المحتوى الرئيسى

العقوبات والاضطرابات تسبب أضرارا لتجارة النفط السوري

05/26 21:32

لندن (رويترز) - قالت مصادر تجارية وملاحية ان شحنات النفط السورية تضررت بشدة مع تقييد التسهيلات الائتمانية المصرفية والعقوبات وأعمال العنف مما يعوق التجارة مع أصحاب السفن القلقين من تنامي المخاطر على سفنهم. وتشهد سوريا..وهي مصدر صغير نسبيا للنفط لكن الايرادات النفطية مهمة لها ..مظاهرات مناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد. وتركز الاحتجاجات بشكل رئيسي على مطالب بالحريات السياسية لكن الصعوبات الاقتصادية وارتفاع نفقات المعيشة أذكت مشاعر الاستياء. وجاءت التطورات الخاصة بالتجارة النفطية لسوريا تكرارا لما حدث في ليبيا وهي منتج أكبر كثيرا حيث تسببت الاضطرابات والعقوبات الدولية في احجام اللاعبين الرئيسيين والبنوك في بداية العام قبل التوقف الكامل للصادرات. وقال جاكوب لارسن مسؤول الامن لدى بيمكو أكبر نقابة خاصة في العالم لملاك السفن "أثر الموقف بالفعل على أنشطة الشحن البحري مما دفع الاسعار للصعود لان ملاك السفن يعارضون قبول شحنات متجهة الى الموانئ السورية. "كالمعتاد دائما عندما ترتفع المخاطر فان من يقبل المخاطرة يكافأ لكن فقط عندما تمضي الامور." وأنتجت سوريا 380 ألف برميل من النفط يوميا في عام 2010 انخفاضا من 600 ألف برميل يوميا ف عامي 1996 وصدرت من ست الى ثماني شحنات شهريا في ناقلات ومعظم الشحنات من خام السويداء عالي الكبريت. وهذه الكميات تكفي فقط مصفاة أوروبية متوسطة الحجم وهي جزء بسيط من صادرات ليبيا قبل الحرب التي بلغت 1.3 مليون برميل يوميا. وتشير تقديرات المعهد الدولي للتمويل الى ان الاقتصاد السوري سينكمش ثلاثة في المئة هذا العام في هبوط حاد مقارنة مع نمو بلغ أربعة في المئة في عام 2010 بعد الاضطرابات. ويمكن ان تصل ايرادات النفط الى ما يزيد عن ربع اجمالي الدخل في البلاد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل