المحتوى الرئيسى

> تحركات اللحظات الأخيرة قبل الثورة الثانية

05/26 21:07

كتبت: فريدة محمد ونهى حجازى وانجى نجيبكثف شباب الثورة تحركاتهم في اللحظات الأخيرة للحشد لمليونية جمعة الغضب الثانية اليوم في مواجهة الدعوات الرافضة وذلك بتنظيم حملات الكترونية وتوزيع منشورات لتحفيز المواطنين علي المشاركة. وتركز الحملة التي ينظمها الشباب علي الأحياء الشعبية بتوزيع ودعوات مكتوبة بالإضافة للدعوات الالكترونية عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي تستهدف أكبر حشد ممكن في الميدان للتظاهر السلمي. وفي محاولة لحشد المزيد شكل الاتحاد مجموعات عمل لتوعية الجماهير بأن جمعة الغضب لا تعطل العمل ولا الإنتاج لأنها تقام في عطلة رسمية ولا تدعو لوقف الإنتاج وتطالب بتحسين الأوضاع الاقتصادية ورفع الأجور وسرعة تحقيق مطالب الثورة حتي يتحقق الاستقرار السريع. وأكدت هذه المجموعات أنها لا تدعو للإضراب عن العمل ولا الاعتصام وإنما فقط التظاهر السلمي الديمقراطي. اللافت أن الشباب أعلنوا عن تشكيل لجان شعبية لحماية الميدان غداً وتأمينه والتأكد من عدم تسلل أي بلطجية للميدان وتأتي هذه التحركات بعد أن هاجمت القوي السياسية الدعوة للمليونية. وشملت المطالب الخاصة بالاتحاد تشكيل مجلس رئاسي مدني يحكم البلاد خلال المرحلة الانتقالية واسقاط الإعلان الدستوري والدعوة للجنة تأسيسية لوضع دستور جديد وإلغاء المحاكمات العسكرية وتحويل المتهمين إلي القضاء المدني. كما ضمت المطالب أيضا تطهير الإعلام والمحافظين والمحليات المزورة بالإضافة لإسقاط قوانين منع التظاهر والاعتصام وتعديل قوانين الأحزاب ومباشرة الحقوق السياسية عبر حوار اجتماعي مع القوي الوطنية وتجميد نشاط رموز الحزب الوطني ومنعهم من مباشرة حقوقهم السياسية لمدة 5 سنوات فضلا عن سرعة المحاكمات العلنية لرموز النظام وعدم التواطؤ معهم. وشددت المطالبات علي ضرورة احتواء الانفلات الأمني وإقرار حد أدني واقعي للأجور وفرض الضرائب التصاعدية. وأوضح البيان أنه مازالت فكرة إجراء استقتاء للقوي الوطنية والسياسية للمشاركة في جمعة الغضب حول إمكانية الاعتصام داخل الميدان أو إنهاء المظاهرة في نهاية اليوم مستمرة، مشيرين إلي أن الرغبة في استمرار الاعتصام تحظي بالقبول. وقال أحمد السكري المنسق الإعلامي لاتحاد شباب الثورة إن فكرة المطالبة بمجلس رئاسي حالي يضم شخصيات مدنية وشخصية عسكرية قد ينهي حالة الاحتقان القائم ويساعد علي عودة الاستقرار لأن هناك العديد من القرارات التي اتخذها المجلس العسكري بمفرده بعيداً عن الحوار والنقاش مع جميع القوي الوطنية. وأوضح السكري أنهم مستمرون في دعوتهم للمظاهرة علي الرغم من وجود محاولات تسلل عناصر من البلطجية المسلحين مؤكداً أن اللجان الشعبية سيكون دورها تأمين الميدان ومنع دخول الأسلحة فضلاً عن تنظيم شعارات ولافتات للمطالبة بالوحدة الوطنية. من جهة أخري، أعلنت قوي اليسار مشاركتها بقوة في جمعة الغضب الثانية اليوم، حيث عقدت الأحزاب اليسارية والناصرية اجتماعات مكثفة أمس الأول لتنظيم نفسها والاتفاق علي كيفية التفاعل خلال المليونية فأصدر كل من اتحاد الشباب التقدمي وحزب التجمع بيانا أكدوا خلاله علي المشاركة والنزول بقوة كما أعلن اتحاد الشباب أنه سيكون في الميدان اليوم بكامل طاقته فضلا عن المحافظات الأخري للتأكيد علي مطالب الثورة والتمسك بدستور جديد يسبق أي انتخابات فضلا عن المطالب الاجتماعية ولفت بيان التجمع إلي ضرورة الاهتمام ورعاية مصابي الثورة. ورفض الحزب دعوات الاعتصام المستمر في الميدان، مؤكدا أنها ستكون مظاهرة مليونية فقط تمتد من صلاة الجمعة إلي المساء. فيما أصدر حزب التحالف الاشتراكي تحت التأسيس نشرة في الميدان تضمنت بيانهم السياسي الذي طالب خلاله بإعادة ترتيب أجندة المجلس العسكري بما يناسب وأبرزها إعداد دستور جديد تجري علي أساسه الانتخابات البرلمانية والرئاسية. وأصدرت جبهة شباب ناصري للتغيير السلمي بيانا أكدت فيه مشاركة كل شباب الحزب الناصري في المليونية فضلا عن عمل الحزب اليوم بعرض صور لشهداء الثورات العربية منذ عام 48 حتي ثورة 25 يناير معلنا تمسكه بنفس مطالب القوي السياسية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل