المحتوى الرئيسى

أبو زهري: فتح معبر رفح تم بالتسيق الكامل مع الحكومة في غزة

05/27 18:53

غزة - دنيا الوطن أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري أن القرار المصري القاضي بفتح معبر رفح أمام حركة العبور من وإلى قطاع غزة، يتم بالتنسيق الكامل مع الحكمة الفلسطينية في غزة، مشيدا بالقرار المصري منح تلك التسهيلات، معتبرا ذلك "خطوة مهمة في طريق تطوير العلاقات بين القاهرة وغزة".   وأشار أبو زهري في تصريحات صحفية اليوم الجمعة 27-5-2011، إلى أن هذه الخطوة هي جزء من موقف مصري أكبر لتخفيف وطأة الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وقال: "القرار المصري بفتح معبر رفح وإدخال تحسينات وتسهيلات كبيرة عليه، هي خطوة جيدة تسهم في كسر الحصار وتعكس مدى جدية القيادة المصرية المساهمة في ذلك.   وبين أبو زهري أن تلك خطوة تعكس الفارق بين القيادتين المصريتين السابقة التي كانت تصر على إغلاق المعبر والتضييق على المسافرين، والحالية التي تسعى ليتنقل المواطنون بشكل أفضل وبطريقة متدرجة".   وأضاف: "نحن نعتبر فتح معبر رفح خطوة مهمة، وستسهم بشكل أكبر في تطوير العلاقات بين غزة والقاهرة وبين "حماس" والقيادة المصرية، وسيكون لها نتائجها على صعيد العلاقات بين الطرفين، بغض النظر عن التصريحات الدبلوماسية التي تتحدث عن أن هذه الخطوة تم اتخاذها بالتنسيق مع السلطة في رام الله.   وقال: "يجري تنفيذ التسهيلات من خلال التنسيق الكامل مع الحكومة في غزة وبالتنسيق مع حركة "حماس"، ولا يهمنا الغطاء الذي تجري تحته هذه العملية، فما يهمنا أن هناك تطورًا كبيرًا يجري على صعيد الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وهناك خطوات عربية تقودها مصر للتخفيف من وطأة الحصار".   ولفت أبو زهري الانتباه إلى أن الخطوة المصرية بفتح معبر رفح هي "تمسك بالموقف السيادي المصري"، وقال: "هذه الخطوة تعكس مدى تمسك القيادة المصرية الجديدة بالسيادة على أرضها ومنع أي تدخل خارجي من خلال الإصرار على فتح المعبر من الجهة المصرية، وهذا بعكس ما كان يمارسه النظام السابق الذي كان يغلق المعبر من الجهة المصرية إذعانًا لاملاءات خارجية، ولحجة وجود اتفاق 2005 على الرغم من أن مصر لم تكن طرفًا فيه، كما أن الأحداث قد تجاوزت هذا الاتفاق وجعلته جزءًا من الماضي"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل