المحتوى الرئيسى

> «الغيرة» وفلول الوطني فضحونا في «كان»!

05/26 21:04

بالرغم من احتفاء مهرجان كان بثورة 25 يناير وخصصت إدارة المهرجان يومًا لتكريم هذه الثورة العظيمة إلا أن أعضاء الوفد المصري لم يكونوا علي مستوي الحدث وأصروا علي الصراع والتنافس وانقسموا إلي فريقين الأول فريق فيلم «صرخة نملة» والثاني فريق فيلم «18 يوم» وجاء اهتمام المنظمين لليوم المصري لصالح فيلم «18 يوم» والذي شهد تنظيمًا أفضل من اليوم الذي عرض فيه «صرخة نملة» مما أثار غيرة صناع الفيلم الأخير وبجانب ذلك أثار التظاهر الذي قامت به الجالية المصرية أمام المهرجان استياء الجميع بما أساء لصورتنا أمام العالم. وروايات وكواليس أخري يرويها لنا عدد من الفنانين الذين كانوا في كان. قال الناقد يوسف شريف رزق الله: «الأحداث من وجهة نظري سارت بشكل طبيعي في المهرجان، فقد قوبل الوفد المصري كله بحفاوة شديدة وكان الاهتمام بهم علي المستوي الفني والإعلامي كبيرًا. حيث قام مدير المهرجان بنفسه بتقديم الوفد الخاص بفيلم «18 يوم» علي المسرح وقام اثنان أو ثلاثة من نجوم العمل بإلقاء كلمة علي المسرح الذي احتوي علي 90% من الجمهور وكذلك الأمر بالنسبة لفيلم «صرخة نملة».. ولكننا لا نستطيع أن نقارن بين الفيلمين لأن كلا منهما تم عرضه في قاعة مختلفة وفي مسابقة مختلفة عن الأخري.. ففيلم «18 يوم» كان ضمن العرض الرسمي للمهرجان بينما تم عرض «صرخة نملة» في إطار تكريم السينما المصرية وضمن برنامج اليوم المصري. وأضاف رزق الله: «لم أشاهد أي مشاحنات أو مشاكل من قبل الجالية المصرية بفرنسا ولو فكر أحد في إقامة مظاهرات أو الاعتراض علي أحد فهذا (عيب) لأننا لا يجب أن ننقسم علي أنفسنا خارج بلادنا، ولكن من الممكن أن نختلف ونحل مشاكلنا في الداخل وليس في الخارج.. بالإضافة إلي أن ما حدث في المهرجان للمصريين كان يفوق أحلامهم. خالد عبدالجليل رئيس المهرجان القومي للسينما وممثل وزير الثقافة في المهرجان نفي أن يكون قد شجع أفراد الجالية المصرية في فرنسا لحمل أعلام أمام المهرجان وأشار إلي أنه لم يشاهد هذا ولكن أحد الإعلاميين أخبره بتفاصيل الحدث وهو ببساطة أن أفراد الجالية المصرية تجمعوا أمام المهرجان حاملين إعلامًا مصرية لتشجيع الفنانين المصريين فظنت الشرطة الفرنسية أنهم جاءوا ليتظاهروا تظاهرة سياسية فأخذوا منهم الأعلام وعندما تفهمت الشرطة الفرنسية من الجالية المصرية سبب حملهم الأعلام ردوها لهم، لكن كان بعد مغادرة أكثر من نصف المشجعين. وهذا الأمر لم أشاهده بل عرفته من أحد الصحفيين المصريين هناك وبالتالي لم أشارك في ذلك ولم أصدر أي بيانات أشجب فيها ما قامت به السلطات الفرنسية من مصادرة الأعلام المصرية. وأضاف عبر الجليل أنه لم يكن هناك وفد رسمي مسافر لمهرجان كان ولكني سافرت نيابة عن وزير الثقافة والذي وجهت إليه إدارة المهرجان دعوة شخصية فأنابني عنه حتي لا يقلل من شأن الدعوة. وقال عبد الجليل: تنظيم اليوم المصري كان رائعاً والتعامل مع فيلمي «18 يوم» و«صرخة نملة» كان بنفس الاهتمام لكن الاختلاف أن تنظيم اليوم الأول الذي عرض فيه فيلم «18 يوم» كان في قاعة مغلقة وبالتالي كان هناك تحكم في تنظيم القاعة وعدد الحضور كان أكبر علي عكس البلاج الذي عرضه فيه «صرخة نملة» لكن تعامل إدارة المهرجان مع الفيلمين كان بشكل واحد وقد تم الغاء المؤتمر الصحفي بعد عرض «صرخة نملة» لأن وقت المهرجان لم يسمح باجرائه فاضطررنا لاجرائه قبل العرض. أما المنتج محمد حفظي منتج فيلم «شباك» للمخرج عبد الله يقول إن اليوم المصري كان علي مستوي عال من الجودة بداية من ظهور صناع فيلم «18 يوم» علي السجادة الحمراء وتحيتهم ثم عرض الفيلم والمؤتمر الصحفي الذي عقد بعد الفيلم ثم العشاء الذي أقيم علي شرف الوفد المصري وحضره العديد من الشخصيات العالمية. وأضاف حفظي أنه من الطبيعي أن ينصب كل الاهتمام علي اليوم الذي عرض فيه فيلم «18 يوم» ليس لأنه فيلم الثورة فقط ولكن أيضاً لأنه يشارك فيه نخبة من النجوم المصريين مثل يسرا ومني زكي وأحمد حلمي وهند صبري وعمرو واكد وشريف عرفة ويسري نصر الله ومروان حامد وكلها أسماء لامعة. يقول طارق عبد الجليل مؤلف فيلم صرخة نملة: عندما كتبت الفيلم لم أكن اتوقع أو يأتي في ذهني أن يذهب الفيلم إلي مهرجان عالمي بحجم «كان» وأنا كتبته للناس العادية وليس باعتباره فيلم مهرجانات وكان أقصي تصور لي أن يعرض في مولد الحسين وليس «كان» والسبب هو الثورة. وأضاف عبد الجليل أن اليوم المصري كانت إدارته سيئة للغاية وخال من أي تنظيم فهل يعقل أن تكون احتفالية كبري لمصر في مهرجان عالمي مثل كان ولا يحضرها السفير المصري أو وزير الثقافة وكان الاهتمام بفيلم «صرخة نملة» ليس بنفس قدر الاهتمام الذي عرض فيه فيلم «18 يوم» لدرجة أنه بسبب سوء الإدارة تم عمل مؤتمر صحفي لفيلم «صرخة نملة» قبل العرض مما جعل الصحفيين والحاضرين عاجزين عن سؤال صناع العمل عن الفيلم ولم يسندنا في يوم العرض إلا وجود رجل الأعمال نجيب ساويرس والمنتج كامل أبو علي أصحاب شركة مصر للسينما التي أنتجت «صرخة نملة» . ويضيف عبد الجليل أن سوء التنظيم جاء من مصر وليس من إدارة مهرجان كان التي تقتصر مسئوليتها فقط علي توفير القاعة أما التنظيم فهو مسئولية وزارة الثقافة المصرية. وأشار عبدالجليل إلي أنه برغم سوء التنظيم فإن الفيلم لاقي استحسان الأجانب الذين شاهدوه وهنأوا أبطاله رانيا يوسف وعمرو عبدالجليل وسوف يعرض الفيلم تجاريًا يوم 2 يونيو القادم وسيقام عرض خاص للنقاد والصحفيين في نفس يوم العرض بسينما سيتي ستار. رانيا يوسف بطلة فيلم «صرخة نملة» عبرت عن سعادتها بمشاركة أول بطولاتها المطلقة في السينما في مهرجان عالمي مثل «كان» مؤكدة علي حفاوة الاستقبال للوفد المصري والأفلام المصرية المشاركة. أما عن التنظيم فقالت رانيا: أن التنظيم كان رائعًا لكن كان الاهتمام أكثر باليوم الأول والسبب في ذلك يسري نصر الله بسبب علاقته داخل المهرجان ولذا كان من الطبيعي أن يكون هناك اهتمام أكثر بفيلمه. وعن المقارنة بين فيلم «18 يوم» و«صرخة نملة» والهجوم علي الأخير بسبب عدم ارتقاء مستواه لمهرجان «كان» قالت رانيا: أولا «صرخة نملة» عندما قدمناه لم يكن بهدف مشاركته في «كان» والجمهور كان هدفنا الأول وانتهينا من الفيلم قبل الثورة بشهرين ثم أدخلنا بعض التعديلات في نهاية الفيلم لكي تتناسب مع قيام الثورة وإذا كان النقاد هاجموه فعليهم أن ينتظروا حتي يتم عرضه للناس أولاً أما فيلم «18 يوم» فإن صناعه كان هدفهم عرضه علي اليوتيوب وعندما طلبت إدارة مهرجان كان فيلمين يمثلان مصر في يوم التكريم لم يكن جاهزا سوي فيلم «صرخة نملة» و«18 يوم» وقام يسري نصر الله بضبط فيلمه ليناسب مقاييس مهرجان كان وعند مشاهدته رأيت أنه ليس بحجم الضجة التي أشيعت عنه. وإذا كان «صرخة نملة» في رأي بعض النقاد أقل من أن يمثل مصر في مهرجان عالمي فأيضًا فيلم 18 يوم لم يرق أيضًا لمستوي مهرجان كان وفي الواقع لم يعجبني سوي فيلمين فقط هما فيلم «19-19» للمخرج مروان حامد وبطولة عمرو واكد وباسم سمرة كذلك فيلم «أشرف اسبرتو» للمخرج أحمد علاء وبطولة محمد فراج وإيمي سمير غانم. أما الفنان عمر السعيد والذي شارك في بطولة فيلم «19-19» للمخرج مروان حامد فقد أكد علي عدم حدوث هتافات أو اعتراضات حول عرض الفيلم.. وقال: «هناك بعض الإعلاميين أكدوا علي عدم اهتمام المهرجان بنا وأن مصر لم تكن ضيفة شرف المهرجان، ولكن أؤكد أن مدير المهرجان أعلن بشكل مباشر قبل عرض الفيلم بأن مصر ضيفة شرف المهرجان وأنهم سعداء لهذه الاستضافة غير أن قاعة المشاهدة الخاصة بفيلم «18 يوم» امتلأت عن آخرها حتي إن هناك أجانب ظلوا واقفين خارج القاعة يطالبون بالدخول ويحملون دعوات، وقد سمعهم صديق لي يقولون إنهم علي استعداد للوقوف لمشاهدة ومساندة الفيلم المصري. أما بالنسبة لعرض فيلم «صرخة نملة» فأعتقد أنه حاز علي نفس الاهتمام، ولم توجد أي مشاكل بين فريق العملين وقد حضر كل منهما عرض الآخر وشجعه. أكد الفنان هاني عادل عضو فريق وسط البلد الذي عاد مؤخرًا من فرنسا بعد مشاركته في احياء الليلة المصرية التي أقيمت لتكريم ثورة 25 يناير.. أن الحفل كان منظما بدرجة كبيرة باستثناء حدوث بعض التأخير في تركيب أجهزة الصوت علي المسرح والمسئول الأول عن ذلك كانت إدارة مهرجان كان هذا بجانب موقف محرج حدث في نهاية الحفل بعض أن قامت إدارة المهرجان بقطع الكهرباء والتوصيلات عن الأجهزة ولكن هذا جاء نتيجة لسوء الفهم من إدارة مهرجان كان لظنهم أن الفريق قد أنهي فقرته ولذلك قدمت إدارة المهرجان اعتذارها عما حدث وأعتقد أن هذا الخطأ كان ناتجا عن عدم تمكن البعض هناك من التحدث باللغة الإنجليزية بنفس جودة الفرنسية.. ولكن علي الجانب الآخر قدم الفريق حفلا ناجحا بكل المقايس حضره عدد كبير من الجمهور من جنسيات مختلفة واندمج الكثيرون خاصة أننا قدمنا اشكالا مختلفة من الموسيقي وقمنا بدمجها مع الموسيقي الشرقية التي تتميز بها مصر. وقدم الفريق عددا من الأغاني التي اشتهر بها وطالب عدد من الحضور العرب أغاني صعيدية.. وأغنية صوت الحرية وعدد من أغاني ميدان التحرير بجانب أغنية فرنسية للشاعر جاك بريفيرا وحضر الحفل عدد كبير من النجوم المصريين من بينهم أحمد حلمي ومني زكي ومريم أبوعوف واللبنانية نادين لبكي وآسر ياسين والمخرجة كاملة أبوذكري والمخرج سامح عبدالعزيز وعن ما تردد عن وجود خلافات بين صناع الأفلام المصرية هناك قال لم أشهد أي شيء من هذه المواقف بل علي العكس المنظر كان مشرفًا للغاية وحتي في الحفل الذي اقامه الفرنسيون هناك لصناع الأفلام المصرية اندمج الجميع ولم تحدث أي خلافات علي العكس وجدنا اهتماما وتقديرًا من السفارة المصرية هناك وكذلك إدارة مهرجان كان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل