المحتوى الرئيسى

الأهلى لعب وفاز واستمتع

05/27 13:31

بقلم: حسن المستكاوي 27 مايو 2011 01:24:28 م بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; الأهلى لعب وفاز واستمتع  ●● حقق الأهلى فوزه الأول بثلاثة أهداف منذ إبريل 2010، وكانت مباراته أمام الحدود واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، ومن تلك المباريات الجيدة أيضا لقاء المصرى الذى انتهى سلبيا. وقد فاز الأهلى بشرف وبجدارة على فريق الحرس، وذلك حين لعب مانويل جوزيه بأربعة أجنحة، وهم سيد معوض ودومينيك ثم أحمد حسن فى اليسار، وأحمد فتحى وبركات فى اليمين.. وهكذا فتح المدرب البرتغالى الملعب بعرضه كله أمام دفاع الحرس، واستطاع لأول مرة منذ فترة طويلة أن يستفيد من الكرات العرضية، فقد كانت فى السابق لا تجد من يقابلها، وكان الفريق يركز على الهجوم بكرات طولية ترتد من الدفاع المنافس..الحرس كان بعيدا عن مستواه، ولعب بيأس بعد إهدار ضربة الجزاء، كما غاب عنه●● مجموعة من أبرز نجومه.. ولكن السؤال المهم هنا : هل كان الأهلى جيدا جدا أم أن الحرس كان سيئا جدا؟●●تلك نقطة جدلية تحتمل الكثير من الإجابات، فالأهلى كان جيدا لدرجة جعلت الحرس سيئا، أو أن الحرس كان سيئا، مما أفسح المجال للأهلى للإجادة والتفوق.. والقراءة العميقة للمباريات هى التى تحدد الإجابة، فكل مباراة فيها صراع، وهذا الصراع يجب أن يقرأ جيدا وبعمق، كى تحدد الفريق الذى أمسك بالمبادرة، ودفع خصمه إلى التراجع، بما يمتلك من أدوات.. وتذكروا أن كرة القدم حرب مشروعة أو هى البديل المشروع للحرب، وإذا كان الهدف فى كل حرب هو احتلال أرض العدو، فإن هدف كل فريق هو احتلال أرض المنافس.. والفريق الذى ينجح فى تحقيق هذا الهدف يفوز غالبا أو دعها: ينتصر دائما كما فى حالات الحرب.. ثم فى النهاية هل كان هناك هدف واحد للأهلى غير ملعوب؟ ●●شجع مانويل جوزيه لاعبيه على اللعب بقوة، وجرأة، حين قال لهم: « العبوا واستمتعوا، ولا تهتموا بالضغوط..».. وعندما يستمتع اللاعب باللعب فإنه يقدم أفضل ما عنده، ويعرف ما يسمى « second wind ».. أو «النفس الثانى» فلا يشعر بالتعب من فرط شعوره بالمتعة وهو يلعب، وهى متعة مدعمة باللياقة طبعا.. أما عدم الدفع بأبوتريكة فكان قرارا صائبا من جوزيه، لأنه حين يلعب أبوتريكة 10 دقائق سيوضع تحت ضغط كبير، لأنه يصبح مطالبا بأداء الكثير فى وقت قليل.●●هذا عن مباراة الأهلى وحرس الحدود، ولن أعلق الآن على مباريات تكسير العظام التى تجرى بصورة مؤسفة، خارج الملاعب.. لكن هناك مباراة أخرى تجرى حاليا وفى غاية الشراسة والعنف، وهى مباراة الفيفا.. وفى الولايات المتحدة رياضة تسمى «الروديو»

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل