المحتوى الرئيسى

جهود دولية وإفريقية للضغط على القذافي للتنحي

05/26 12:56

طرابلس- وكالات الأنباء: قصفت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في وقت متأخر، مساء أمس، أهدافًا في العاصمة الليبية، تزامنًا مع تأكيد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنهما سيواصلان الضغط دون توقف على العقيد معمر القذافي حتى يتنحَّى.   ونقل التليفزيون الحكومي الليبي عن مصدر عسكري أن "مواقع مدنية في مدينة طرابلس، من بينها مدرسة للتعليم الفني، تعرضت للقصف، وأفاد أحد مراسلي الوكالات أنه سمع ثلاثة انفجارات صغيرة في المنطقة، وكانت مدينة الزنتان تعرَّضت أمس لقصف عنيف نفَّذته كتائب القذافي بصواريخ "غراد"، وتركز القصف في وسط المدينة التي سقط فيها أكثر من 60 صاروخًا.   وأفاد مراسل "الجزيرة" أن الكتائب حشدت عددًا كبيرًا من الآليات والمدرَّعات وراجمات الصواريخ شرق الزنتان، بينما يستنفر الثوار للتمركز في مواقع بخطوط التماس، وسط تنبؤات بتجدد الهجوم من قبل الكتائب مع بدء النهار.   من جهة أخرى، تعهَّد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس وزراء بريطانيا ديفد كاميرون الأربعاء بالاستمرار في الضغط على نظام العقيد معمر القذافي حتى يتخلَّى عن السلطة، في حين دعا الاتحاد الإفريقي مجددًا إلى حلٍّ سياسي للأزمة الليبية خلال انطلاق قمة مخصصة للموضوع ذاته، في حين قالت جنوب إفريقيا إن رئيسها سيبحث مع القذافي خلال زيارته ليبيا سبل خروجه.   وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينج عن اقتناعه بأن حلاًّ سياسيًّا فقط يمكن أن يحمل سلامًا دائمًا، ويلبي الطموحات المشروعة للشعب الليبي بمصير يختاره في إطار من الحرية والديمقراطية ودولة القانون.   وأضاف- في بداية اجتماع الاتحاد الإفريقي المخصص لبحث الأزمة الليبية في أديس أبابا- أنه يجب إعطاء الفرصة لتطبيق خريطة طريق الاتحاد الإفريقي؛ لأنها "تقدم كلَّ العناصر من أجل حلٍّ مماثل".   وبالتزامن مع الحراك الإفريقي، أعلن رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما أنه سيتوجه الإثنين المقبل إلى ليبيا؛ ليتباحث مع القذافي "بصفته عضوًا في مجموعة رفيعة المستوى في الاتحاد الإفريقي لحلِّ النزاع الليبي"، وقال مصدر في الرئاسة الجنوب إفريقية، رفض الكشف عن اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية: إن الهدف هو بحث إستراتيجية خروج للقذافي.   وكان زوما قد شارك ضمن بعثة للاتحاد الإفريقي زارت طرابلس في أبريل الماضي، في مسعى استهدف وقف إطلاق النار بين قوات القذافي والثوار، لكنه لم يتكلل بالنجاح.   وقال رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل: إن المجلس يرحِّب بأي مبادرة تهدئة، ومن أي طرف كان، شرط أن تتضمَّن تنحِّي القذافي وأبنائه عن السلطة ورحيلهم.وأضاف عبد الجليل- خلال زيارة إلى أحد المواقع العسكرية على الجبهة الشرقية بين أجدابيا والبريقة- أن المجلس الانتقالي يفضل أن تكون تركيا هي مَن يتصدر أي مبادرة قادمة.   وفي تطور سياسي لافت، قال وزير الخارجية المصري نبيل العربي الأربعاء: إن بلاده ستوفد مبعوثًا خاصًّا إلى مدينة بنغازي شرقي ليبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل