المحتوى الرئيسى

حكاية ينبغى ان احكيها بقلم:د.شيرين الالفى

05/25 22:09

حكاية ينبغى ان أحكيها برغم انى مارست العلاج بالطب التكاملى والطرق البديلة والحجامة ووجدت نتائج مبهرة وبرغم قناعتى بالطب البديل ورغم ذلك هناك طريقة كنت غير مصدقة لها وربما اثارت اشمئزازى ولم افكر فى تجربتها او البحث فيها. سأحكى لكم الحكاية اولا ,وقد وجدت ان من واجبى ان احكيها لان فيها امل كبير لكثير من المرضى والمتألمين واليائسين. كنت اجلس مع بعض النساء اصحابى ونتحدث وفوجئت باحداهن تروى لنا ما حدث لها,تقول كنت اعانى من مرض سرطان الثدى ومن الله على بالشفاء,تعجبت جداً حيث انها تبدو فى صحة جيدة بل انها بفضل الله افضل منى كثيراً. تقول سمعت عن طبيبة سعودية قامت بعمل بحث فى العلاج بأبوال الابل ,بحثنا عنها وبعد ان حصلنا عليها واظبت على العلاج يوميا بخليط من ابول الابل والبانها (حوالى الثلث الى الثلثين) وبعد ان تم استئصال الورم وبعد التحليل فوجئت طبيبة التحاليل ان العينة سليمة وليس بها اى ورم,وسألت الطبيب انت متأكد انك استأصلت الناحية المريضة؟؟ تقول هذه السيدة ان الطبيبة السعودية فاتن خورشيد قامت بالعديد من الابحاث واثبتت ان ابوال الابل تعالج السرطان وتحول الخلايا السرطانية الى خلايا سليمة,وان هذه الطبيبة حاولت كثيرا ان تعرض بحثها على شركات الادوية ولكنها حوربت بشدة ,لصالح العلاجات الكيميائية. اتسائل لصالح من يفعل هؤلاء الحاقدين ذلك؟؟ ان شركات الادوية العالمية لا يهمها الا ان تحقق مكاسب على حساب البشر. ذكرتنى هذه القصة بتقرير بشع عرضتة قناة الجزيرة منذ حوالى اسبوع عن فضيحة امريكية اخلاقية رهيبة. ان الولايات المتحدة الامريكية كانت تقوم بعمل تجارب على المساجين فى جواتيمالا على علاج لمرض الزهرى,فكانت تصيب المساجين بالزهرى عن طريق بائعات الهوى لتجرب عليهم العقار الجديد,وحكت احدى النسوة التى استعملن فى هذه الكارثة قالت اختطفونى من ملجا الاطفال وانا فى التاسعة من عمرى واصابونى بالمرض ليجربوا العقار. وبالطبع اكتشفت هذه الكارثة بعد اكثر من عشرين سنة. هذه هى امريكا راعية الحرية والعدالة والديمقراطية. فهل نعود الى تراثنا الحضارى الطبى ونترك ادوية هؤلاء الافاقين ,فهل ندرى ماذا يصدرون لنا من ابحاث ,الا يمكن ان نكون حقول تجارب بالنسبة لهم؟؟ ان تراث الشرق الحضارى والعلمى لا يضاهى والطب النبوى الذى يسخر منه البعض كفيل ان يحمينا من العديد من الامراض الفتاكة,والاسلام بطبه الوقائى والعلاجى ملىء بالاشياء المبهرة والتى جربت وتم عمل العديد من الابحاث فيها ولكن يأبى اعداء البشرية قول الحق لانهم انصار الشيطان فحقدهم على الاسلام وكبرهم ان يعترفوا بمعجزات القرآن والسنة يعميهم عن الحق ويرفضون صلاح البشرية لا لشئ الا انه قادم من الشرق. افلا تعقلون يا اولى الالباب؟؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل