المحتوى الرئيسى

تقصّ سويدي لانتهاكات الاحتلال

05/26 14:01

الاستيطان من أخطر انتهاكات الاحتلال (الجزيرة-أرشيف)الخليل-عوض الرجوبتزور لجنة برلمانية سويدية الأراضي الفلسطينية حاليا بهدف تقصي الحقائق حول جرائم الاحتلال، وخاصة الاستيطان والتهويد وسياسة العزل الإسرائيلية. والتقت اللجنة -التي تمثل حزبين سويديين معارضين- عددا من البرلمانيين الفلسطينيين في مدينة رام الله، وشرح البرلمانيون الفلسطينيون لنظرائهم الضيوف حجم انتهاكات الاحتلال والسبل الكفيلة بوضع حد لجرائم الاحتلال. من جهتهم أكد حقوقيون فلسطينيون أهمية الحراك الأوروبي لتوثيق جرائم الاحتلال في الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها، وفي المقابل تعزيز المواقف الداعمة للحقوق الفلسطينية. مهمة اللجنةوقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين النائب قيس عبد الكريم -الذي التقى لجنة تقصي الحقائق في رام الله الأربعاء- إن اللجنة مكونة من الحزبين في المعارضة السويدية: الاشتراكي الديمقراطي والخضر.   عبد الكريم: المبادرة جاءت من قبل لجنة الصداقة البرلمانية السويدية الفلسطينية (الجزيرة نت-أرشيف)وأوضح أن الحزبين شكلا هذه اللجنة من أجل تقصي الحقائق في المناطق المحتلة، في ظل التوسع الاستيطاني وتهويد القدس وتعثر العملية السياسية بسبب التعنت الإسرائيلي، مشيرا إلى استعراض الجانب الفلسطيني لممارسات الاحتلال المعادية والمتناقضة مع الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني. وأضاف أن المبادرة جاءت من قبل لجنة الصداقة البرلمانية السويدية الفلسطينية، والتقت بممثلين للمجلس التشريعي الفلسطيني وعدد من رؤساء الكتل البرلمانية، دون أن تلتقي الفصائل السياسية بصفتها الحزبية. وأشار إلى أن اللجنة ستواصل عملها حتى إنجاز مهمتها، موضحا أنها التقت أيضا ممثلين لوزارة الخارجية الفلسطينية، "وستواصل اللقاءات مع مختلف الجهات الحكومية والبرلمانية والشعبية الفلسطينية".  المناقشاتوذكر عبد الكريم -في حديثه للجزيرة نت- أنه جرى التأكيد على أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي يؤكد أن حكومة إسرائيل الراهنة لا تريد الوصول لأي سلام، بل هي تفضل لاءاتها وانحيازها للاستيطان على أي حلول منصفة ومتوازنة. وأوضح أنه تم التأكيد للجنة أيضا أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن تعثر العملية التفاوضية التي لا يمكن استئنافها إلا إذا أقرت إسرائيل بوقف الاستيطان وبقرارات الشرعية الدولية كمرجعية لعملية السلام.   ربعي: وجود لجان أوروبية برلمانية لتقصي الحقائق أمر رائع وخطوة بالاتجاه الصحيح  (الجزيرة نت-أرشيف)وأشار النائب الفلسطيني إلى أن اللقاء تطرق لما وصفه بـ"الاستقبال المخزي" من قبل الكونغرس الأميركي لنتنياهو وخطابه، وأن الرعاية الأميركية المنفردة لعملية السلام هي عقبة في طريق التوصل إلى نتائج حقيقية. وقال إن الجانب الفلسطيني شدد للوفد السويدي على أن الموقف الأميركي يملي على أوروبا أن تلعب دورا أكثر فاعلية في العملية السلمية، من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدودها في الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وسائر الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، واتخاذ الخطوات التي يمكن أن تساعد في معاقبة مجرمي الحرب الإسرائيليين على الجرائم التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني. النتائج والتأثيرومن جهته أشاد الناشط الحقوقي غاندي ربعي -من الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان- بالتحرك الأوروبي لتوثيق جرائم الاحتلال، وقال إن "وجود لجان أوروبية برلمانية لتقصي الحقائق أمر رائع وخطوة في الاتجاه الصحيح لمعرفة الحقائق على أرض الواقع". وتوقع أن تصدر لجنة تقصي الحقائق السويدية مجموعة نتائج، أبرزها أن الاستيطان مخالف للقانون الدولي الإنساني باعتبار إسرائيل دولة احتلال، ولا يجوز لها أن تقوم بنقل السكان والبناء على أراضي الغير، وهي أراض محتلة وفق المعايير الدولية، لكنه شدد على أن الأهم هو تأثير هذه النتائج على الموقف الأوروبي والدولي "لحث إسرائيل على وقف انتهاكاتها، ومنعها من التمادي في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية". وأشار إلى أهمية أن تلتقي اللجنة بالمنظمات الحقوقية الفلسطينية ذات الشأن بموضوع الانتهاكات الإسرائيلية، لتتمكن من الحصول على بيانات ومعطيات وحقائق موثقة من الجهات ذات الاختصاص.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل