المحتوى الرئيسى

لاءات نتنياهو تتطلب موقف استراتيجي لبحث البدائل بقلم المحامي علي ابوحبله

05/25 21:20

لاءات نتنياهو ....... تتطلب موقف استراتيجي ........ لبحث البدائل بقلم المحامي علي ابوحبله خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الأمريكي مع مؤتمر الايباك جاء ليؤكد أن حكومة نتنياهو ترفض السلام بتلك الشروط التعجيزيه والمرفوضة من قبل الفلسطينيين والعرب شروط نتنياهو بعدم العودة لحدود عام 67 وتمسكه بحدود آمنه لإسرائيل وإمعان نتنياهو بان القدس لن تقسم وستبقى عاصمة إسرائيل حسب ادعائه والاعتراف بيهودية ألدوله والطلب من الفلسطينيون بتمزيق اتفاق المصالحة مع حماس واعتبار حماس غير شريك بعملية المفاوضات بهذه الشروط يكون نتنياهو قد حكم على عملية المفاوضات بالإعدام والفشل المسبق لعدم وجود ما يدعو الفلسطينيون للعودة لتلك المفاوضات العبثية ، تلك الشروط تقضي على أي أمل لإقامة ألدوله الفلسطينية بحدود عام 67 لتكون متواصلة جغرافيا ولاءات نتنياهو تهدد في تقسيم الضفة الغربية إلى كنتونات والإبقاء على قوات الاحتلال بغور الأردن والإبقاء على القدس وضم المستوطنات في ألمقامه بالضفة الغربية لإسرائيل والسؤال ماذا بقي للفلسطينيين من أمل لإقامة دولتهم وماهية الدوافع للعودة إلى طاولة المفاوضات طالما أن نتنياهو ينظر للضفة الغربية بأنها ارض الأجداد والآباء ويدعي بتوراتية هذه الأرض إنها لاءات إسرائيل على عملية السلام العبثي الذي ما زال يراوح مكانه منذ ما يقارب ثمانية عشر عاما هل نبقى نحن الفلسطينيون ننشد ونستجدي السلام في ظل اللاءات والشروط التي يفرضها نتنياهو مستقويا بالكونغرس الأمريكي وبدعم اللوبي الصهيوني لإسرائيل وبتلك الاولويه للبيت الأبيض بالتعهد بالحفاظ على امن إسرائيل ومدها بالسلاح والعتاد ما يضمن تفوقها على جيرانها هذه المواقف تستدعي موقف استراتيجي فلسطيني وموقف عربي رادع لإسرائيل وضاغط على أمريكا يتمثل بضرورة بحث البدائل والخيارات لعملية التفاوض العبثية فلا يعقل الاستمرار بهذا الوضع الراهن أو القبول بهذا الوضع بهذه السلطة ألقائمه والتي قال عنها الرئيس محمود عباس لا يمكن القبول بوضع يتطلب التنقل فيه في ارض الوطن بأخذ الإذن والتصريح المسبق من الاحتلال وأننا لانقبل بجندي إسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ، ما يعني أننا أمام مستجد في حال رفض العالم التجاوب مع المطالب الفلسطينية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود عام 67 والقدس عاصمة لهذه الدولة ، وكما يبدو أن نتنياهو لم يقرأ التغيرات في المنطقة ولم يأخذ العبر مما جرى في ذكرى النكبة وهو مصر على التمسك بعقلية الاحتلال الأمر الذي لا بد اتخاذ موقف استراتيجي فلسطيني مدعوم بموقف عربي رادع وحازم لردع نتنياهو ومخطط حكومته الهادف لتهويد القدس والأراضي الفلسطينية والعربية والتي يطلق عليها ارض الأجداد والآباء وهذا الموقف يتطلب سرعة إيجاد البديل من قبل الفلسطينيون من خلال اللجوء إلى الشرعية الدولية لأجل تطبيق مقررات الشرعية الدولية ومطالبة المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بتطبيق قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947 والقاضي بإنشاء دولتين وعلى المجتمع الدولي والشرعية الدولية أن تلزم حكومة نتنياهو بإزالة كافة المستوطنات ألمقامه على الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة استنادا لاتفاقية جنيف ولائحة لاهاي لحقوق الإنسان والاستئناس بقرار محكمة لاهاي الدولية التي اعتبرت بناء الجدار غير شرعي والمستوطنات ألمقامه استنادا للاتفاقيات الدولية بخصوص الإقليم المحتل غير شرعية ولا بد للقيادة الفلسطينية أن تأخذ لاءات نتنياهو المؤيدة بإجماع اليمين الإسرائيلي المتطرف والمؤيد للحكومة وائتلافها بعين الاعتبار حيث أن غالبية المجتمع الإسرائيلي بمواقفه المؤيدة للاستيطان والتمسك بالأرض وبتلك النظرة من أعضاء حزب الليكود وغيره من التي ترى بالأردن الوطن البديل أن تؤخذ تلك المواقف بعين الاعتبار والشروع بخطة عمل استراتجيه لمواجهة حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل لكيفية وضع حد لسياسة الاستعلاء والاستكبار لهذه الحكومة التي لم تأخذ بعد بتلك التغيرات في المنطقة وتعتقد أن مخطط إعادة ترسيم المنطقة العربية هو الذي يعمل لصالح الوجود الإسرائيلي وان مخطط الأردن الكبير في فكر هذا اليمين المتصهين المهيمن على السياسة الامريكيه الذي من شانه إلحاق الضرر بالموقف العربي من خلال ما تقوم عليه السياسة الامريكيه الهادفة لخدمة الكيان الإسرائيلي ووجوده على حساب الحق العربي ، إن الخطر الداهم الذي يواجه السعودية بالذات واليمن والعراق وسوريا وتقسيم السودان هو ضمن مخطط التقسيم والهيمنة على مقدرات الشعوب العربية ما ينذر بخطر سيكس بيكو جديد بقالب جديد خدمة لأهداف إسرائيل وتطلعات أمريكا وأمام تلك المخططات والتغيرات التي تقضي لاجتماع عاجل لوزراء الخارجية ووزراء الدفاع للجامعة العربية لبحث هذا الاستعلاء الإسرائيلي وبحث تلك اللاءات لحكومة نتنياهو والتي قوبلت بالتصفيق الحار من قبل الكونغرس الأمريكي وما يتعرض له عالمنا العربي اليوم من خطر للتقسيم والفتنه الطائفية بحيث جميع الدول العربية وبلا استثناء تحت هذا الخطر الداهم وعلى سلم تلك الاهتمامات ما جرى في مصر من تغير حيث أن المخطط الآن هو بكيفية عزل مصر عن محيطها وبكيفية إثارة النعرة الطائفية وكذلك المخطط الهادف لتقسيم سوريا إلى أربع دويلات والعراق إلى أربع كنتونات والسعودية إلى دولتين وتقسيم اليمن بحيث لم تسلم أيا من الدول العربية الكبرى لصالح امن ومخطط إسرائيل للمنطقة ... إن إفشال ومجابهة هذا المخطط لا يكون إلا من خلال وحدة الموقف العربي باستراتجيه عربيه لمواجهة السياسة الامريكيه التي تدعي أنها صانع التغيرات في العالم العربي وذلك من خلال التصدي للاءات نتنياهو وعزل إسرائيل سياسيا واقتصاديا واعتبارها دوله معاديه للعرب وان مخططاتها تصب في قناة تدمير المجتمعات العربية لصالح هذا الكيان من خلال تذويب للقضية الفلسطينية والتي قصد نتنياهو بلاءاته لتحقيق هذا الهدف وهذه الغاية ضمن المخطط الهادف للتقسيم في الوطن العربي فهل من موقف استراتيجي للبحث عن البدائل والخيارات الامريكيه الاسرائليه من قبل المنظومة العربية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل