المحتوى الرئيسى

أشعر بفشل مشروع زواجي مستقبلاً!

05/26 10:56

عاشور محمد- ميت سلسبيل: أنا خاطب منذ حوالي 3 أشهر، وخطيبتي على قدر كبير من الدين والخلق ولله الحمد، غير أنها لا تجيد الكلام معي، ودائمًا ما نختلف بسبب الكلام، وهي تعترف أنها لا تجيد أن تتكلم، ولكن لا تحاول التغيير.   وأنا أحيانًا لا أقف على الأمر، وأحيانًا أخرى أتعب جدًّا من ذلك؛ لدرجة أن الشيطان يصوِّر لي أننا سنفشل في حياتنا الزوجية مستقبلاً!.   وأنا بطبيعتي حساس؛ لذا أرجو منكم أن تفيدوني ماذا أفعل لنفسي ومعها؟ كي يتحسن الأمر، وجزاكم الله خيرًا.   * يجيب عنها: جمال ماضي- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين): بارك الله فيك يا عاشور، وقبل الكلام معك، نريد أن نتفق على أمرين:   الأول: من أين أقنعت نفسك أن طبيعتك أنك حسَّاس، والطبيعة في الإنسان تختلف في كلِّ لحظة، وهذا من تخفيف الله علينا أن خلقَنا بطبيعة تتغيَّر، والأصح القول أنها قد تزيد وتنقص بنسب وليست ثابتةً على الدوام، فهي قابلة للتغيير وفق عوامل كثيرة من داخلنا ومن خارجنا، مثلها تمامًا مثل خطيبتك ذات القدر الكبير من الدين والخلق، حفظها الله.   فشيئًا فشيئًا أنت نفسك قد لا تستطيع أن تسابقها في الكلام؛ لأن الكلام من طبيعة المرأة، إذا وَجَدَت الجوَّ الطبيعيَّ المحفِّز والمشجِّع، أما الرجل فمن طبيعته قلة الكلام، وهذا ما تعاني منه الكثيرات، وليس ذلك أيضًا على الإطلاق بل بنسب، ولكن على العموم الرجل أقل حديثًا من المرأة.والأمر الثاني: ما المقصود بالكلام؟ هل الثرثرة الفارغة أم التعبير عن العواطف والإحساس؟ وأراك تقصد التعبير ومبادلة العواطف، وهذا يحتاج إلى وقت وليس مدة ثلاثة أشهر تكفي بحال من الأحوال، فما زلتم في بداية طريقكما، وما زلتم في مرحلة الخطبة.   وهي من خُلُقِها ودينها وحيائها منك تعترف فقط لك بأنها لا تجيد الكلام، وهو صناعة البنات.   وعليه.. بعد هذا الاتفاق السابق، عليك بتلك الخطوات: 1- لا تقنع نفسك بنتائج أنت تتسرَّع فيها وتتعامل عليها وليس لها من أساس مثل: طبيعتي حساسة، هي لا تجيد الكلام، لا تحاول التغيير.   2- وبناءً على ذلك اخرج من الحيرة التي أوقعت نفسك فيها بيديك، ولا تستسلم لها، مثل: أحيانًا لا أقف على الأمر، وأحيانًا أتعب جدًّا، وهذا ما تجنيه أنت على نفسك، وهو نتيجة طبيعية أنت فيها السبب.   3- عش حياتك الطبيعية ولا تصغِ لكلام الشيطان المتربِّص بكما، والذي يقنعك بمستقبل فاشل، وهو لا يعلم الغيب، فالله وحده هو الذي يصنع لكما إن أردتما السعادة في الحاضر والمستقبل بالتدرج دون استعجال أو تسرع؛ فمن قطف الثمرة دون نضجها لا يستفيد منها بشيء.   4- لعلنا بذلك أيها الحبيب قد وقفنا على التعامل مع نفسك ومع خطيبتك؛ من أجل أن يتحسَّن الأمر كما تريد، ومن قلبي أدعو الله لكما بكلِّ سعادة وخير وهناء، ورجاء أن تعلمنا بذلك ليعمَّ السرور علينا جميعًا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل