الوحدة الوطنية وبعد أن أصبح الشعب الفلسطيني يد واحد تحت غطاء لمقاومة لطرد ودحر الاحتلال الإسرائيلي, باركت عملية فتح المعبر واعتبرته أمر قيادي وريادي و طبيعي أيضا من قبل الحكومة المصرية الجديدة التي تطمح إلى تغير فكرة العالم تجاه القضية الفلسطينية, التي لا تريد سوي إعادة الأرضي المحتلة والتي اغتصبت أمام مسمع ومرئي كافة الزعماء العرب الذين انقسموا إلى قسمين البعض منهم من أدان الموقف والبعض الأخر اكتفي بالصمت الآن عيون وقلوب كافة أبناء الشعب الفلسطيني تراقب و تأمل من الشعب المصري الاستمرار في طريقة القيادية وتوفير له الحياة الكريمة ومساعدته حتى نيل الحرية والاستقلال وطمس الهوية الصهيونية و استعادة الأراضي المحتلة .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل