المحتوى الرئيسى

المخاوف تتزايد من انقسام الثورة بسبب جمعة الغضب اليوم..والمجلس العسكري يؤكد حق التظاهر السلمي‏ ويحذر من الوقيعة بين الجيش والشعب

05/27 00:16

قبل ساعات من مشهد جمعة اليوم في ميدان التحرير وبعض الميادين الأخري بالمحافظات‏,‏ بدت الصورة غير واضحة حول حجم ونسب المشاركة في الدعوة لجمعة الغضب الثانية‏ حيث تزايدت المخاوف من حدوث حالة انقسام بين قوي الثورة علي خلفية المشاركة أو الرفض, خاصة بعد بروز دعوات للتصعيد في المواقف لا تحظي بالإجماع. وعكست مواقف القوي والأحزاب حتي اللحظات الأخيرة تباينات واضحة في المواقف, الأمر الذي بادرت معه غالبية القوي بالإعلان عن قرارها من المشاركة أو الامتناع, وإن أجمعت الغالبية علي ضرورة وأد كل الأفكار, التي قد تستهدف الممتلكات العامة والخاصة, والتكاتف مع قوي الأمن لحمايتها. وأعلن المجلس الأعلي للقوات المسلحة حرصه علي استمرار التواصل مع الشعب المصري وشباب الثورة, مؤكدا موقفه الثابت الداعم لثورة25 يناير. وأضاف المجلس ـ في رسالته الـ58 ـ أن حق التظاهر السلمي مكفول لأبناء الشعب المصري العظيم, الذي أعاد كتابة تاريخ مصر, مشيرا إلي أن القوات المسلحة هي من الشعب المصري وله, وأن حمايتها الثورة منذ انطلاقها كانت مبدأ أساسيا من ثوابتها. وأوضح المجلس الأعلي أن القوات المسلحة لم ولن تستخدم العنف ضد الشعب المصري. وأهاب بكل المصريين مراعاة الحيطة والحذر, خاصة مع ما يتردد من احتمالات قيام عناصر مشبوهة بمحاولة تنفيذ أعمال تهدف إلي الوقيعة بين الشعب وقواته المسلحة. وأكد المجلس الأعلي للقوات المسلحة أنه اتخذ قرارا بعدم الوجود في مناطق المظاهرات نهائيا, درءا لهذه المخاطر, واعتمادا علي شباب الثورة العظيمة, الذي يتولي التنظيم والتأمين, إحساسا منه بمسئوليته التاريخية نحو المصالح العليا لمصر. وسوف يقتصر دور القوات المسلحة علي تأمين المنشآت المهمة والحيوية للتصدي لأي محاولات للعبث بأمن مصر. وفي الوقت الذي برر فيه ائتلاف الوعي المصري ـ العربي مشاركته في جمعة الغضب بدافع الحرص علي عدم ترك الساحة للأصوات المتطرفة, ولمنع الفتنة بين الجيش والشعب, حددت أحزاب الوسط, والسلام, والنيل, وجمعيات الشبان المسلمين, والهيئة العامة للشباب المسيحية موقفها برفض المشاركة, بينما أعلن الحزب الناصري المشاركة وتأييدها. كانت جبهة ائتلاف شباب المحافظات قد دعت جموع الشعب إلي الخروج اليوم في جمعة الغضب لاستكمال ثورته, والمطالبة بتشكيل مجلس رئاسي مدني, وعدم إجراء الانتخابات قبل وضع دستور جديد. وأعلن تحالف القوي الثورية أن هناك محاولات جادة لاحتواء الثورة, ولهذا يدعو التحالف إلي الخروج للمشاركة في المظاهرة, ويضم52 تحالفا وتكتلا, من بينها حركة6 أبريل, وشباب الجمعية الوطنية للتغيير, ومجلس أمناء الثورة بالإسكندرية, وحركة الائتلاف المصري. وبرز موقف جماعة الإخوان الرافض للمشاركة في التظاهرة, في الوقت الذي أكد فيه صبحي صالح القيادي بالجماعة أن الإخوان قرروا النزول إلي الشوارع في الإسكندرية في11 موقعا, فسرها البعض بصرف الانتباه عن مشهد المظاهرة.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل