المحتوى الرئيسى

سلامتك يا دكتور فياض..بقلم:فهمي شراب

05/25 20:55

سلامتك يا دكتور فياض.. فهمي شراب* يحزننا ما أصابكم من أزمة قلبية مفاجئة وآلام شديدة في الصدر، ونقلكم إلى مركز سيتون الطبي في مدينة أوستن في ولاية تكساس الأمريكية، ، ونتمنى لك الشفاء العاجل، ونتمنى لكم من قلوبنا دوام الصحة وندعو الله أن يعينكم على حملكم وذلك بغض النظر عن الاختلافات في المواقف ولان الاختلاف أساسا لا يفسد للود قضية.. ونحن أبناء بلد واحد وفي الشدائد نكون يدا واحدة، وصفا واحدا، وهذه أخلاق وشيم أهل فلسطين الكرام، وفي هذا المقام يتساءل جزء كبير من أهل فلسطين ويطرح أسئلة مشروعة : لماذا سافر د. فياض إلى أمريكا في أصعب الظروف التي نمر بها في فلسطين؟ ألا يوجد مستشفيات ومراكز طبية جيدة في الضفة ؟ أين المؤسسات الشفافة التي تم إنشائها على مقاس الدولة المرتقبة في أيلول؟ أين المراكز القوية والجمعيات الناجحة والمراكز الصحية التي يتغنى بها بعض المطبلين والمزمرين والمهللين ؟ فالضفة كما صوروها لنا أصبحت على يدي د. فياض جنة عدن في أرضه، وفاقت في الرقي والشفافية ومستوى تقديم الخدمات مؤسسات أوروبا وأمريكا !!! ونحن في فلسطين من حقنا ان نتساءل فقط ، ماذا يمكن أن يحدث لنا في غيابكم.. وكيف يمكننا صرف رواتب لو استمرت إقامتكم الكريمة في مدينة اوستن في تكساس؟ الكل يتمنى عودتكم في اسرع وقت يا دكتور كي يستطيعوا ان يعيشوا ويحيوا .. ويتنفسوا جيدا.. ( بقول صارلي يومين مخنوق وشاعر ببرودة جامدة في جيوبي ومحفظتي).. ما زالت القناعة في عقول البعض بان المنقذ الوحيد والأوحد لفلسطين شخصا واحدا يتمثل في فياض الذي مرض فجأة وغاب عن الساحة الفلسطينية ولجأ إلى أمريكا، وطنه، لكي يطمئن على نفسه وصحته، فهو لا يثق في المؤسسات الفلسطينية التي أنشأها هو على حد زعم البعض! نتمنى لكم السلامة والعودة وان ترسل لنا فقط صور حفل التخرج الخاصة بابنكم كي نفرح جميعا ونشارككم فرحتكم كما شاركتمونا أحزان تأخر الرواتب عن عمد في هذا الشهر الجاري.. ( وابسط يا عم.. نتانياهو بالامس ومن قلب الكونجرس حياك وتمنى لك الشفاء العاجل) .. نحن نحتاج لترك عادة عبادة الشخصيات وتقديسها، وعادة شخصنة المؤسسات.. نحن نحتاج لان يكون لنا كلمة وصوت موقف موحد أمام الموقف الغربي المتعنت وموقف الرباعية وشروطها.. لن يغيرها رجل مثل فياض.. ولكن تتغير بثبات موقف الشعب وخروجه في مسيرات استنكار لسياسات " إسرائيل والدعم الأعمى الأمريكي لها،، وتبني الدول العربية الشقيقة لمشروع إقامة دولة فلسطين مع الحفاظ على حقوق الشعب وثوابته وتأكيد حق العودة. الغرب (شلح) قيادات عربية مثل مبارك والقذافي وزين العابدين من قدمه في لحظة تحول شعبه عنهم، فهو يؤمن بالمصلحة ومن يمرر مشاريعه الصهيوامريكية، وعندما يفقد الشخص ثقة شعبه وينكشف يلفظه الغرب ويتخلى عنه ويتركه يواجه مصيره رافضا منحه اللجوء كما رفض الزعماء المخلوعين حديثا .. لماذا لا نتعلم شيئا ؟ ولماذا لا نستفيد من الدروس؟ أم أننا فعلا قوما لا نقرأ .. وإذا قرأنا لا نفهم.. وإذا فهمنا لا نطبق؟؟ كاتب من فلسطين Fahmy1976@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل