المحتوى الرئيسى

البرادعى مفجر الثورة المصرية بقلم:جمال المتولي جمعة

05/25 20:28

البرادعى المفجر الحقيقى للثورة المصرية وصل يوم الجمعة 19 فبراير 2010م الدكتور محمد البرادعى الى مصر واستقبله الاف المصريين والنشطاء السياسين فى المطار وقال لهم ان التغيير قادم لامحالة .. واجتمع فى منزله مع قادة التيارات السياسية المختلفة مطالبا بتغيير الدستور. والاعلام كان يتسابق فى عمل لقاء معه واستضافته قناة دريم وتحدث عن مشروعه للتغيير فى مصر وقالت له الاعلامية منى الشاذلى كيف تتواصل مع الشباب قال اننى ا تواصل معهم عن طريق الفيسبوك فقالت بسخرية عالم افتراضى تتواصل معه.. وقال اذا اراد الشعب المصرى ان اخوض انتخابات الرئاسة فأفعل فى حالة حدوث اصلاحات حقيقية . وتعرض لحملة مسعورة من قبل المنافقين فى النظام السابق وشوه الاعلام الحكومى صورته وسمعته وسمعة اولاده بانه عميل صهيونى امريكى وحامل اجندات اجنبية وهو السبب فى دخول الجيش الامريكى فى العراق برغم انه قدم تقرير الى الامم المتحدة بخلو العراق من اسلحة الدمار الشامل . ولم يشفع له انه حاصل على جائزة نوبل للسلام وعلى قلادة النيل اعلى وسام مصرى . فالنظام الحاكم الفاسد وقف ضده لاحساسه بانه يمثل خطرا كبيرا على عملية التوريث فى مصر ويسعى الى تحقيق الديمقراطية الحقيقية وهوماكان يرفضه النظام .لان اركان النظام الفاسد نهبوا خيرات البلاد ووصل الفساد للركب فى المحليات وتدهور التعليم والصحة ولم يتركوا شىء للفقراء واتساع الفجوة بين الفقراء والاغنياء كل هذه الاسباب كانت كفيلة بان يثور الشعب المصرى ضد هؤلاء الفاسدين والطغاة المستبدين البرادعى هو المفجر الحقيقى لثورة 25 يناير2011هو الذى اشعل فتيل الثورة وأول من طالب بحقوق المواطن المصرى بان يعيش عيشة كريمة كباقى شعوب العالم كما دعا الى حملة المليون توقيع ودعا الى نزول المليون الى الشارع لاحداث التغيير. وقال د .على الدين هلال من اركان النظام الفاسد لوكان البرادعى جمع مليون توقيع لتعديل الدستور سوف نقوم بجمع 5 مليون توقيع لايريدون تعديل الدستور .. ولما نزلت الملايين الى ميدان التحرير فى جميع انحاء الجمهورية من الاسكندرية والمحلة الكبرى والمنصورة والسويس ونزل يوم 28 يناير 2011 م بعد صلاة الجمعة احتجزته اجهزة الامن..لخطورته وتأثيره على الشباب ولما وصل الى ميدان التحرير ليشد عزيمة الثوار تم رميه بالحجارة واطلاق القنابل المسيلة للدموع من قبل قوات الامن ومن ايجابيته فى الثورة نقلها الى الخارج وكان على اتصال برؤساء الدول ورفض الجلوس فى اى مفاوضات مع النظام الحاكم الا بعد رحيل الرئيس حسنى مبارك ورحل الرئيس المخلوع فى 11/2/2011م وتحققت المطالب السبعة التى كان يطالب بها ومصرالان تحررت من الديكتاتورية الظالمة وهى فى طريقها لتحقيق الديمقراطية الكاملة ان شاء الله . كما تعرض بهجوم من فلول الحزب الوطنى الذى سرق ثروات الشعب بقذفه بالحجارة وزجاجات المياه لمحاولة اعادة عقارب الساعة الى الوراء وعرقلة الامن للشارع المصرى . ان كل مواطن يدرك الدور القيادى للدكتور محمد البرادعى وأثره فى بعث روح الجهاد فى نفوس الشعب المصرى وان كل ملاقاه من أذى لن يزيده الا عزما واصرارا واحتراما وتقديرا من جموع الشعب المصرى جمال المتولي جمعة محاسب ببنك ناصر الاجتماعى – المحلة الكبرى gamalgomaa58@yahoo,com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل