المحتوى الرئيسى

خبير استراتيجي يُطالب بُمحاسبة المُتغاضين عن جرائم النظام السابق

05/26 02:06

كتب - محمود حسونة: طالب الدكتور محمد السعيد ادريس، رئيس وحدة الدراسات المصرية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، بمحاسبة كافة الأجهزة التي لم تستطيع الكشف على كل الجرائم التي يُحقق فيها القضاء الآن مع عناصر النظام السابق، وفي مقدمتها جميع أعضاء مجلس الشعب والشورى السابق والجهاز المركزي للمحاسبات.وأضاف ادريس، خلال مشاركته في منتدى تواصل الحوار الوطني الذي نظمته جمعية تواصل للدراسات والتنمية - مساء الأربعاء، ''إننا في أشد الحاجة إلى حوار وطني حقيقي لمناقشة التحديات التي تواجه مصر في الوقت الحاضرعلى عكس ما كان مُنعقداً حيث أنه كان غير فعال وأنه عُقد في نفس الوقت الذي ظهرت فيه الدعوة للتصالح والتسامح مُقابل استرداد الأموال المسروقة من النظام السابق لالهاء الشعب''.وأشار رئيس وحدة الدراسات المصرية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام إلى أن المصريين يشهدون هذه الأيام صراعات دينية وطائفية إلى درجة التشويه والتهديد المُتبادل، فنسوا الثورة، وانصرفوا إلى تأسيس الأحزاب الجديدة، أو إصلاح الأحزاب الفاشلة.وأوضح أن شباب الثورة هم المادة الثمينة التي يُجرى التنافس لاقتنائها وغنيمتها من الأحزاب المصرية، بعضهم أغوته العروض، وبعضهم تصور أنه أكبر من أن يُجرى احتواؤه أو استغلاله وفضل أن يؤسس حزباً مستقلاً.وقال محمد السعيد ادريس ''المجلس العسكري والحكومة الجديدة انشغلوا بهموم إدارة الدولة، ولم يستكملوا إنجاز الثورة، على عكس ما قام به العسكريون الجدد قادة ثورة 23 يوليو عام 1952 بزعامة جمال عبدالناصر، فالجيش هو الذي صنع الحركة الثورية وأيده الشعب، ونجحا معاً في أن يحولا الحركة أو الانقلاب إلى ثورة، وبفضل تعاون الشعب مع ثورة الجيش أصبحت ثورة 23 يوليو ثورة شعبية، أما في ثورة 25 يناير فالشعب هو الذي صنع الثورة، ودخل الجيش على خط حماية الثورة من القوى المضادة لها، لكنه لم يكمل مهمة إنجاز الثورة التي حمله الشعب أمانتها، ولكنه انشغل بهموم إدارة الدولة وإعادة تشغيل عجلة الإنتاج''.اقرأ أيضا:الداخلية تستعين بقوات العمليات الخاصة للتصدي للبلطجة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل