المحتوى الرئيسى
alaan TV

سينما العالم

05/27 09:09

* كيفين باكون لـ «الشرق الأوسط»: الدور العاطفي الجيد كان دائما محط اهتمامي * أثار الإعجاب حين لعب بطولة فيلم راقص * في الأخبار أن الحكومة الإيرانية «الرشيدة»، ممثلة بنائب وزير الثقافة جافاد شامقداري، بعثت برسالة «شديدة اللهجة» توبخ فيها مهرجان «كان» لإصداره قرارا بمنع المخرج الدنماركي لارس فون ترايير من دخول المهرجان في المستقبل. وكان سبق لترايير أن صرح، ساخرا، بأنه قد يكون نازيا، وأنه يحب هتلر، مما أهاج عليه المهرجان في رد فعل اعتبره كثيرون أكبر مما يستحق الفعل الذي اعتذر عنه صاحبه، معتبرا أن ما صرح به لم يكن مقبولا، وإن كان عفويا وهازلا. إذن، الحكومة الإيرانية، من بين كل دول العالم، تندد بالقرار الذي أطلقه مهرجان «كان»، كما لو أن صفحتها بيضاء من كل محاولات المنع والبطش بمخرجيها ومثقفيها. تتحدث، في رسالتها، عن حرية التعبير كما لو كانت حرية التعبير هي الفعل السائد في إيران، أو أن الحكومة الإيرانية جعلت حرية التعبير واحدا من أركان الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية. الموقف كان سيصبح مقبولا لو أن حكومة أو جهة أخرى تدخلت وطرحت الموضوع كله على طاولة النقاش.. لو أن الرسالة صدرت من وزارة الثقافة الفرنسية مثلا أو الإيطالية أو الدنماركية، لكن أن تصدر من نظام يتسلل مخرجوه إلى الخارج هربا، أو يهرّبون أفلامهم إليه غير قادرين على الوصول لا إلى «كان» ولا إلى سواه، فهو أمر غريب بالفعل. من ناحية أخرى، ما صرح به المخرج الدنماركي خطأ، لكن رد الفعل أكبر من حجم الفعل، وهذا أيضا خطأ. إنه يدخل في صلب قضية حرية التعبير، وكان يتطلب ردا حاسما يؤنب المخرج على هزاره في مسألة لم يراع فيها ضحايا الحرب العالمية الثانية التي نشأت بسبب المطامع النازية وجنون هتلر (نحو 50 مليون قتيل من أرجاء مختلفة من العالم)، لكن عددا من السينمائيين والنقاد يرون أن منع المخرج من «كان» بمثابة محاولة لمنعه من العمل، وبالتأكيد منعه من الاشتراك في أي مهرجان آخر، فمن هو المهرجان الذي سيقوم بالدفاع عن عرضه أحد أفلام فون ترايير ضد من سينتقد، وربما سيتظاهر، ضد استقباله؟ * ينطلق خلال الأسبوع المقبل جزء جديد من المسلسل السينمائي «رجال إكس: مرتبة أولى» الذي هو الرابع من السلسلة الأساسية، أي من دون حسبان الفيلم الذي لعبه هيو جاكمان على الجانب «وولفرين». وهناك كثير مما يثير الملاحظة في هذه الحلقة الجديدة. هناك، على سبيل المثال، الرسالة الدائمة الموجودة في كل الحلقات السابقة (بنسب متفاوتة من النجاح) وهي أن على الناس أن يقبلوا بعضهم بعضا، وعلى الغالبية أن ترضى بالأقلية مهما كانت تلك الأقلية غريبة. فأبطال الفيلم تجمعهم صفة أنهم موصومون بالاختلاف، وأن قدراتهم المختلفة (الاختفاء، إثارة الزوابع، تجميد الأحياء بثلج مفاجئ، إلخ..) يمكن أن تكون في صالح الإنسان. لكن ما هو ليس موجودا من قبل، في الحلقات السابقة، هو أنه في صلب المغامرة، هناك رسالة أخرى تحاول تقديم وجهة نظر حول العلاقات بين الشرق والغرب خلال أزمة الصواريخ الكوبية، تلك التي وقعت في عز الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي حينها. في وسط كل ذلك، ها هو الممثل الجيد كيفين باكون يؤدي أحد الأدوار الرئيسية.. وهو دور يضعه في مواجهة أبطال الفيلم.. شرير لكن مع ذلك الجانب الذي قد يعكس طيبة أو موقفا ما يثير الإعجاب. كيفين باكون الذي ولد قبل 52 سنة، أثار الإعجاب حين لعب بطولة الفيلم الراقص «Footloose»، لكنه برهن سريعا عن جدواه وموهبته ممثلا حين تابع من مطلع الثمانينات تقديم أدوار ملحوظة بعضها بطولي وبعضها الآخر مساندة. لكن واحدا من أهم أدواره تم سنة 2004 حين لعب وشون بن وتيم روبنز ومارسيا غاي هاردن بطولة «ميستيك ريفر». * هل كنت تتمنى تمثيل فيلم من نوع الكوميكس أم أن المسألة تمت على نحو مفاجئ؟ - في الحقيقة كنت أتساءل بيني وبين نفسي إذا ما كنت سأحظى بأحد هذه الأدوار. لم أكن أمانع، لكني لم أفاتح أحدا بذلك. فجأة يصلني العرض وأقرأه وأوافق عليه. بذلك تحققت أمنية عزيزة (يضحك). * التمثيل في فيلم كهذا يختلف عن التمثيل في أفلام سابقة مثل «ميستيك ريفر» و«نهر متوحش» أو «فروست/ نيكسون».. هنا تتعامل مع المؤثرات الخاصة.. - صحيح، لكن التمثيل لا يتغير بالنسبة لي. أقصد أنه بالإمكان أن تلقي الحوار ذاته المطلوب منك على ممثل في مواجهتك أو على مساحة خالية سيشغلها فنانو المؤثرات لاحقا بشيء غرائبي. الأداء يبقى واحدا. من ناحية أخرى، هذا فيلم جماهيري، وحين قبلته لم يكن لديّ أي مانع من التعامل مع هذه الحقيقة. في النهاية كل الأفلام جماهيرية، لكن بعضها يختلف في نوعية الجمهور من دون أن يعني ذلك رفعا من قيمة الفيلم أو العكس. * هناك شيء آخر مختلف، تمثّل أمام مجموعة ممثلين أصغر منك سنا.. هل شكل ذلك أي معضلة بالنسبة إليك؟ - لا. كنت أفكر فقط أنني حين بدأت التمثيل كنت في تلك السن. أنا سعيد جدا بوصولي إلى مرحلة من العمر تستطيع أن تلجأ فيها إلى أدوار أكثر تعددا وتنوعا من الأدوار التي كنت تحصل عليها حين كنت صغيرا. لا أحط من قيمة الممثل الشاب، لكنه في الغالب ليس لديه الكثير من التنويع في هذه المرحلة من العمر. أما الممثل الذي وصل إلى سن متقدمة ومر بمرحلتين على الأقل من مهنته، فتراه يستطيع التأقلم في المواقف وفي الأدوار أفضل من سواه. * هل كان الكوميكس من بين قراءاتك المفضلة وأنت صغير؟ - لا لم يكن. لاحقا عندما أصبحت شابا حاولت أن أهتم بهذا النوع من الروايات، لكني في الحقيقة لم أكترث بها، وكان همي حين أصبحت ممثلا أن أجيد مهنتي عبر أداء غير بطولي. * ماذا تقصد؟ - هناك ممثلون كثيرون يطمحون لأدوار البطولة ليس فقط في أفلام مقتبسة عن الكوميكس بل في أفلام الأكشن والمغامرة عموما. شخصيا لم أجد نفسي في هذا الإطار. الأدوار البطولية التي لعبتها كانت بعيدة عن هذا الإطار إذا ما شاهدتها. * لعبت أدوارا شريرة من قبل.. ماذا يمنحك الدور الشرير؟ - ربما المزيد من حب التغرب عن الشخصية الحقيقية. إحدى أفضل الخصائص التي تميز الممثل هي أن عليه أن يخرج من جلده.. يغير بشرته. إذا كان طيبا عليه أن يستعد ليكون شريرا، والعكس صحيح. بالنسبة لي تمثيل دور الشرير يجب أن يبقى واقعا تؤديه، لأن الشر الأكثر ضررا هو ذلك الذي لا يتبدى للعين.. وهنا تكمن صعوبة تمثيل هذه الأدوار. * تتحدث عن الخروج من البشرة.. كيف تدخل وتخرج من الشخصية ذاتها إذن؟ - هناك رابط دائم يبقى مع الممثل طوال تمثيله إحدى الشخصيات. لا أقول إنه يبقى أسيرا لها ويتصرف بعيدا عن الكاميرا بمقتضاها، لكن ذلك الرابط هو الذي يجعله يفكر في عمله اليوم وما سيكون عليه يوم غد. لكن حين أنجز التصوير يوم الجمعة، وأمضي إلى الـ«ويك إند» فإنني أطلق نفسي من كل تبعات تلك الشخصية ولا تعيش معي مطلقا. حين ينتهي التصوير تماما أودّع الشخصية إلى الأبد. * لديك فيلم جديد مقبل بعنوان «حب مجنون وغبي». هل الدور العاطفي من بين تلك الأدوار التي تبحث عنها في هذه المرحلة؟ - الدور العاطفي الجيد كان دائما محط اهتمامي. أرتاح حين ألعبه لأنه يبتعد عن الأدوار الأخرى المعتادة. إنه مثل التحدي الذي سيعلن أنك تملك وجها جديدا لم يسع الآخرون لاكتشافه كما كان يجب، بل أسندوا إلى الممثل أدوارا متشابهة لاعتقادهم أنهم يعرفون كيف يوظفون الممثل. أحيانا المسألة ليست على هذا النحو مطلقا. * تتحدّث الألمانية في «رجال إكس».. هل كان ذلك صعبا؟ - جدا.. حين طلب مني المخرج ماثيو فون تعلم الألمانية لجأ إلى التخويف. قال لي، إذا لم تفعل سنجلب ممثلا ألمانيا ليمثلك صوتيا. قلت له لا.. سأتعلم. الحقيقة أن اللغة الألمانية من أصعب اللغات بالنسبة للأميركي. فيها أصوات لا نجيدها تأتي من الحلق. لكني درست وتمرنت كثيرا وجهدت في سبيل إتقانها (يقول عبارة ألمانية). ما إن فعلت ذلك، حتى جاءني المخرج بعد أيام وقال لي «بعد أيام سنصور المشهد الذي تتحدث فيه الروسية» (يضحك). * أنت تعلم أنه في دول أوروبية كثيرة يتم استخدام ممثلي أصوات.. صوتك الحقيقي يمحى لأجل عملية الدبلجة فإذا بك تتحدث الإيطالية والإسبانية والفرنسية إلخ.. هل توافق على ذلك؟ - طبعا لا.. هذا ينتقص من قيمة التمثيل. لقد اكتشفت هذه المسألة قبل عدة أعوام. كنت أشاهد فيلما من بطولة روبين ويليامز على ما أعتقد وكان صوت الممثل لا علاقة له بذلك. * هل سمعت كلينت ايستوود بالفرنسية... أو جون واين؟ - لا.. لكني أدرك ما تقصده. المسألة هي أن بعض ممثلي الأصوات يمثلون أكثر من شخصية مما يجعل الأصوات كلها واحدة. * «رجال إكس» هم مجموعة من الذين يحققون المعجزات.. أي معجزة تود أن تحققها فيما لو امتلكت الخيار؟ - أعتقد أن الاختفاء التام مسألة مثيرة. لكنها مقدرة قد تجلب المتاعب بلا ريب. ماذا ستفعل حين تدرك أن أحدا لا يراك؟ هل ستحافظ على مبادئك، أم سترتكب مشكلات وقد تستهويك الجريمة. بالتالي، أعتقد أنني سعيد بما أنا عليه ولا أنوي أن أتغير. * بين الأفلام * «قراصنة الكاريبي: عند أمواج أغرب» (Pirates of the Caribbean: On Stranger Tides) إخراج: روب مارشال تمثيل: جوني ديب، بينلوبي كروز، جيفري رش، إيان مكشاين الولايات المتحدة - مغامرات (2011). تقييم الناقد: ** (من خمسة). ماذا تفعل حين لا تكون عندك قصة جيدة، لكنك مضطر لإنتاج فيلم يتبع سلسلة ناجحة درت عليك مئات ملايين الدولارات؟ تنتج الفيلم الجديد مهما يكن. وهذا ما فعله جيري بروكهايمر رغم أن السيناريو كان يحتاج إلى شغل أكثر في كل مجال فعلي. القصة خفيفة الوزن. الشخصيات منسوخة كما هي من دون تغيير ما. ثم لديك جوني ديب وبينلوبي كروز. الأول يعلك مشاهده ويكرر تعابيره منذ أول لقطة في أول «قراصنة الكاريبي» وإلى آخر لقطة له في هذا الجزء الرابع، والثانية تبدو مدهوشة، ربما لأنها كانت تعتقد أنها ستمثل شخصية، لكنها اكتشفت أنها ستكون قطعة من الديكور المسلي. المخاطرة لم تكن غبية، الفيلم في أسبوعه الأميركي الأول سجل أكثر من تسعين مليون دولار. في نهاية الشهر المقبل ربما اقترب الإيراد الأميركي من 300 مليون، والعالمي من 400 مليون. بذلك يبرهن المنتج بروكهايمر لنفسه أن حدسه لا يخطئ. هذه المرة هناك جاك سبارو (جوني ديب) ورفيقه في المغامرة بارباروسا (جيفري رش) في سباق ضد الشرير بلاكبيرد (إيان مكشاين) للوصول إلى اكتشاف منبع الشباب الدائم. في مطلع الفيلم يكتشف سبارو أن هناك من سرق هويته وتقمص شخصيته وأخذ يجمع بحارة لمغامرة جديدة، وحين يواجه الشخص الآخر يكتشف أنه ليس سوى أنجليكا (كروز) التي كانت سابقا صديقته الشخصية. إنها ابنة القرصان بلاكبيرد (مكشاين) وهذا لديه بحارة من الزومبي. لا تعرف لماذا لا يأكلونه، لكنك تعرف من هنا أن الفيلم مستميت في إنجاز شيء ما مثل المفاجأة أو الوضع الجاهز للإبهار. الإبحار صوب ينبوع الحياة لا يجمع بين سبارو وغريمه السابق بارباروسا مباشرة لكنهما سيتحدان لاحقا حين يدركان أن غريمهما المشترك بلاكبيرد، والذي يعمل لحساب الإسبان، يسعى للوصول إلى المكان قبلهما، مما سيحرم بريطانيا من الفوز بهذه الثروة التي لا تقدر. هذه التداخلات والمعسكرات والوقوع في الحب من جديد، تبدو أقرب إلى عملية كبس أزرار. تضغط هنا، فتمثل كروز لقطة من نظرات الحب. تكبس هناك، يطلق جوني ديب عبارة من تلك التي يتم تحويلها إلى دعاية خاطفة، وهو لا ينسى أن يغمز بعينه ويلوك كلماته ويتصرف كما لو أنه الوحيد حول العالم الذي لا هم لديه. لكن المشكلة الأهم في كل ذلك ليست في التمثيل أو في الشخصيات المكتوبة ببلاهة، بل في أن الفيلم لا يحمل أي أحداث جديدة تحيلك إلى متابع مهتم فعليا لما يدور. هذا لأنه يفتقر إلى الإثارة والتشويق من مخرج اعتاد على سينما من الدراميات الموسيقية (مثل «شيكاغو» و«تسعة») التي حقق بها نجاحا أعلى من نجاح هذا الفيلم، على الصعيد الفني على الأقل. الفيلم بالأبعاد الثلاثة، وبالبعدين لمن يرغب، ويا ليته كان بلا أبعاد بالمرة. * شباك التذاكر * فيلم: «محارب نورماندي يقود» احتلال «قراصنة الكاريبي - 4» المركز الأول لم يكن المفاجأة، لكن الإيراد الكبير الذي أنجزه هو ما كان غير متوقع على هذا النحو. الافتتاح الأعلى منذ مطلع العام يقابله جمود أو تراجع معظم الأفلام الأخرى.. 1 New) Pirates of the Caribbean: $90,151,958) ** جديد - المركز الأول بقوة لفيلم جوني ديب الجديد حول القرصان الظريف 2 (2) Bridesmaids: $20,882,070 * ثابت - الممثلة الجديدة كريستين ويغ تحاول استغلال الزفاف لصالحها كوميديا 3 (1) Thor: $15,455,304 ** تراجع - محارب نورماندي ينتقل إلى الزمن الحالي قبل أن يعود إلى عصره 4 (3) Fast Five: $10,576,875 * تراجع - فين ديزل ودواين جونسون في بطولة هذا الفيلم المضج 5 (4) Priest: $4,750,041 ** تراجع - الخير والشر في ثياب راهب في فيلم شبيه بـ«طارد الأرواح» نوعا 6 (5) Rio: $3,687,714 ** ثابت - أنيميشن بأصوات كارين ديشر، صوفيا سالدانا وليسلي مان 7 (6) Jumping the Broom: $3,703,010 * تراجع - عائلتا العريس والعروس يتعاركان في ليلة الزفاف 8 (7) Something Borrowed: 3,516,387 ** تراجع - جنيفر غودوين وكولن إيغلفيلد يقعان في الحب من جديد 9 (8) Water For Elephant: $2,169,044 ** تراجع - عاطفي مع ريز ويذرسبون وروبرت بتنسون أكبر سنا من المناسب 10 (9) Big Happy Family: $956,589 * تراجع - كوميديا لتايلور بيري وإيسيا مصطفى * قريبا * «Kung Fu Panda 2» أنيميشن عن الدب الطيب الذي ينضم لفريق من المحاربين ضد عدو مشترك في هذا التكرار المحفوظ سلفا من المواقف. البطولة من نصيب أنجلينا جولي وغاري أولدمان وجاكي شان. «لمن؟»: هواة النوع من الصغار والعائلات. «The Hangover II» الجزء الثاني هو ضحية نجاح الجزء السابق. هذه المرة فإن مواقف «آثار السهرة 2» مفتعلة، وهو ينطلق من الموقف ذاته (اكتشاف أبطال الفيلم أنهم نسوا ما حدث لهم في الليلة الماضية). أخرجه فيليب تود وبرادلي كوبر وإد هلمز وزاك غاليفياناكيس، وبول جياماتي. «لمن؟»: هواة الكوميديا وأولئك الذين يعتقدون أن الأجزاء الثانية قد تأتي بجديد «Cats Dancing on Jupiter» إنه فيلم تشويقي عن مجموعة من النساء اللواتي يعشن حياتهن الشابة بكل مرح لكنهن في الواقع شريرات. أخرجه غوردن آلن من بطولة كل من: أماندا رايتي، جوناثان بانت، إريكا تايلور، ريتشارد غريكو «لمن؟»: للباحثين عن متعة الخوف. Men: First Class»-«X الفريق المؤلف من أصحاب مواهب مميزة يخوضون مجددا صراع بقاء على عتبة الدخول في أزمة الصواريخ الكوبية. معظم الممثلين جدد لم يسبق لهم أن أدوا أدوارهم في النسخ السابقة ومنهم جنيفر لورنس، وروز بيرن، وجيمس مكفوي، ومايكل فاسبيندر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل