المحتوى الرئيسى

تقرير خاص | أهم 10 مباريات إنجليزية إسبانية في أخر عشر سنوات

05/27 00:46

طال انتظار عشاق كرة القدم في كل مكان لنهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر يونايتد وبرشلونة عندما تُقرع الطبول وتنطلق الآهازيج على ملعب الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس (ويمبلي) يوم 28 مايو الجاري.فمنذ الرابع من مايو 2011 عندما أعلن الحكم الدولي البرتغالي "بيدرو برونيكا" عن فوز مانشستر يونايتد 1/4 على شالكه في إياب الدور نصف النهائي بدأت الاستعدادات للمقابلة التاريخية بين المان يونايتد والبرسا والتي سبق وحدثت عام 2009 على الأراضـي الإيطالية بالعاصمة روما ووقتها كرر البرسا فوزه على أحد عمالقة الكرة الإنجليزية -بهدفين نظيفين- حيث سبق ونجح في هزيمة آرسنال على ملعب حديقة الأمراء في باريس بهدفين لهدف مع الشكر للحارس الألماني المَطُرود "يانز ليمان" والمدرب فينجر الذي لم يستغل تقدمه بهدف سول كامبل.المباريات الإنجليزية الإسبانية دائماً وأبداً ما تحظى بالإثارة والندية والمتعة مهما كان الطرفين المتنازعين على نقاط المباراة سواء صغيرين أو كبيرين، فإذا كان مانشستر يونايتد وبرشلونة وآرسنال وليفربول وريال مدريد قد قدموا مباريات رائعة مع بعضهم بعض، فإن فريق كفياريال تأهل للمرة الأولى في تاريخ البطولة عام 2005 وفعل العجب أمام إيفرتون وكذا سيلتا فيجو ضد آرسنال.أي أن حتى الأندية المُستجدة على البطولة من إسبانيا وإنجلترا عندما يصطدمان ببعض يقدمان أداءاً راقياً يترك أثراً في ذاكرة مُحبي المُستديرة.، وسنستعيد معكم اليوم تاريخ المواجهات العشرة الأفضل بين الإنجليز والإسبان في دوري أبطال أوربا في السنوات العشر الأخيرة.سنستعرض معكم المباريات بالترتيب التنازلي في (دوري أبطال أوروبا فقط) من حيث الأهمية والمتعة التي شهدتها، من الأهم للأهم وللأكثر أهمية.(10) إيمار يُعذب بطل الاتحاد الأوروبي بدأ فالنسيا بطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2003/2002 بنية واضحة لمواصلة نجاحاته الكبيرة التي أظهرها عامي 2000 و2001 بالترشح لنهائي البطولة مرتين أمام ريال مدريد وبايرن ميونيخ.وتسبب الفريق البرتقالي المُمتع في إبعاد العملاق الإنجليزي (ليفربول) الذي كان قد تُوج عام 2001 بكأس الاتحاد الأوروبي على حساب ديبورتيفو آلافيش، وتمكن فالنسيا من الانتقام لآلفيش بالفوز ذهاباً وإياباً 2/صفر وصفر/1، بقيادة الموهوب الأرجنتيني "خوان بابلو إيمار" وجيجز الكرة الإسبانية "روفيتي".المباراة التي نحن بصدد التحدث عنها كانت في افتتاح المجموعة التأهيلية الأولى للدور ثمن النهائي حيث كانت تقام مرحلتين تأهيليتين بنظام دوري المجموعات، ونجح فالنسيا في تحقيق الفوز باللقاء الأول يوم الثلاثاء الموافق 17 سبتمبر 2002 بهدفي خوان بابلو إيمار والمدفعجي روبن باراخا.إيمار سجل واحد من أجمل أهداف البطولة، بعد عدد من التمريرات السريعة والسلسلة من اليمين إلى اليسار ثم في العمق الدفاعي إلى القصير المكير "إيمار" ليجد نفسه أمام يرسي دوديك يضع الكرة بمنتهى البساطة على يمين المرمى وسط فرحة عارمة من الحاضرين في ملعب المستايا...وتعاون فريق "بازل السويسري" مع فالنسيا للإطاحة بممثل الإنجليز ليحل ثالثاً برصيد 8 نقاط بفارق نقطة عن بازل الثاني. (اضغط هنا)(9) عودة مارادونا في البرنابيو قالوا قبل مواجهة آرسنال لريال مدريد في ملعب سنتياجو برنابيو عام 2006، أن الفريق الزائر كله فرنسي، وزين الدين زيدان يعرفهم جيداً من المنتخب الفرنسي، وديفيد بيكهام كان يقارعهم موسمياً في كلاسيكو الشياطين والمدفعجية، والآن قد حان الوقت كي يَعود بسرعة للعب في الدور ربع النهائي بعدما خرج عام 2005 من ثمن النهائي أمام يوفنتوس كابيللو.لم يتوقع أحد أن يلعب آرسنال يوم الثلاثاء الموافق 21 فبراير 2006 بتلك الاستراتيجية الخططية بالإنكماش في منتصف الملعب وتدوير الكرة لاستهلاك الوقت واكتساب الثقة في النفس أمام خبراء ريال مدريد، فالفريق كان يُقدم مباريات رائعة في الدوري الإنجليزي ولا يخشى أي فريق يواجهه مهما كان، لكنه عَمل ألف حساب لتلك المقابلة، وفي نفس الوقت ساعده تراجع مستوى العناصر التي هزمت مانشستر يونايتد عام 2003 خاصةً لويس نازاريو دا ليما "رونالدو" والبرتغالي "لويس فيجو" وخط الدفاع بقيادة روبرتو كارلوس وميشيل سالجادو.الغزال الأسمر "تيري هنري" كان بطل هذه الليلة التاريخية بتسجيل هدف أسطوري على الطريقة المارادونية بإنطلاقة سريعة من المنتصف بعد الدقيقة الثانية على بدء الحصة الثانية، مستغلاً خطأ مزدوج بين جوتي ورونالدو في الوسط لينطلق بالكرة ثم يراوغ كل من واجهه حتى وصل لكاسياس ليسجل أحد أهدافـــه الإعتيادية، وفي الإياب تصدت العارضة والقائم لأهداف مؤكدة لراؤول جونزاليس ليودع الريال البطولة بفضل تيري هنري الذي واصل مع فريقه طريقه الناجح إلى النهائي.(اضغط هنا)(8) عملاق يتعملق في بيت عملاق بعد سنوات قليلة من خسائر برشلونة في الدوري الإسباني أمام رافائيل بينيتيز الذي كان يقود فالنسيا، عاد نفس المُدرب ليُحقق نصراً تاريخياً لليفربول على برشلونة في كامب نو 2/1، ليسترد العملاق الأحمر كبريائه المفقود في إسبانيا، حيث خسر 1/3 في كامب نو عام 2002 وخسر من فالنسيا.اللقاء أُقيم ضمن مباريات الدور ربع النهائي على ملعب كامب نو يوم الأربعاء 21 فبراير 2007، وشهد تقدم برشلونة بالهدف الأول بواسطة رأسيـة رائعة للنجم البرتغالي "أندرسون ديكو" في الدقيقة 15.إلا أن السطوة الكتالونية لم تستمر وفقدوا لأول مرة في مشهد نادر الحدوث منطقة المناورات أمام المد الأحمر بقيادة الزعيم جيرارد، لتحمل نهاية الشوط الأول هدف التعادل للريدز بتوقيع الويلزي "كريج بيلامي".وفي الوقت القاتل أهدر صافيولا وميسي هدف لا يضيع لتأتيهم الصفعة من قاذفة الصواريخ النرويجية "جون آرني ريسا" من تسديدة صاروخية في سقف الشباك أدخل بها كامب نو صدمة جعلت الفريق يُسافر إلى أنفيلد روود (خاسراً) من قبل بدء اللقاء رغم تسجيل الأيسلندي "جودينسون" هدف مُباغت بعد انتصاف الحصة الثانية لكن هذا لم يكن كافياً بفضل الهدف الاعتباري لبطل نسخة 2005.وتندم عشاق برشلونة على الخروج من هذه المرحلة كثيراً لأن الطريق إلى النهائي كان متوقفاً على تخطي ليفربول، حيث واجه الريدز إيندهوفن ثم تشيلسي الذي لم يكن في أفضل حالاته بالأيام الأخيرة لمورينيو في ستامفورد بريدج ليجد نفسه في مواجهة ميلان على الأراضي اليونانية.(اضغط هنا)(7) لا يأس مع ديل بوسكي سقط المدرب الإسباني المُخضرم "فينثنت ديل بوسكي" في موقف لا يُحسد عليه عندما تعادل مع مانشستر يونايتد في البرنابيو بدون أهداف في ذهاب الدور ربع النهائي لموسم 2000/1999، واضطر لرسم خطة هجومية مُحكمة في الإياب بقيادة متوسط ميدانه الأرجنتيني الرائع "ريدوندو" والذي ساعده كثيراً على عبور مانشستر في الإياب وعلى ملعب أولد ترافورد.المباراة كانت من أروع المباريات التي تابعها عشاق المستديرة، وكان المعلق المصري "حمادة إمام" هو من يقوم بالتعليق عليها لحساب قنوات إم بي سي، هذا المعلق مثله مثل ملايين المتابعين، لم يتوقع أبداً عودة الريال خاصةً وأن مانشستر كان بطلاً للثلاثية التاريخية في الموسم الذي سبق اللقاء والفريق الذي لا يُقهر على ميدانه ووسط جماهيره.لكن اللقاء الذي أُقيم يوم الأربعاء الموافق 19 أبريل 2000 شهد تقلبات غريبة ففي البداية حول روي كين كرة عرضية من ميشيل سالجادو داخل شباكه وبعدها أهدر بيكهام وأندي كول هدفين مؤكدين والفضل للحارس اليافع "إيكر كاسياس".ومع مرور الوقت بدأ يتحول اللقاء لمصلحة ريال مدريد وساعدهم على ذلك المرور الأخطاء الدفاعية القاتلة لياب شتام وجاري نيفيل ليأتي الهدف الثاني من هجمة معاكسة بقيادة ماكمانمان الذي مرر لراؤول في الدقيقة 50 كرة جميلة انفرد بها البلانكو ثم سدد بيسراه كرة مقوسة على اليمين، وبعد دقيقة واحدة أضاع روي كين هدف مؤكد والمرمى خالي تماماً بعد تلقيه تمريرة من يورك.ورد ريدوندو في الدقيقة 53 بمراوغة الموسم وأحد أجمل المراوغات التي لا تنسى على الاطلاق عندما مر من المدافع "بيرج" على خط الركنية ثم مرر عرضية للمتحرك بدون كرة داخل منطقة الجزاء "راؤول" ليضع هدف أسطوري أنهى به تماماً على آمال الشياطين الحمر رغم عودتهم في اللقاء بفضل مرور مثالي لديفيد بيكهام من كارلوس وسافيو وكرانكا في الدقيقة 64 قبل أن يسدد صاروخية بوجه القدم اليُمنى في المقص الأيمن لكاسياس، وقبل النهاية أضاف سكولز الهدف الثاني من ركلة جزاء لكنها لم تؤثر على النتيجة لحاجة اليونايتد لهدفين إضافيين للتأهل، ذهب الريال بعيداً ولم يصمد أمامه كذلك الفريق البافاري ليجد رفاق راؤول أنفسهم يهزمون فالنسيا في النهائي بثلاثية نظيفة.(اضغط هنا)(6) المدفعجية يُدمرون طموح أبناء فيجو استضاف ملعب بالاييدوس الذي يتسع لحوالي 32 ألف متفرج بمدينة فيجو الإسبانية فريق آرسنال الإنجليزي الذي أدى أحد أمتع المباريات التي جَرت بين الإنجليز والإسبان في دوري الأبطال خلال السنوات الـ20 الماضية. اللقاء الذي أُقيم يوم الثلاثاء 24 فبراير 2004 ولسوء حظ العديد من عشاق المستديرة لعُب في نفس توقيت مباراة قمة الدور ثمن النهائي بين بايرن ميونيخ وريال مدريد، لكن بعد متابعته في الإعادة اتضح للجميع أنه كان اللقاء الأجمل والأمتع حيث بحث الطرفان عن الفوز منذ البداية. مُرعب كل أندية العالم في موسم 2004/2003 (آرسنال) لم يتعرض لأي خسارة في الدوري الإنجليزي الممتاز ورغم ذلك واجهه سيلتا فيجو بشجاعة كبيرة وتمكن من مُعادلة الهدف الذي سجله البرازيلي "إيدو" في الدقيقة 18 بهدف جميل كذلك للاعب إيدو لكن من طرف سيلتا فيجو في الدقيقة 27، وأصبحت المواجهة سجالاً بعدها بهجمة هنا وهجمة هناك، ومع بداية الشوط الثاني أضاف "إيدو" الهدف الثاني لآرسنال لكن إيجناسيو تعادل لسيلتا في الدقيقة 68. بدأت جماهير سيلتا تصيح وتشجع بكل قوتها مع الإندفاع البدني والهجومي الكبير لرفاق الروسي "مصطفوي" لكن هنري وروبيرت بيريس قررا تعذيب دفاعهم الضعيف بعملية (وان تو - هات وخد) ليسجل بيريس هدف رائع، لتساعد هذه النتيجة المدفعجية في العبور للمرحلة التالية حيث فازوا في الإياب بهدفين للاشيء.(اضغط هنا) (5) قنبلة الفتى البُني وضع عشاق مانشستر يونايتد أيديهم على قلوبهم بعد عودة فريقهم من ملعب كامب نو بالتعادل السلبي يوم الأربعا 23 أبريل 2008، فقد سبق وحدثت معهم هذه النتيجة عام 2001 أمام ريال مدريد وفي الإياب خسروا 3/2، وما أقلقهم أكثر على مستقبل فريقهم نحو نهائي المسابقة المقرر إقامته على ملعب لوجينكي بالعاصمة الروسية موسكو ركلة الجزاء التي أضاعها كريستيانو رونالدو في الدقائق الأولى من اللقاء.لكن وبعد 14 دقيقة على بدء لقاء الإياب بملعب أولد ترافورد تَمكن الفتى الذهبي "بول سكولز" من استغلال خطأ فادح من جانلوكا زمبروتا ليوجه قذيفة لا تصد ولا ترد ذهبت على يسار فيكتور فالديز الذي أرتمى عليها بطريقة مثيرة للشفقة!.حاول ميسي وهنري إدراك هدف التعديل لكن المدرب فرانك ريكارد لم يستغل عناصره كما سبق وفعل أمام تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج، ليخرج منكسراً ويذهب اليونايتد لنهائي البطولة ليُحقق المجد الأوروبي الغائب عنه منذ عام 1999، لتصبح قذيفة الفتى البني عالقة في أذهان عشاق اليونايتد والبرسا في مباراة لم تكن بتلك المُتعة المنتظر لتحفظ الطرفين خوفاً من خسارة كل شيء، فلم يكن هذا اللقاء هو الأمتع لكن أهميته توازي أهمية النهائي.(اضغط هنا)(4) وأخيراً الفوز الأول للشياطين شياطين مانشستر ينتصرون على الجميع خارج ميدانهم، ولم يستعص عليهم أي ملعب في أوروبا عدا الملاعب الإسبانية بوجهٍ عام، ففي إيطاليا استعصى عليهم ملعب سان سيرو لفترة طويلة منذ الستينيات حتى جاء روني وفالنسيا ليفكا العقدة الموسم قبل الماضي، إلا أن الفريق حقق الكثير من الانتصارات في إيطاليا.أما في إسبانيا الأمور صعبة للغاية على مانشستر يونايتد، فلا يفوز هناك أبداً، أمام برشلونة يخرج بالتعادلات دائماً، وأمام ريال مدريد يتعادل ويخسر، وضد فالنسيا وديبورتيفو لاكرونيا وفياريال يتعادل.الفوز الأول لمانشستر يونايتد في تاريخ مواجهاته لأي فريق إسباني في إسبانيا تحقق موسم 2002/2001 بفضل هدفي ديفيد بيكهام ورود فان نيستلروي أمام عشاق الديبور على الملعب الذي عجز ريال مدريد في تحقيق الفوز عليه لمدة 18 عاماً (رياثور).البعض قد يقول أن لقاء الإياب لنفس المباراة (والذي شهد إصابة خطيرة لديفيد بيكهام) كان أمتع وأغزر تهديفياً لمُبادلة الديبور اليونايتد في تسجيل الأهداف حيث انتهى بنتيجة 2/3 لليونايتد؛ لكن المقصود من اختيار لقاء الذهاب الذي أُقيم يوم الثلاثاء الثاني من أبريل 2002 كّونه الفوز الأول في تاريخ اليونايتد بدوري الأبطال على أحد الأندية الإسبانية في إسبانيا.تقدم ديفيد بيكهام بهدف خيالي من تسديدة مقوسة ذهبت من فوق رأس الحارس الدولي الإسباني "مولينا" من على بُعد 38 ياردة تقريباً كأفضل وأجمل هدف في البطولة عند الدقيقة 15، وقبل نهاية الشوط الأول حَول نيستلروي عرضية جميلة من سيلفستر في الشباك الزرقاء ولم ينجح رفاق نور الدين نيبت في مُعادلة النتيجة خلال الشوط الثاني.(اضغط هنا)(3) السفاح هينينج يُمزق لوحة هيدنيك رسم الهولندي المُحنك "جوس هيدنيك" أجمل اللوحات بعد تقلده مسؤولية تشيلسي في النصف الثاني من موسم 2009/2008 خلفاً للمدرب البرازيلي "سكولاري".فقد أعاد الهيبة المفقودة للبلوز في الموسم الذي استبعده الجميع من المنافسة على أي شيء بسبب كوارث سكولاري الفنية والشخصية مع الأعمدة الرئيسية للفريق "تيري، لامبارد، دروجبا وبالاك".اللوحة المحلية التي رسمها للبلوز أظهرته في وضع المنافس الأول لمانشستر يونايتد على لقبي الدوري والكأس قبل أن يودع اليونايتد كأس الاتحاد على يد إيفرتون، وتسببت النتائج الرائعة التي حققها في الدوري لدفعه معنوياً للترشح للدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا على حساب يوفنتوس وليفربول، ليواجه برشلونة في قبل النهائي.على ملعب كامب نو كان ميسي لأول مرة "حاضراً غائباً" بفضل يقظة بوسينجوا وتكتيك الرجل الهولندي المحنك، لينتهي اللقاء بدون أهداف.وفي الإياب (المباراة التي نتحدث عنها والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1 يوم الأربعاء الموافق السادس من مايو 2009 يوم أن كان السفاح النرويجي حاضراً لينسف أحلام تشيلسي). تقدم مايكل إيسيان للبلوز بتسديدة رهيبة في الدقيقة التاسعة لينتهي الشوط الأول بهذا الهدف، مع بداية الشوط الثاني تغيرت الاستراتيجية الخططية لهيدنيك بالتركيز على الهجمات المضادة و(فقط) بواسطة دروجبا وأنيلكا ومالودا، وكادت تفلح الخطة ويجد تشيلسي نفسه أمام مانشستر يونايتد في نهائي روما للمرة الثانية على التوالي يُكافح من أجل الانتقام.لكن السفاح النرويجي (هينينج) تعامل بقسوة مع رفاق أنيلكا بعدم احتساب أربعة ركلات جزاء..نعم  هذا صحيح والصورة تحكم! ما ساعد البرسا حتى الدقيقة الأخيرة ليستغل هدايا الحكم لتمزيق اللوحة التكتيكية العبقرية التي رسهما هيدنيك أمام الفريق الذي لا يُقهر بهدف حمل توقيع الرسام الكتالوني "إنيستا" ليُنهي أحلام البلوز بتسديدة صاروخية لا تصد ولا ترد في الدقيقة 92 وسط خيبة أمل أنصار البلوز الذين حتى يومنا هذا يعتبرون برشلونة تأهل بفضل رشوة قدمها لهينينج ورئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني.(اضغط هنا و  هنا)(2) باريس وروما تبتسمان لبرشلونة نهائي دوري أبطال أوروبا 2006 بين آرسنال وبرشلونة في باريس يحتل المركز الثاني ضمن أفضل المباريات التي لعُبت بين الإنجليز والإسبان في تاريخ البطولة والذي انتهى بفوز البرسا 1/2 بعد أن تقدم للآرسنال سول كامبل برأسية قوية، لكن المباراة قلبت رأساً على عقب عندما طُرد الحارس ليمان الذي كان السبب الرئيسي في تأهل آرسنال للنهائي حين تصدى لركلة جزاء خوان رومان ريكلمي نجم فياريال على ملعب إل مدريجال، وسجل البرسا الهدف الأول من إيتو ثم تقدم جوليانو بيليتي مستغلاً ضعف خبرة الحارس الإسباني "مانويل ألمونيا" الذي حل بدلاً من روبيرت بيريس.كذلك يحتل نهائي 2009 المركز الثاني بالتساوي مع نهائي 2006، فرغم الطريقة المثيرة للجدل التي ترشح بها برشلونة لنهائي تلك السنة إلا أنه أكد أحقيته بمعانقة اللقب على الملعب الأوليمبي بروما، حيث كان الأكثر جاهزية واستعداداً لمواجهة مانشستر يونايتد الذي هزم آرسنال بأقل مجهود في نصف النهائي لكنه فَقد تيرمومتر خط الوسط الأسكتلندي "دارين فليتشر" لتعرضه للطرد في لقاء الإياب على ملعب الإيماريتس، ولم تفلح محاولات فيرجسون لاستئناف قرار الحكم الإيطالي روبيرتو روسيتي.المقابلة التي أُقيمت يوم 27 مايو 2009 حاول فيرجسون ألا يخسر أم المعارك بإشراك البرازيل أندرسون منذ البداية ومعه ريان جيجز وواين روني وفي المقدمة كريستيانو رونالدو وحيداً.ضاعت في الافتتاحية العديد من الفرص السريعة لكريستيانو رونالدو وواين روني، وعلى عكس سير أول خمس دقائق استطاع ابن ياوندي "صامويل إيتو" إحراز الهدف الأول للبرسا بعد توغله في العمق الدفاعي بنجاح واضعاً فيديتش في مهب الرياح. انتهى الشوط الأول وبدا على اليونايتد الاستسلام التام لسحرة كتلان الذين دوروا الكرة كيفما شاءوا في تلك الليلة دون عناء، وفي المنعطف الأخير من اللقاء وضع تشافي هيرنانديز تمريرة نموذجية على رأس القصير المكير "ميسي" ليرتقي برأسه وكأنه بيرهوف أو يانكار أو توني أندر فلو، واضعاً الكرة بالتوجيه على أقصى يسار فاندر سار، لينتقم الكتلان من هزيمة قبل النهائي في الموسم الذي سبق بقذيفة الفتى البني، والاحتفال على ملعب روما الذي شهد سقوط مروع لبرشلونة مع ريفالدو أمام رفاق توتي في فبراير 2002 بثلاثية إيمرسون، مونتيلا وتوماسي في إحدى مباريات دوري المجموعات.والأهم للجماهير المحلية هو انتقام روما لروما من الهزائم القاسية التي تعرض لها فريق العاصمة الإيطالية أمام مانشستر يونايتد، حيث ودع رفاق توتي البطولة مرتين متتاليتين، وانتهت إحدى المواجهات بنتيجة تاريخية بسبعة أهداف لهدف!.(اضغط هنا)(1) ليلة الأساطير على مسرح الأحلام خسر مانشستر يونايتد أمام ريال مدريد في ذهاب الدور ربع النهائي موسم 2003/2002 بثلاثية لهدف واحد سجله نيستلروي، ولم يقدم اليونايتد الكثير من اللمحات فقط بضع أهداف اهدرها بغرابة أمام الحارس إيكر كاسياس، لكنه تغير تماماً في الإياب على ملعب أولد ترافورد يوم الأربعاء 23 أبريل 2003 وحاول قلب النتيجة بشتى السبل إلا أن ذلك حدث في وقت مُتأخر عندما وطأت قدمي ديفيد بيكهام لأرض الملعب بدلاً من خوان سبستيان فيرون الذي لعب وهو مصاب آنذاك.ليلة الأساطير شهدت تألقاً غير طبيعياً للويس نازاريو دا ليما (رونالد) مع زين الدين زيدان ولويس فيجو والظهيرين الرائعين "ميشيل سالجادو وروبرتو كارلوس"، وفي المقابل أبدع فان نيستلروي بتسديدات وتحركات دائمة.المباراة كانت تسير في اتجاه واحد منذ بداية، وهو ريال مدريد، حين سجل رونالدو الهدف الأول في الدقيقة 12 لكن نيستلروي أبى أن ينتهي الشوط على هذه النتيجة وسجل هدف التعديل، ومع بداية الشوط الثاني وعلى عكس سير اللقاء جاء هدف تأكيد تأهل العملاق الملكي بتوقيع رونالدو رغم هدف التعديل الذي سجله إيفان هليجيرا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 52. وبعد اهدار فيرون لهدف مؤكد من تسديدة قوية على قوس منطقة الجزاء جاء الهدف القاتل لريال مدريد في الدقيقة 59 من رونالدو، ليخرج النجم البرازيلي من أرض الملعب بتصفيق حار من جماهير اليونايتد التي قابلت دخول ديفيد بيكهام لأرض الملعب بتصفيق ممُاثل.وما هي سوى دقائق قليلة ليتمكن بيكس من تعديل النتيجة بهدف أسطوري إثر ركلة حرة مباشرة بباطن القدم مرت من فوق الحائط البشري، وعاد بيكس في الدقيقة 84 ليضع زيارته الثانية والرابعة لفريقه، وفي الدقيقة 88 حصل على ركلة حرة مباشرة أخرى لكن من على خط الـ18، ليتسبب قرب المسافة في ضياعها فوق القائم، ويخرج مانشستر بشرف خاصةً وأن يوفنتوس الذي هزم الريال في نصف النهائي سبق وخسر في دوري المجموعات من مانشستر يونايتد (صفر/3 و1/2). (اضغط هنا)الخلاصةبعد استعراضنا لأهم المباريات في تاريخ الإنجليز والإسبان والتي نتمنى أن يضاف إلى تلك القائمة لقاء يوم السبت المقبل، علينا تذكيركم بالمرات القليلة التي جمعت مانشستر يونايتد ببرشلونة في البطولات الأوروبية عموماً:عام 1984 (كأس الكؤوس الأوروبية -دور الثمانية) حقق مانشستر يونايتد الفوز في مجموع المباراتين 2/3، خسر في الذهاب بهدفين للاشيء وفي الإياب حقق النصر بثلاثية نظيفة.عام 1991 (كأس الكؤوس الأوروبية-النهائي) حقق مانشستر يونايتد الفوز على ملعب ويمبلي بنتيجة 1/2 ولعب النجم الويلزي "مارك هيوز" رفقة مانشستر يونايتد وفي السنوات التالية انتقل إلى برشلونة وقادهم لتحقيق البطولات.عام 1994 (دوري أبطال أوروبا -المجموعات) انتهى لقاء الذهاب بالتعادل الإيجابي 2/2 وفي الإياب خسر مانشستر يونايتد 4/صفر.عام 1998 (دوري أبطال أوروبا - المجموعات) انتهى لقاء الذهاب بالتعادل الإيجابي 3/3 وتكرر نفس الأمر على ملعب كامب نو بنفس النتيجة، وتسببت النتيجتين في خروج برشلونة من البطولة التي شهدت إقامة اللقاء النهائي على ملعب كامب نو آنذاك وربحها مانشستر يونايتد للمرة الثانية في تاريخه.عام 2008 (دوري أبطال أوروبا - نصف النهائي) خطف مانشستر يونايتد تعادلاً ثميناً بدون أهداف من ملعب كامب نو في الذهاب، وأضاع كريستيانو رونالدو ركلة جزاء، وفي الإياب سدد بول سكولز كرة صاروخية حسمت بطاقة الترشح لنهائي لوجنيكي بروسيا لصالح مانشستر يونايتد.عام 2009 (دوري أبطال أوروبا - النهائي) فاز برشلونة بهدفي إيتو وميسي على الملعب الأوليمبي بالعاصمة الإيطالية روما ليتوج الكتلان بثالث لقب لدوري الأبطال والثاني على حساب فريق إنجليزي.الإجمالي: لكل فريق ثلاث انتصارات، وانتهت أربع مواجهات بينهما بالتعادل.ترى ما هي أجمل مباراة إنجليزية إسبانية من وجهة نظرك بعد هذا العرض؟ نعرف ان هناك بعض المباريات الجميلة التي لم نذكرها كفوز ريال بيتس على تشيلسي في عهد مورينيو وكمباراة ريال مدريد وليدز، فياريال وآرسنال (الإياب)، ديبورتيفو وآرسنال بالإضافة للمباريات الكثيرة التي لعُبت بين تشيلسي وبرشلونة، ولكن المباريات المذكورة أعلاه كانت الأكثر أهمية حسب رؤيتنا فما هي رؤيتك..؟؟اقرأ ايضاًنهائي ويمبلي | أكثر خمس مواجهات مثيرة بدوري الأبطال 2010-2011خاص "الجزء الثاني" | يورك يكشف لفيرجسون نقاط ضعف الكتلاننهائي ويمبلي | حكاية البرسا و قصة المان في صوررسمياً: المجري "فيكتور كاساي" حكماً لنهائي دوري أبطال أوروبانهائي ويمبلي | ما لا تعرفه عن قبلة كرة القدمنهائي ويمبلي | برسا × مانشستر .. تاريخ عمره 10 مبارياتكلام تكتيكي (39) الذعر الكتالوني وُلد من تسع ابتسامات شيطانية نهائي ويمبلي | قصة فريق الأحلام كن معنا على   و  لمزيد من التواصل مع الموقع الكروي الأول في العالم للنقل المباشر لكل المباريات والتعرف على خطط كل الفرق وترتيب الدوريات، اضغط هـنـا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل