المحتوى الرئيسى

استعجال فلسطيني لتنفيذ أفكار أوباما

05/26 19:18

القيادة تدارست في اجتماع موسع خطابي أوباما ونتنياهو (الجزيرة)ميرفت صادق-رام اللهطالبت القيادة الفلسطينية في اجتماع موسع عقدته برام الله الأربعاء مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية بتحديد جدول زمني لا يتجاوز سبتمبر/أيلول القادم لتنفيذ أفكار الرئيس الأميركي باراك أوباما والمرجعيات السياسية الأخرى كي تنطلق عملية سياسية جادة. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه إن القيادة الفلسطينية تطالب بوجوب موافقة الحكومة الإسرائيلية على المبدأ الذي طرحه أوباما بشأن حل الدولتين على أساس حدود 1967. واستنكر عبد ربه، في بيان قرأه عقب انتهاء اجتماع القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس، ما جاء في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس، وقال إنه استهدف خلق أجواء من الاستفزاز وقتل جميع الفرص لبدء عملية سلام حقيقية. واعتبرت القيادة الفلسطينية تصريحات نتنياهو إعلانا رسميا عن أن الاحتلال والاستيطان سيستمران، وأن ضم الأراضي الفلسطينية هو عنوان المشروع الإسرائيلي في القدس والأغوار والضفة الغربية تحت ذريعة الأمن. وقال عبد ربه إن تصريحات نتنياهو تعني أن عملية السلام في مفهومه هي الإملاء وفرض الأمر الواقع بقوة الاحتلال والاستيطان وتحدي الشرعية الدولية. "اعتبر واصل أبو يوسف خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي إعلان حرب على الشعب الفلسطيني بشطب موضوع القدس وحق العودة وإضفاء الشرعية على المستوطنات"دعوة للاختيارودعت القيادة الفلسطينية العالم للاختيار بين ما وصفته بـ"شرق أوسط جديد يخلو من الاحتلال والعنصرية والتطرف وبين خطة نتنياهو التي تبقي على عوامل التطرف والصراع المفتوح"، وطالبت بالاختيار بين السلام الحقيقي وبين الاحتلال والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني. من ناحية أخرى، رحبت القيادة الفلسطينية بموقف الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي أكد على حدود 67 لدولة فلسطين وبحدود مع الأردن ومصر و"إسرائيل" وأن قضايا الوضع النهائي وخاصة القدس واللاجئين ستكون على جدول أعمال المفاوضات التي تبدأ ببحث مواضيع الحدود والأمن. غير أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أكد للجزيرة نت أن خطاب أوباما الذي رحبت به القيادة الفلسطينية لا يشير بوضوح إلى إمكانية الذهاب إلى أية مفاوضات جادة في ظل عدم وقف الاستيطان وعدم وجود مرجعية واضحة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بخصوص الأراضي المحتلة عام 1967. وأوضح أن موقفا عربيا وفلسطينيا موحدا سيتم اتخاذه عقب اجتماع لجنة المتابعة العربية السبت في العاصمة القطرية حيال خطاب أوباما وتصريحات نتنياهو. واعتبر أبو يوسف خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي إعلان حرب على الشعب الفلسطيني من خلال شطب موضوع القدس واعتبارها عاصمة موحدة لدولة إسرائيل، وشطب حق العودة ومحاولة إضفاء الشرعية على المستوطنات وإبقاء جيش الاحتلال على الحدود الشرقية لفلسطين.  تيسير خالد أكد أن بيان اجتماع القيادة لم يعبر عن ما دار في الاجتماع (الجزيرة)اعتراضمن جهته اعترض عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد على البيان الذي صدر عن اجتماع القيادة، وأكد أنه لا يعكس ما دار في الاجتماع وتحديدا في مداخلات المشاركين حول الموقف من سياسة الإدارة الأميركية التي انحازت بشكل  سافر لمواقف إسرائيل. وأكد في بيان له أنه في الوقت الذي حرص فيه الجميع على عدم الدخول في صدام سياسي مع الإدارة الأميركية، فإن الجو العام في المداخلات عبّر عن القلق العميق والغضب الشديد من المواقف التي عبر عنها الرئيس الأميركي.وعبر عن التوافق على التمسك بثوابت الموقف الفلسطيني في الدفاع عن حقوق ومصالح الشعب الوطنية بما فيها حقه في العودة وفي تقرير المصير والاستقلال وبناء دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967. وأضاف أن هذا الموقف يكتسب أهمية فائقة وينبغي التمسك به والدفاع عنه في مواجهة سياسة ازدواجية المعايير التي تسير عليها الإدارة الأميركية ومواقفها التي لا يمكن أن تكون أساسا صالحا أو مقبولا لاستئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل