المحتوى الرئيسى

هكذا يشيع الثوار بقلم محمد الشيخ

05/25 20:41

هكذا يشيع الثوار بقلم محمد الشيخ إن الجماهير الفلسطينية بحسها العفوي وبحسها الوطني وانتمائها للقضية والأرض والوطن وحق العودة كانت وستبقى اقوي من كل التحليلات والقيادات والايديولوجيا لان الجماهير هي صانعه النصر وصانعه الثورة وصانعه الحرية وبيدها كل رموز القوة أقول ذلك من تجارب الشعوب وأقول ذلك لما شاهدته في تشييع ثوار الخامس عشر من أيار شهداء العودة إن من شاهد موكب التشييع أو الوداع كان يتمنى إن يكون هو الشهيد لما في ذلك من روعه وقوة وعنفوان للشعب والإرادة الحديدية لهذه ألامه الآلاف ألمؤلفه خرجت دون تخطيط ودون دعوات خرجت من تلقاء نفسها لتودع شهداء أيار شهداء العودة ابتدأ شارع اليرموك من أوله حتى آخرة مكتظ بالناس لا تستطيع أن تسير أو تقطع الشارع تمشي بصعوبة بالغه من حجم الحشد تنظر إلى الأعلى لترى الناس على الأسطح وعلى الشرفات ترفع الرايات علم فلسطين علم موحد للجميع تنثر الأرز وترش الماء على المشيعين وكأن في الأرز رمز الخير والبركة وفي الماء الحياة والخلود للشهداء منظر يشيب له الرأس ويرفع المعنويات ويحرك كل ساكن انه تشييع ثوار العودة لقد شاركت في العديد من تشييع الشهداء ولكن عيني لم ترى ما رأيه في تشييع ثوار العودة هل لأنهم شهداء أيار شهداء العودة أم لأنهم صنعوا المجد لهذه ألامه بموقفهم الشجاع البطولي لأنهم أعادوا الكرامة والعزة لهذه ألامه لأنهم بالتصميم والاراده حققوا ما لم تحققه الجيوش العربيه هي الإرادة والتصميم بالعبور نحو الأرض بدون سلاح شباب اعزل إلا من التصميم الأمن الإرادة إلا من القرار الصائب إلا وهو العودة إلى الوطن هكذا تم تشييع الشهداء شهداء العودة في الحوار مع بعض المسؤلين أكد بان ما حصل معجزة وان العسكريين كانوا وما زالوا يدرسوا في الكليات الحربية عن قدرة العدو وتفوقه العسكري وعن الأسلاك المكهربة والشائكة التي يصعب اختراقها وتجاوزها وعن الأرض الملغمة وعن الكثير من العنعنة والأوهام أتى هذا الجيل الثائر والشباب المنتفض ليقول ضعوا علمكم على جنب نحن سنتحدى وسوف نخترق الألغام والأسلاك الشائكة سون نذهب إلى يافا سوف ندخل إلى مجدل شمس سوف نزرع علم فلسطين فوق آليات العدو وعلى أرضنا وكان لهم ذلك محققين اكبر انتصار واقوي عزيمة واشد إصرار على تحقيق الهدف المنشود ألا وهو عودة ألاجئين وكان لهم ذلك ونال الشهداء الخمس الشهادة وكان لهم ما يستحقوا من وداع وتكريم انه عرس من أعراس الانتصار والثورة وهذا إن دل على شيء انه يدل على أن شعبنا متعطش لمثل هذا الأسلوب من التحدي مشتاق للمواجهة مشتاق للنصر والعودة إن هذا العمل النوعي يستحق التكريم والدراسة والبحث ليكون شكلا من أشكال العمل والمواجهة مع العدو إن العودة إلى فلسطين تستحق منا أن نفكر ونبتكر الأساليب التي من خلالها نستطيع أن نعبر من خلالها عن أنفسنا ونستطيع إن نحقق النصر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل