المحتوى الرئيسى

الجالية الفلسطينية في برشلونة نظمت احتفال يوم النكبة

05/25 21:23

برشلونة-دنيا الوطنالجالية الفلسطينية  في برشلونة  نظمت احتفال يوم النكبة  وشارك بالحفل العديد  من اعضاء الحكومه ومن بين المدعوين كان السفير الفلسطيني موسى عامر عوده  والسيد النائب جمال زحالقة للمشاركة في الاحتفال وأكثر من ١٥ نائبا من جميع الأحزاب في اسبانيا  وخلال الحفلة القت  السيدة رئيسة الجالية الفلسطينية سلام المسلماني  كلمة للمدعوين بادئة با لشكرلجميع الحضور للانضمام للشعب الفلسطيني في هذا اليوم الخاص , يوم النكبة واحتفال جائزة الأمل ٢٠١١  وصرحت ان  النكبة بدأت في 15 مايو 1948 وما زالت تستمر حتى الوقت الحاضر ، وخلق دولة اسرائيل يعني الحرمان من الدولة الفلسطينية ، وحكم لتاريخ العالم على ارتكاب جريمة بشعة و طرد 75 ٪ من السكان بما يعادل 800000 فلسطينيين الذين طردوا من منازلهم لتحويلها الى لاجئين. ولم تكن هناك سوى 15 ٪ قادرة على البقاء على أراضيهم والباقي في الشتات ، لذلك ولدت دولة إسرائيل. وفي نفس العام ، في ديسمبر 1948 ، قرار 194 ،الأمم المتحدة اعترفت بحق العودة للاجئين الفلسطينيين ، وعودة ممتلكاتهم ، وما زالوا ينتظرون ليتم تطبيقها. كما اكدت ان خلال 63 عاما قرارات الامم المتحدة وقعث في حفرة مظلمة  من النسيان  والفلسطينيين ما زالو يعانون من فقد العدالة الشعب الكاتالوني نعلم أيضا متعاطفا  مع شعبنا الفلسطين اجتماعيا ووطنيا وضرورة الحرية لشعبنا لا يمكن أبدا أن تصمت ، مهما حاولوا ، إرادتنا ثابتة ، لأننا قررنا ،قررنا أننا نريد مستقبلنا ، لا نريد جدران في وطننا  لا نريد مزيدا من الدبابات وجنود الاحتلال في شوارعنا ، ونحن نريد الديمقراطية ، ولا نريد أن نعيش في ظل نظام الفصل العنصري ، وقررنا اننا نريد الحق في العودة إلى بيوتنا ، وباختصار ، فقد قررنا أننا نريد أن نكون أحرارا. اليوم هو يوم خاص ، نأمل في تقديم جائزة الشعب الذي دعم لنا ، وأيضا قرروا أنهم يريدون أن يكونوا ملتزمين مع القضية الفلسطينية. كذالك  أود أن أذكر أيضا الاهداء الخاص جدا  لجميع النساء الفلسطينيات ،  كما قالت ماريا مارسيه لها ثلاث ميزات : ولدت أنثى ، من طبقة عاملة و في شعب مظلوم وأخيرا أود أن أعرب عن أملي الشخصي، في الأشهر الأخيرة شيئين مهمين والحافز على الاستمرار الأول أن الشعوب العربية قد قررت أنها تريد أن تكون حره وتظاهرت في وجه الظلم والقمع ، وتأييدنا الصادق للأمة العربية والثانية هي وحدة وطنية فلسطينية المتوقع بين المنظمتين الكبيرتين ، لدي المثل العربي الذي يقول يد واحدة لا يمكن ان تصفق والشعب الفلسطين ضم يديه وأشكر الجميع، وآمن أن نراكم في الدفعة القادمة من جائزة الأمل  في عام ٢٠١٢ المقبل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل