المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:صربيا: مثول ملاديتش أمام المحكمة بعد ساعات من اعتقاله

05/26 23:16

ملاديتش مطلوب لدى المحكمة الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وإباددة جماعية خلال حرب البوسنة. قالت وسائل الإعلام الصربية إن راتكو ملاديتش، القائد العسكري السابق لصرب البوسنة، قد مثُل أمام المحكمة في غضون ساعات من اعتقاله شمال البلاد، وذلك بعد 16 عاما أمضاها فارَّا من وجه العدالة كونه أحد أخطر المطلوبين للعدالة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية. فقد بثَّ التلفزيون الرسمي الصربي لقطات ظهر فيها ملاديتش مرتديا قلنسوة بيسبول، وكان يسير ببطء لدى ظهوره في المحكمة في العاصمة بلغراد الخميس. ويواجه ملاديتش تهمة التسبب بمقتل حوالي 7500 طفل ورجل من مسلمي البوسنة في ما بات يُعرف بمذبحة سريبرينيتسا في عام 1995. كما اتُّهم أيضا بالوقوف وراء جرائم أخرى خلال حرب البوسنة بين عامي 1992 و1995. "جرائم حرب" من جانبها، تسعى السلطات الصربية إلى تسليم ملاديتش إلى المحكمة الدولية المختصة بجرائم الحرب، ومقرُّها لاهاي. إلاَّ أن مسؤولين صرب يقولون إنه من المُحتمل أن يستأنف ملاديتش ضد أي قرار يصدر بشأن تسليمه إلى لاهاي، العملية التي قد تستغرق سبعة أيام. وكان الرئيس الصربي، بوريس تاديتش، قد أكَّد اعتقال ملاديتش، إذ أعلن في مؤتمر صحفي أن العمل جار لتسليمه إلى محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي. صفحة طُويت وأضاف أن اعتقال ملاديتش ساعد على طيِّ فصل من فصول تاريخ صربيا، وفتح الباب واسعا أمام انضمام صربيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي. وكان القبض على ملاديتش أحد الشروط المطلوبة لانضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي. كاثرين أشتون، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "اعتقال ملاديتش تطور إيجابي للغاية بالنسبة للاتحاد الأوروبي ولصربيا، لكن الأهم في هو حكم القانون في صربيا نفسها" بدورها، قالت الشرطة الصربية إنها اعتقلت ملاديتش بعد أن رصدته متخفِّيا تحت اسم ميلوراد كوماديتش شمال البلاد. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر أمنية صربية قولها إن ثلاث وحدات خاصة هاجمت في وقت مبكِّر من صباح الخميس منزلا في لازاريفو الواقعة على بعد 80 كلم جنوب غرب بلغراد بالقرب من الحدود مع رومانيا. وأوضحت المصادر أن المنزل مملوك لأحد أقارب ملاديتش، وكان يخضع للمراقبة منذ أسبوعين. وظلَّ ملاديتش حرَّا طليقا بعد أن كانت حرب البوسنة قد وضعت أوزارها في عام 1995. لكنه اضطرَّ أن يتوارى عن الأنظار منذ عام 2001 عندما تم اعتقال الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش. ردود فعل دولية وكان نبأ اعتقال ملاديتش قد أثار ردود فعل دولية واسعة، إذ لاقى ترحيبا كبيرا. فقد أكَّدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، على ضرورة نقل ملاديتش إلى لاهاي "دونما إبطاء". واعتبرت أشتون أن "اعتقال ملاديتش تطور إيجابي للغاية بالنسبة للاتحاد الأوروبي ولصربيا، لكن الأهم في هو حكم القانون في صربيا نفسها". اعتُقل ملاديتش بعد رصده متخفِّيا تحت اسم ميلوراد كوماديتش في قرية لازاريفو شمال البلاد. أما الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، فقال: "إنها أخبار جيدة، وهذا قرار جرىء من قبل الرئيس الصربي. إنها خطوة إضافية باتجاه اندماج صربيا يوما ما في الاتحاد الأوروبي". بدورها، أعربت واشنطن عن سعادتها بنبأ اعتقال ملاديتش، إذ قال نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، بين روديس: "إن الولايات المتحدة مسرورة لسماع إعلان الحكومة الصربية أنها ألقت القبض على ملاديتش". وأَضاف: "نحن نتطلَّع إلى ترحيل ملاديتش على وجه السرعة إلى المحكمة في لاهاي". ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي-مون، الحدث بأنه "يوم تاريخي للعدالة الدولية". وقال: "إنه يمثِّل خطوة هامة في تصميمنا على إنهاء الإفلات من العقاب. أتقدم بالشكر للحكومة الصربية وللرئيس الصربي لجهودهما".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل