المحتوى الرئيسى

«الهلال» يعيد نقش «الصليب» فى كنيسة إمبابة

05/26 20:28

برفق، تعامل مع الأيقونة التى يزيل من عليها آثار الدمار التى خلفتها أحداث العنف واحتراق كنيسة العذراء فى إمبابة، فمهمته تنحصر فى ترميم القطع الفنية الأثرية، دون فارق بين القطع الإسلامية والمسيحية. ورغم هذا أقبل محمد فتحى على عمله بحب وحماس، حيث استفزته أحداث إمبابة الأخيرة، وشعر أنها موجهة لكل المصريين، ولا تستهدف المسيحيين فحسب، وإن كانوا تضرروا بحرق الكنيسة، فإن المسلمين تضرروا أكثر بإثارة الفتنة بينهم وبين إخوانهم، لذا لا يتوانى ومجموعة كبيرة من المرممين العالميين فى شركة المقاولون العرب - وأغلبهم مسلمون - عن العمل ليل نهار حتى تعود الكنيسة إلى ما كانت عليه. الحريق دمر فيما دمر 10 أيقونات من مجموع 27 أيقونة فى الكنيسة تحمل صور السيدة العذراء والمسيح عيسى، تحتاج لإصلاحها لمهارة فائقة، حيث وصل تدميرها إلى درجة لا يمكن معها إصلاحها. عمل المرممين وبينهم محمد وعبدالعزيز يتركز على علاج وطلاء الجدران وإزالة الركام، وهو ما اعتبره إبراهيم محلب، المدير التنفيذى لشركة المقاولين العرب، إنجازا فى هذه المدة القصيرة، حيث أكد أن عملا كهذا يتطلب ما لا يقل عن 3 أشهر لكن الشركة تنوى إنجازه فى 3 أسابيع. وأضاف قائلا «نريد أن نبين أنه لا يمكن لدخيل أن يحدث انقساما بين المسلمين والمسيحيين». ودون النظر إلى ديانتهم، تعامل القمص متياس إلياس، كاهن الكنيسة، بترحاب شديد مع فريق المرممين، وقال: نرفع شعار أهل الخبرة أفضل من أهل الثقة، لذا أفضل عمل المسلم المتخصص الماهر فى ترميم الكنيسة أو رسم الأيقونات عن مسيحى غير متخصص.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل