المحتوى الرئيسى

التلغراف: تدريب بريطاني للقوات السعودية التي دخلت البحرين لقمع الانتفاضة

05/26 06:38

تنشر الديلي تلغراف تقريرا حول اعتراف الحكومة البريطانية باحتمال تدريب قوات بريطانية لعناصر من الحرس الوطني السعودي التي دخلت البحرين لقمع الاحتجاجات الشعبية.ويكتب المراسل السياسي للصحيفة ان اعتراف وزارة الدفاع البريطانية بان بعض القوات السعودية التي دخلت البحرين قد تكون تدربت على يد القوات البريطانية قد يذكي الاتهامات بان التحالف الغربي يوجه رسائل متباينة بشأن الديموقراطية في الشرق الاوسط.فقد اعربت الحكومة البريطانية عن قلقها العميق بسبب انتهاكات حقوق الانسان في البحرين، التي استقدم حكامها السنة قوات سعودية لقمع المظاهرات التي كان اغلب المشاركين فيها من الشيعة.الا انه رغم الانتقادات البريطانية للمارسات البحرينية فقد استقبل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاسبوع الماضي ولي عهد البحرين في مقر رئاسة الحكومة في داوننغ ستريت ما اثار انتقادات من جماعات حقوق الانسان.ولدى بريطانيا فريق تدريب عسكري كبير في السعودية، وتقوم البعثة العسكرية البريطانية في السعودية بشكل سري بتدريب القوات السعودية بما في ذلك التدريب على مواجهة حشود الجماهير.وفي رد مكتوب على استجواب برلماني قال وزير القوات المسلحة البريطاني نك هارفي ان الحكومة لا يمكنها استبعاد احتمال ان قوات سعودية دربها البريطانيون شاركت في عملية البحرين.وقال هارفي: لوزارة الدفاع ارتباط كبير وواسع النطاق مع السعودية لدعم اهداف السياسة الخارجية للحكومة. ويتضمن ارتباط وزارة الدفاع بالسعودية تدريب الحرس الوطني السعودي، والذي تقوم به البعثة البريطانية .واضاف: من الممكن ان بعض عناصر الحرس الوطني السعودي التي تم نشرها في البحرين تلقت بعض التدريب الذي تقوم به البعثة العسكرية البريطانية .ونبقى في التلغراف التي تنشر تقريرا عن المؤشر السنوي للسلم العالمي خلاصته ان العالم في 2011 اقل سلاما للعام الثالث على التوالي.ويعود تراجع السلم العالمي هذا العام اساسا الى الاضطرابات في العالم العربي والقمع الرسمي الذي يواجه التحركات المدنية، اضافة الى استمرار مخاطر الارهاب.ويصنف مؤشر السلم العالمي 153 دولة على اساس 23 عاملا تتعلق بالسلم والامان، ويقدر ان كلفة الحرب وانعدام السلم على الاقتصاد العالمي بلغت 5 تريليون دولار.ومن بين الدول الاكثر تراجعا في التصنيف على المؤشر ليبيا التي هوت 83 مرتبة لتصبح رقم 143، بينما هبطت البحرين 51 مرتبة لتصبح رقم 123 وهبطت مصر 24 مرتبة الى رقم 73.وتصنف بريطانيا رقم 26، بارتفاع خمس مراتب عن العام الماضي بينما تاتي الولايات المتحدة رقم 82.وحسب المؤشر فان اكثر مكان في العالم لا يتمتع بالسلم والامن هو الصومال، التي اخذت مكان العراق الذي حافظ على قاع المؤشر منذ عام 2007 ليصبح هذا العام رقم 152 بدلا من 153.اما المراتب الثلاث التالية للدول الاقل سلما في العالم فيحتلها السودان وافغانستان وكوريا الشمالية.ويعد المؤشر معهد الاقتصاديات والسلام ومقره استراليا، وياخذ في الاعتبار عوامل من قبيل الصراعات الخارجية والداخلية وقتلى الحروب والقدرات العسكرية والعلاقات مع دول الجوار وحقوق الانسان والاستقرار السياسي.ويقول مؤسس المعهد ان التراجع في مؤشر هذا العام يعود اساسا الى الصراع بين المواطنين والحكومات.تنشر الانبدندنت تقريرا عن احتفال للمستوطنين والسياسيين من اليمين الاسرائيلي بتدشين بيوت مستوطنين جديدة في القدس الشرقية المحتلة.وجاء الاحتفال الاربعاء بعد يوم واحد من تصريحات رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو في واشنطن التي تعهد فيها بان القدس لن تقسم ابدا.ومع ان منظمي الاحتفال يقولون ان التوقيت مجرد مصادفة، الا ان كثيرين يرون انه استكمال لرسالة نتنياهو الذي رفض تصريحات اوباما حول دولة فلسطينية في حدود ما قبل 1967.وانهارت محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية بسبب التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي المحتلة ورفض الاسرائيليين الاستجابة للضغط الدولي بوقف البناء الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة.واعتبر سياسي اسرائيلي احتفال تدشين بيوت للمستوطنين في حي راس العامود العربي في القدس الشرقية بمثابة استفزاز وان التوقيت مقصود وانه تم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو.وحسب تقرير الصحيفة رفض مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي التعليق على الاتهامات.ومن بين من شاركوا في حفل تدشين منازل المستوطنين في القدس الشرقية رئيس بلدية القدس المتشدد نير بركات وزير داخلية اسرائيل ايلي يشاي وهما من اكثر المتحمسين للاستيطان في القدس الشرقية.ورغم المظاهرات خارج مكان الاحتفال، الا ان منظميه قالوا انهم غير معنيين بالمعارضة الدولية للاستيطان في الارض المحتلة معلنين انهم يتبعون خريطة طريق الرب .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل