المحتوى الرئيسى

دارين حدشيتي: من الأفضل للفنان الذي يقول «لا أعرف» أن يجلس في بيته

05/27 09:09

مرة جديدة تخوض الفنانة دارين حدشيتي تجربة الغناء باللهجة الخليجية، ولكن هذه المرة من خلال دويتو غنائي بعنوان «ودي أعرف»، من كلمات أحمد المري، ألحان وليد الشامي وإنتاج قنوات «نجوم »، وهو يجمعها بالفنان الإماراتي محمد المزروعي، الذي توقعت له مستقبلا فنيا باهرا. حدشيتي التي انتهت من تصوير الكليب الخاص بهذا العمل تحت إدارة المخرج بسام الترك، تؤكد أنها لا تغني اللهجة الخليجية من أجل المال، وتشير إلى أنه مطلوب من الفنان أن يغني كل اللهجات، والألوان الغنائية والمقامات، وتشير إلى أنه من الأفضل للفنان الذي يقول «لا أعرف» أن يقبع في بيته. «الشرق الأوسط» التقت الفنانة اللبنانية في بيروت فجاء الحوار التالي: * انتهيت من تصوير كليب دويتو «ودي أعرف» الذي يجمعك بالفنان الإماراتي محمد المزروعي، ألا تعتقدين أن هذه الخطوة فيها نوع من المغامرة، لأنها تجمعك بمطرب مغمور؟ - أنا لا أحب التكبر، وأرفض فكرة أن يمتنع النجوم الكبار عن الغناء مع فنانين غير نجوم، خاصة إذا كانوا يملكون الموهبة، لأن هؤلاء يحتاجون إلى الدعم، كالذي احتجت إليه في بداية مشواري الفني، عندما تخرجت من برنامج «استوديو الفن» في عام 2002، إلى أن احتضنتني شركة «ليا برودكشن» وحظيت بالدعم الذي كنت أحتاج إليه كفنانة. هذا الأمر جعلني أقف إلى جانب الفنان محمد المزروعي، بالإضافة إلى أنني شعرت بأن العمل سوف يحقق نجاحا كبيرا. * برأيك لماذا يفضل الناس سماع الدويتوهات التي تجمع بن فنانين أكثر من سماعهم للأغنيات التي يؤديها الفنان بمفرده؟ - لا شك في أن ما تقولينه صحيح، ولكنه لا ينطبق على كل الدويتوهات، لأن بعض ما يقدم في هذا المجال، يأتي على شكل جمل مركبة وغير منسجمة في ما بينها. شخصيا لا أحب هذا النوع من الأعمال، ومن سيسمع دويتو «ودي أعرف» سيشعر بأنه مبني على حوار منسجم بين شخصين. أما بالنسبة للكليب الخاص به فهو يدور حول قصة كاملة متكاملة، تتخللها الكثير من الأحداث والحوارات، وتعكس تجربة امرأة تعرضت للخيانة والهجر من زوجها، لكنها تستمر في زيارة المكان الذي خانها فيه، إلى أن يعودا ويلتقيا مجددا في نفس المكان، ويقرران العودة إلى حياتهما الزوجية. الهدف من هذا العمل هو التأكيد بأن الحب لا بد أن ينتصر في النهاية، على الرغم من كل المشاكل والصعوبات التي تواجهه. * كثيرون يعتبرون أن غناء الفنانات غير الخليجيات باللهجة الخليجية تقف وراءه دوافع مادية بحتة. فكيف تردين على هذا الرأي؟ - هذا الرأي لا ينطبق أبدا على تجربتي الخاصة. فأنا لم أدخل الخليج من أجل المال، بل لأنني فنانة تغني لكل الناس وبكل اللهجات، مع الإشارة إلى أنني أحرص على أن تكون معظم أغنيات ألبوماتي باللهجة اللبنانية. عندما أغني في الخليج، فأنا أفعل ذلك لأنه أحب أن أكون قريبة من الشعب الخليجي ومن لهجته، أما جمع المال فلا يهمني على الإطلاق. كل فنانة لها هدف معين من خلال الغناء، فأنا غنيت للكويت، مصر، العراق، الإمارات، السعودية وسوريا لأنني أحب شعوب هذه الدول. * في زمن الثورات العربية، سارع بعض الفنانين إلى طرح أغنيات وطنية، فهل يمكن أن تقدمي على خطوة مماثلة؟ - قبل ثورة يناير، كنت قد اخترت أغنية خاصة بمصر، وسوف أقوم قريبا بتسجيلها وطرحها في الأسواق، لأن الظروف مناسبة لخطوة مماثلة. أنا أؤيد تجارب الأغنيات الوطنية التي تعكس الأوضاع في الدول العربية، لأن الفنان يؤدي رسالة من خلال صوته، وانطلاقا من ذلك عليه أن يحسن اختيار الأعمال التي تجمع الناس ولا تفرقهم. * كنت بصدد طرح ألبوم كامل، ولكنك أرجأت هذه الخطوة تضامنا مع ما يحصل في الوطن العربي، ما أبرز ما يتضمنه العمل الجديد؟ - يضم الألبوم 13 أغنية، معظمها باللهجة اللبنانية، ومن بينها أغنيتي «حضوره» و«أحلى الشباب» اللتان طرحتهما في وقت سابق. الألبوم منوع، وسأقدم خلاله كل المقامات التي اعتدت غناءها سابقا، بالإضافة إلى مقام الحجاز الذي أغنيه لأول مرة في أعمالي الخاصة، والذي عرفني الناس من خلاله عندما شاركت في برنامج «استوديو الفن»، كما أنني سأغني أيضا مقامي «زنجران» و«نكريز». * هل يشكل غناؤك لهذه المقامات، تحديا لك؟ - هو ليس تحديا بقدر ما هو إبراز لقوتي كمغنية، فأنا فنانة تغني كل المقامات والألوان الغنائية ولا يجوز أن أقول «لا أعرف»، ومن وجهة نظري، ينبغي لكل فنان يقول: لا أعرف، أن يقبع في بيته، والعمل في مهنة أخرى غير الغناء. * قال المخرج بسام الترك، الذي تولى إخراج كليب «ودي أعرف»، أن قدراتك تؤهلك خوض تجربة التمثيل، فهل ترين في نفسك مشروع ممثلة؟ - سبق أن تلقيت العديد من العروض التمثيلية أثناء وجودي في مصر، للمشاركة في أفلام إلى جانب كبار الفنانين، إلا أنني أبعد دائما فكرة التمثيل عن رأسي، لأنه مجال يحتاج إلى جهد ووقت، وتفرغ، ومتابعة وجهوزية تامة للعمل، ووقتي لا يسمح بذلك. أنا أفضل أن أركز نشاطي في المرحلة الحالية على الغناء، وإذا وفقت في الفترة المقبلة بعمل جيد، فلن أتردد أبدا في قبوله، لأنني أحب التمثيل كثيرا، وهو مجال يدخل السعادة إلى قلبي، ويساعدني على التعبير عن ذاتي. * ثمة تغيير واضح في شكلك، فهل من سر معين أكسبك هذه الإطلالة الجميلة؟ - كل ما في الأمر أنني عدت إلى تناول الطعام بشكل طبيعي، بعد أن انتهيت من تصوير الكليب، الذي خضعت قبل فترة من تصويره إلى ريجيم قاس للتخلص من الكيلوغرامات الزائدة التي اكتسبتها. وربما يعود سبب الجمال الذي تشيرين إليه، إلى إفراطي في تناول الشوكولا، بعد أن حرمت نفسي من تناوله لفترة طويلة. أنا أحب الشوكولا كثيرا لأنه يمدني بالطاقة ويجعلني أشعر بأنني في حالة سعادة دائمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل