المحتوى الرئيسى

أيلول... ما بين إعلان الدولة... والخيار الأخر بقلم : نضال جلايطة(بالو)

05/25 22:52

أيلول... ما بين إعلان الدولة... والخيار الأخر... أيلول... أيلول... أيلول... ’جلنا يتغنى بذلك الزائر, في كل عام يزورنا ذلك الزائر على مدار ثلاثون يوما وقد يكون خفيفا وقد يكون ثقيلآ بزيارته لنا, كعادته وكغيره من الزوار, ننتظر من زيارتهم الكثير وكل ما هو جديد, ولكن دون جدوى, ولكن زيارة أيلول هذا العام عام 2011 ليس كسابقاتها من الزيارات , بعد أن أعلنت القيادة الفلسطينية, أن هناك اختلافا لوجستيا كبيرا وتحضيرات دبلوماسية حكيمة لاستقبال أيلول هذا العام , وان كان أيلول هو تاسع الزائرين فربما يكن الزائر السادس أو السابع لهذا العام, فليس هناك ما هو عجيب وغريب, بل إصرارا منا على تحقيق ما نريد, أيلول الدولة الفلسطينية التي طال انتظار إعلانها وليكن إعلانها عمليا بدلا من أن يكن نظريا, فسئم الجميع من الخطابات والوعودات, في كل عام نوعد بإعلان دولتنا ولكن دون جديد, فأيلول هذا العام, إما إعلان الدولة أو إعلان الخيار الأخر وربما الخيار الأخير إن صح التعبير........... على مدار ثلاث وستون عاما من الاحتلال, وخاصة بعد توقيع اتفاقيات السلام, التي لم ولن تأتي لنا بجديد, وعدنا مرارا وتكرارا بالدولة, ولكن دون جدوى, فمللنا وسئمنا من لغة الوعودات, فأن الأوان, لان نكن نحن من يقدم لإعلان الدولة ليس من طرفا واحدا ولكن من خلال التحرك السياسي الدبلوماسي الغير مسبوق, فمع من حققته وما تحققه القيادة الفلسطينية من نجاعة سياسية ودبلوماسية وكسب التأييد الدولي لإعلان الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967, ومع إعلان الموقف الفلسطيني بالتوجه إلى هيئة الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية في أيلول المقبل, الذي شكل تسونامي سياسي قادما بوجه إسرائيل, مما أثار دهشة العالم بأكمله لينتظر ما الذي سيسطره الفلسطيني, ليس بجديد على الفلسطيني الذي عهده التاريخ على تسطير وتكريس الرواية الحقيقية وقدرته على تحقيق ما يريد........ ومع استيضاح وظهور الوجه الحقيقي للولايات المتحدة الأمريكية, من موقفها إزاء الصراع العربي الإسرائيلي الذي يبنى على معيار المصلحة, وخاصة بعد ما كانت تعول عليه الشعوب العربية بعد مجيء اوباما لزعامة الولايات المتحدة الامريكة, فاعتقدوا بأنه من سيأتي بجديد ولكن لم نتفاجأ بان يكون كأسلافه مما يعني (كالذي ينفخ في قربة مخزوقة) على قولة المثل الفلسطيني, ففي خطابه الأخير في المؤتمر السنوي للوبي المؤيد لإسرائيل (الايباك), حينما استسلم لنتنياهو ولجماعة الضغط اليهودية, كما فعل الملك هنريخ الرابع سنة 1077, الذي طلب العفو من البابا غريغوري السابع في قلعة كانوسا في توسكانا, فكان الجدل حينها قد دار حول الحق في تعيين رجال الدين للوظائف الكنسية, فان الاختلاف في عام 2011 هو مكانة خطوط الرابع من حزيران لعام 1967, وفي الحق في التأثير في حدود إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية, ومع ما أبداه الكونغرس الأمريكي من مرونة وانحياز تام لمواقف إسرائيل, حينما استقبل نتنياهو في خطابه الأخير, وما تفضل به ذلك الذي يدعي السلام, والكرم الذي أبداه للفلسطينيين بمنحهم الدولة التي تحدد على طريقته, وكأنه صاحب حق, فلا يدري ذلك الوغد بأننا إن كنا نطالب بحدود عام 1967, فهذا لا يعني بأننا تنازلنا أو حتى نسينا فلسطين التاريخية التي قامت على أنقاضها ما تسمى بدولة إسرائيل, فليعلم بأنه واهم فليس هناك ما يمنعنا من المطالبة واستعادة كامل أراض فلسطين التاريخية, فلتعلم نتنياهو أنت وحاشيتك وكل مؤيديك بان الدولة الفلسطينية قادمة لا محالة ولا خضوع واستسلام لك ولكل من يعتقد بأنه يشكل زعامة العالم........... وكما نتغنى بأيلول, فتغنى بالخيار الأخر أيضا, فكما أعلنت القيادة الفلسطينية عن وجود خيارات مطروحة للتعامل مع المواقف الإسرائيلية, وبالتأكيد إن كان هناك خيارات, فهناك خيار أخير وهو الخيار المتوقع بعد ظهور موقف المجتمع الدولي من استحقاق أيلول المقبل, ولكن هناك تساؤل عن طبيعة ذلك الخيار, فلذلك على القيادة الفلسطينية أن تكون بموقف القوة للوصول وتحقيق ما نريد, فمع استمرار التعنت الإسرائيلي والتواطأ الأمريكي, فنحن بحاجة إلى الخيار الأخير ليكن أكثر قوة ليعي المجتمع الدولي خطورة الموقف, وان الشعب الفلسطيني قدم وضحى بالغالي والنفيس ليحصل على حقوقه بإقامة دولته وحصوله على الحرية والسلام والعيش بأمان, وانه لم يبقى هناك ما يخيف الفلسطينيين من التضحية مجددا فالضغط يولد الانفجار, وان تولد الانفجار على قولة المثل العربي ( علي وعلى أعدائي) فعلى إسرائيل أن تحترس وتراجع مواقفها , وان تستغل ما يقدمه الفلسطينيون لهم والا فهم الخاسرون, فانتظروا الخيار الأخر إن أحببتم وربما الخيار الأخير إن صح التعبير.......... بقلم : نضال جلايطة(بالو) ايميل: ndl_2011foon@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل