المحتوى الرئيسى

سيناريوهات انتخابات تركيا القادمة

05/26 22:05

يستعد 50 مليون ناخب تركي للتوجه إلى 200 ألف صندوق اقتراع يوم 12 يونيو/حزيران المقبل لانتخاب برلمان جديد، في وقت ترسم فيه نتائج استطلاعات الرأي المختلفة الخريطة السياسية المتوقعة للمجلس الوطني الكبير (البرلمان) الرابع والعشرين.وطبقا للمجلس الأعلى للانتخابات، يتنافس 15 حزبا في قوائم تضم 7492 مرشحا إضافة إلى 203 مستقلين عن 85 منطقة انتخابية.ويرسم آخر استطلاع للرأي نشر في تركيا، صورة عن نتائج الانتخابات تظهر استمرار تفوق حزب العدالة والتنمية الحاكم على منافسيه.وأشار استطلاع أجراه مركز "كونسينسوس" للبحوث لحساب مؤسسة خبر ترك الإعلامية شمل ثلاثة آلاف مواطن في ولايات عدة، إلى زيادة شعبية الحزب الحاكم بنسبة 5.2% عن الاستطلاعات السابقة، وازدادت حصيلة حزب الشعب الجمهوري إلى 8.25% مقابل تراجع الحركة القومية بنسبة 7.2%.وأظهر استطلاع آخر أجراه مركز إيكسارا يوم 12 مايو/أيار الجاري حصول العدالة والتنمية على 45.5% من الأصوات، بينما حصل الشعب الجمهوري على 30.5%، وحصلت "الحركة القومية" على 13.1%.وتبعاً لذلك، ثمة سيناريوهان للخريطة السياسية المتوقعة للبرلمان القادم، الأول اجتياز الحزب القومي العتبة الانتخابية المفروضة على الأحزاب والبالغة 10% من إجمالي الناخبين، وهنا سيحصل العدالة والتنمية على 314 مقعدا، والشعب الجمهوري على 154 مقعدا، والحركة القومية على 56 مقعدا، في حين سيحوز حزب السلام والديمقراطية الكردي على 22 مقعدا.أما فى السيناريو الثاني، أي عدم اجتياز الحركة القومية العتبة الانتخابية، فسترتفع مقاعد العدالة والتنمية إلى 352 مقعدا، والشعب الجمهوري إلى 172 مقعدا، وستبقى مقاعد السلام والديمقراطية على حالها. "سيكون العدالة والتنمية الحزب الأول، وربما الوحيد، منذ بدء التعددية السياسية في تركيا الذي ينجح في تشكيل ثلاث حكومات متتالية من لون واحد"استقالةوتعززت التوقعات بتراجع الحركة القومية باستقالة ستة من كبار أعضائها المرشحين، أبرزهم عثمان جاكير نائب الرئيس، والسكرتير العام جيهان باججي ونائبه محمد تايتاك.وأحدث ذلك حالة من الارتباك في صفوف الحزب الذي عانى مؤخرا صدمة كبرى باستقالة أحمد توركش، نجل مؤسس الحزب وزعيمه الراحل ألب أرسلان، وانضمامه إلى العدالة والتنمية.وتعتبر الهزة التي تعرض لها الحزب الأسبوع الحالي المتعلقة بتداول أشرطة فاضحة لعدد من قياداته قاصمةً، كونها تأتي قبيل الانتخابات بأيام قليلة وتتعلق تحديدا بنائب رئيسه المسؤول عن شؤون المرأة والأسرة.وسيكون العدالة والتنمية الحزب الأول، وربما الوحيد، منذ بدء التعددية السياسية الذي ينجح في تشكيل ثلاث حكومات متتالية من لون واحد.غير أن حصول الحزب على الأغلبية وتشكيله حكومة منفردة لا يجعل الطريق أمامه سالكا لتحقيق طموحاته.  أتاش: حزب العدالة هو الوحيد المستعد للانتخابات (الجزيرة نت)توقعاتوأكد المنسق العام للانتخابات في الحزب مصطفى أتاش أن حزبه يتوقع حصد أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات تتجاوز 50%، قائلا إن الاستطلاعات تشير إلى إمكانية تحقيق ذلك، معتبرا أن حزبه "الوحيد المستعد للانتخابات كونه لا يعمل في مواسمها فقط".وأردف "اجتمعنا بعد انتخابات 2007، وشرعنا في الإعداد لانتخابات 2011، ودرسنا ما صادفنا من مشاكل، وحاولنا تسويتها وتصحيح أخطائنا على مستوى المؤسسات الحزبية والأعضاء"، وأكد أن أحداً لن يتمكن من إقصاء حزب العدالة عن الحكم طالما لا يوجد ما يزعزع ثقة الشعب به.أما غورسال تكين نائب رئيس الشعب الجمهوري فقد أكد أن حزبه هو "الوحيد القادر على إنقاذ تركيا من ظلمات حزب العدالة والتنمية وإيصالها إلى النور".واعتبر أنه "لا سبيل أمام الحزب سوى الفوز بالانتخابات والوصول إلى الحكم، شعوراً بالمسؤولية الكبيرة للحد من معاناة الفقراء ورفع الظلم وإنهاء الفساد".من جانبه أكد عمر كوركماز المرشح عن حزب السعادة ضمن ولاية إسطنبول، أن استطلاعات الرأي المتعاطفة مع الحزب تشير إلى حصوله على نسبة تتراوح بين 22 و25% من الأصوات، بينما تتوقع الاستطلاعات العامة حصوله على 7 و9%.وأكد أن الحزب يتحرك الآن وفق نفس الخطة التي اعتمدها مؤسس الحزب الراحل نجم الدين أربكان منذ سبعينيات القرن الماضي وأهلته للوصول إلى الحكم مرات عدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل