المحتوى الرئيسى

تعليقات علي الأحداث

05/26 11:07

 < من واجبنا جميعا أن نتوجه إلي جلالة ملك السعودية وشبعه، وكذا أمير دولة قطر وشعبه، وكذا الرئيس اوباما والشعب الأمريكي، وكذا الاتحاد الأوروبي وشعبه. نتوجه إليهم جميعا بالشكر والتقدير والعرفان، لمبادرتهم في مساعدة مصر للخروج من محنتها المالية. لقد أعلنت جميع هذه الدول رغبتها الصريحة في تقديم يد المساعدة الاقتصادية لمصر، نظرا للظروف الصعبة التي نمر بها حاليا. هذه الدول تستحق منا جميعا، كل الإشادة والتقدير والاعتراف بحسن العلاقات بين شعوب هذه الدول وحكامها وبين مصر وشعبها. لقد أثار بعض المغرضين، والمشككين، ما يفيد أن الأموال المرصودة من هذه الدول لمعاونة مصر في محنتها المالية، لها أهداف أخري ومآرب خبيثة. وللحق، فأنا لا أتصور أبدا أن أي دولة عربية شقيقة تفرض علي مصر - وهي في محنتها - شرطا معينا حتي تتم المساعدة. كما لا أتصور أيضا، أن الدول الغربية عامة، وأمريكا بصفة خاصة، أن تطلب منا مقابلا لتحقيق هذه المساعدات. هذه الدول ظلت لفترات طويلة تطالب حكامنا وشعوبنا بضرورة تحقيق الديمقراطية الحقة والحرية الكاملة. بل أنفقوا في سبيل ذلك ملايين الدولارات حتي تعم الديمقراطية والحرية هذه المنطقة. ولا يتصور بعد ذلك وحينما خطت بعض دول هذه المنطقة خطواتها علي طريق الحرية والديمقراطية، أن تشترط مثل هذه الدول شروطا قاسية عليها. تحية أخري لكل الدول التي أظهرت نيتها صراحة لمساعدتنا وكذا مساعدة الدول الأخري التي هبت في مواجهة الطغيان.< أتعجب كثيرا من فرط التعصب الديني الأعمي الذي ينتهجه البعض من المسلمين وكذا البعض من المسيحيين. نحن المصريين، كنا دائما وأبدا، يداً واحدة مسلمين ومسيحيين منذ ثورة 1919، التي قادها الزعيم العظيم سعد زغلول ضد المستعمر الانجليزي. فقد كان المسلمون والأقباط صفا واحدا يشد بعضه البعض في مواجهة المستعمر الانجليزي، فاختلط دماء المسلمين بدماء الأقباط دفاعا عن استقلال مصر. هذه الصورة المشرفة للوحدة الوطنية، كانت أيضا ممثلة في حروب 1948، 1956، 1967، 1973. حيث سالت دماء المصريين - مسلمين وأقباط - علي أرض المعارك ليرووا بدمائهم شجرة الحرية والاستقلال والذود عن الوطن. لقد ضحي المصريون بالنفس والنفيس في سبيل وطنهم دون أدني تفرقة بين المسلم وغير المسلم.يجب ألا يغيب عنا أن الله سبحانه وتعالي، هو باعث الرسل ومانح الرسالات. ونحن المسلمين نعترف بجميع الرسل والرسالات والديانات التي أنزلها الله سبحانه وتعالي. صحيح أن الإسلام هو خاتم الديانات، ولكن الإسلام لم ينكر أبدا أياً من الرسالات الأخري، فاعترف بهم جميعا. وقد جاء في كتابه العزيز قول الله تعالي (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ). ويفهم من هذا أن كل إنسان حر في أن يختار دينه. فلو أراد الله سبحانه وتعالي، لوحد البشر جميعهم علي دين واحد. إنما خلق الله البشر ومنحهم الأمانة (العقل والتفكير) لكي يختاروا بأنفسهم ما هو صالح لهم ويبتعدوا عن الطالح.أقول هذا بمناسبة الأحداث المؤسفة والكريهة، التي وقعت في الآونة الأخيرة من تشابك وتضارب بل وتقاتل، بين المسلمين وغير المسلمين. أذكركم جميعا - مسلمين وأقباط - أننا كلنا زائلون وأن الباقي هو الله سبحانه وتعالي ومن بعده وطننا الحبيب. احرصوا علي وحدة الصف ولا تخالفوا أمر الله في حسن معاملة بعضنا البعض.< إصرار  المجلس الأعلي للقوات المسلحة علي إجراء الانتخابات البرلمانية قبل إعداد الدستور وفي سبتمبر القادم، إصرار في غير محله. إن كان السبب هو رغبة المجلس الأعلي لتسليم سلطة الحكم إلي الدولة المدنية، فهذا بالقطع ليس وقته الآن. لسبب بسيط هو غياب الأمن تماما عن الشارع المصري ولولا أن الجيش يشارك حاليا الشرطة في الحفاظ علي الأمن، لحلت بنا الفوضي. مصر يحيطها العديد من المخاطر، أولها تهديد الوحدة الوطنية، ثانيها الاقتصاد المصري، ثالثها انتشار الفوضي وأعمال البلطجة. هذه المخاطر وحدها كفيلة بضرورة الإبقاء علي قيادة القوات المسلحة لمصر في هذه الفترة، حتي تستقر الأمور ولو نسبيا. إننا نطمع في بقاء القوات المسلحة لتقود البلاد عاماً أو عامين. وفي هذه الفترة يتم إعداد الدستور الجديد للبلاد، وبعد ذلك تتم انتخابات البرلمان ثم الانتخابات الرئاسية وبعد ذلك يتم تسليم السلطة إلي الدولة المدنية الجديدة. وإنما الإصرار علي إجراء الانتخابات في وضع قلق بدون توافر شرطة كافية، فهذا الأمر سيضع مصر علي حافة الهاوية. ولا تنسوا أن أمن وأمان مصر وشعبها فوق كل اعتبار .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل