المحتوى الرئيسى

مصر فيها إيه؟

05/26 08:05

عزيزى القارئ الكريم، ما حدث فى الإسكندرية أمس قد أدخل بسببه المستشفى البحرى مصاباً بجلطة فى الركبة، وقد أنفجر وأحرق «كنيسة» فاستمع إلى شكواى وخفف عنى إذا استطعت.. يعلم أحبائى فى الإسكندرية أننى لا أقترب من مكتبة الإسكندرية ولا أمر من أمامها حتى بالأتوبيس اعتراضاً على طريقة إدارتها منذ سرقوا أرضها من الجامعة وحولوها من مركز إشعاع فكرى إلى محل لتصوير أبحاث أولى تجارة وثانية آداب وثالثة تربية ورابعة حقوق دون إشعاع ثقافى حقيقى يضىء المدينة.. وجاءت اللفتة الإنسانية الرائعة للسيدة سوزان مبارك عندما حصل الدكتور إسماعيل سراج الدين على «صفر اليونيسكو» فقررت ترضيته ومنحته إقطاعية المكتبة مع وعد بهدم مستشفى الشاطبى ليكون موقفاً لسيارته.. وجرت مياه كثيرة فى بحر الأنفوشى ومضت الحياة واستولت الجماعات السلفية على الإسكندرية بفضل إشعاع المكتبة وتصوير الأبحاث وجهود الدكتور الذى طرد فلاسفة التفكير وأجلس مكانهم ضباط التعذيب وألغى الكتب ليضع مكانها على الأرفف ملفات المباحث.. ثم ظهر فى الإسكندرية ضابط أمن دولة يسميه الأهالى «إيفان الرهيب» اشتهر بالتعذيب والتزوير وزرع البلطجية فى الشوارع وروع الإسكندرية كما لم تروعها الكوليرا أو مدافع الإنجليز..  وأمس رأت إدارة المكتبة أن تكرم رموز المدينة فأجلست «إيفان الرهيب» فى قاعة الاحتفالات الكبرى وعن يمينه قاتل «خالد سعيد» وعن يساره ضابط متهم بقتل شهداء المدينة أثناء الثورة وبدأت فى تكريمهم وعزفت الموسيقى وانتشرت الورود وأضيئت الأنوار، وعندما ظهرت «الأوسمة والنياشين» التى ستمنحها المكتبة لهم هاج الأهالى وحاصروا المكتبة فتم تأجيل الاحتفال فى الإسكندرية مثلما يتم تأجيل المحاكمات فى القاهرة.. مصر فيها إيه؟!.. إوعى تقول لى إن مصر فيها «ثورة»، مصر فيها «إسماعيل سراج الدين». galal_amer@hotmail.com عزيزى القارئ الكريم، ما حدث فى الإسكندرية أمس قد أدخل بسببه المستشفى البحرى مصاباً بجلطة فى الركبة، وقد أنفجر وأحرق «كنيسة» فاستمع إلى شكواى وخفف عنى إذا استطعت.. يعلم أحبائى فى الإسكندرية أننى لا أقترب من مكتبة الإسكندرية ولا أمر من أمامها حتى بالأتوبيس اعتراضاً على طريقة إدارتها منذ سرقوا أرضها من الجامعة وحولوها من مركز إشعاع فكرى إلى محل لتصوير أبحاث أولى تجارة وثانية آداب وثالثة تربية ورابعة حقوق دون إشعاع ثقافى حقيقى يضىء المدينة.. وجاءت اللفتة الإنسانية الرائعة للسيدة سوزان مبارك عندما حصل الدكتور إسماعيل سراج الدين على «صفر اليونيسكو» فقررت ترضيته ومنحته إقطاعية المكتبة مع وعد بهدم مستشفى الشاطبى ليكون موقفاً لسيارته.. وجرت مياه كثيرة فى بحر الأنفوشى ومضت الحياة واستولت الجماعات السلفية على الإسكندرية بفضل إشعاع المكتبة وتصوير الأبحاث وجهود الدكتور الذى طرد فلاسفة التفكير وأجلس مكانهم ضباط التعذيب وألغى الكتب ليضع مكانها على الأرفف ملفات المباحث.. ثم ظهر فى الإسكندرية ضابط أمن دولة يسميه الأهالى «إيفان الرهيب» اشتهر بالتعذيب والتزوير وزرع البلطجية فى الشوارع وروع الإسكندرية كما لم تروعها الكوليرا أو مدافع الإنجليز..  وأمس رأت إدارة المكتبة أن تكرم رموز المدينة فأجلست «إيفان الرهيب» فى قاعة الاحتفالات الكبرى وعن يمينه قاتل «خالد سعيد» وعن يساره ضابط متهم بقتل شهداء المدينة أثناء الثورة وبدأت فى تكريمهم وعزفت الموسيقى وانتشرت الورود وأضيئت الأنوار، وعندما ظهرت «الأوسمة والنياشين» التى ستمنحها المكتبة لهم هاج الأهالى وحاصروا المكتبة فتم تأجيل الاحتفال فى الإسكندرية مثلما يتم تأجيل المحاكمات فى القاهرة.. مصر فيها إيه؟!.. إوعى تقول لى إن مصر فيها «ثورة»، مصر فيها «إسماعيل سراج الدين». galal_amer@hotmail.com  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل