المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الفلسطينيون يرفضون طرح نتنياهو حول السلام

05/25 19:56

فيديو: السلطة الفلسطينية وحماس يرفضان خطاب نتنياهو قالت السلطة الفلسطينية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اختار ألا يكون شريكا في عملية السلام. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر رفض مسؤولون فلسطينيون ما جاء في الخطاب الذي القاه رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو امام الكونغرس الامريكي، قائلين إن ما جاء به نتنياهو لن يقود نحو السلام. وقد اعتبرت السلطة الوطنية الفلسطينية ان خطاب نتنياهو يضع مزيدا من العراقيل "في طريق عملية السلام" في الشرق الاوسط. وكان نتنياهو قد قال إنه مستعد لتقديم ما سماه تنازلات مؤلمة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين. ولكنه أضاف في كلمة ألقاها أمام جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين في واشنطن ان أي دولة فلسطينية مستقبلية لن تُقام على الحدود التي كانت موجودة قبل حرب عام ألف وتسعمئة وسبعة وستين. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه لوكالة فرانس برس في معرض رده على خطاب رئيس الحكومة الاسرائيلية: "لا جديد في خطاب نتانياهو، بل وضع مزيد من العراقيل في طريق السلام الحقيقي والجدي والدائم والعادل والشامل. ان ما جاء في هذا الخطاب لم يؤدي الى السلام." وشدد ابو ردينه على ان "السلام يتطلب الاعتراف باقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 والقدس الشريف عاصمة لها". نتنياهو: لا عودة لحدود 1967 والقدس عاصمة إسرائيل رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في كلمة امام الكونغرس الامريكي، يقول ان اسرائيل ستقدم "تنازلات مؤلمة" من اجل السلام وستتعامل بسخاء مع حجم الدولة الفلسطينية ولكنها لن تقبل بالعودة إلى حدود عام 1967 وتعد القدس عاصمة موحدة لاسرائيل. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر من جانبه، قال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إن كلمة نتنياهو ليست إلا عقبة إضافية في طريق السلام، وانها تثبت ان الفلسطينيين ليس لديهم شريك سلام في اسرائيل. واضاف عريقات ان نتنياهو يريد فرض نتائج المفاوضات قبل استئنافها، "فقد فرض سلفا ان القدس لن تقسم وان اللاجئين لن يسمح لهم بالعودة وان جيشه سيبقى مرابطا على الحدود وان مستوطناته ستوسع وان دولة فلسطين ستكون منزوعة السلاح." اما نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح فقال إن سلام نتنياهو "هو سلام الاستسلام، سلام الاحتلال، بل هو سلام الحرب." ويقول جيريمي بوين محرر شؤون الشرق الاوسط في بي بي سي إن خطاب نتنياهو اظهر ان المسافة التي تفصل بين رؤية نتنياهو للسلام هي ابعد ما تكون عن رؤية الفلسطينيين. "منطقة غير مستقرة" وكان نتنياهو قد قال في خطابه إن "اسرائيل ستكون سخية بما يتعلق بمساحة الدولة الفلسطينية، ولكنها ستكون حازمة جدا حول موضوع الحدود." وحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تمزيق اتفاق المصالحة مع حركة حماس، إذ قال في خطابه امام الكونغرس: "اقول للرئيس عباس، مزق اتفاقيتك مع حماس واجلس وتفاوض واصنع السلام مع الدولة اليهودية." ومضى للقول: "إن محاولة الفلسطينيين لفرض تسوية من خلال الامم المتحدة لن تجلب السلام، ويجب مواجهتها بكل قوة من جانب كل من يريد ان يرى نهاية لهذا الصراع. لا يمكن فرض السلام، بل يجب التفاوض حوله." واصر رئيس الحكومة الاسرائيلية على ان بلاده "لا يمكنها التفاوض مع فصيل لا يعترف بحقها بالوجود." ولكن ناطقا باسم حركة حماس رفض طرح نتنياهو. فقد قال سامي ابو زهري لوكالة الانباء الفرنسية: "إن الرد الحقيقي على هذا الخطاب المغرور الذي يتجاهل الحقوق الفلسطينية يجب ان يكون انهاء العملية التفاوضية وتطبيق بنود اتفاق المصالحة في اقرب وقت ممكن." ومن المقرر ان يجتمع الرئيس الفلسطيني مع زعماء منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح يوم الاربعاء للتشاور في سبل السعي للحصول على اعتراف الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية في سبتمبر / ايلول المقبل. وكان الرئيس عباس قد قال في وقت سابق إنه يفضل ان يحصل الفلسطينيون على دولتهم عن طريق التفاوض، ولكنه اجبر على اتخاذ هذه الخطوة احادية الجانب بسبب التعنت الاسرائيلي. ولكن الرئيس اوباما اوضح انه لن يؤيد هذه الخطوة التي يقول إنها لا تحل المشاكل الاساسية بين الفلسطينيين واسرائيل. وكان نتنياهو قد قال في خطابه إنه ملتزم بحل الدولتين. وفي الخطاب الذي حظي العديد من مقاطعه بتصفيق حاد من قبل أعضاء الكونجرس، قال نتنياهو إنه يتعين حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين خارج إسرائيل. وطالب نتنياهو بمنع القيادات الإيرانية من كل المنابر والمؤسسات الدولية، باعتبارهم من "منكري المحرقة ويسعون للقضاء على إسرائيل." وشدد على ضرورة الاستمرار في اتخاذ اجراءات تستهدف البرنامج النووي الايراني. وقال: "وادعوكم الى ارسال رسالة واضحة الى ايران بأن واشنطن لن تسمح لطهران بتطوير سلاح نووي". نتنياهو: القدس لن تقسم وستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل وحذر من ان يحوز "نظام اسلامي" على سلاح يهدد العالم، مشيراً إلى أن هناك اخطار على بلادنا من "التطرف الاسلامي بل وعلى الاسلام نفسه". العلاقة مع الولايات المتحدة وقال نتنياهو إن اسرائيل ليس لديها صديق افضل من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه بالمقابل ليس لديها صديق افضل من اسرائيل. واعتبر نتنياهو أن التحالف الأمريكي-الإسرائيلي "لا يتزعزع". وخاطب نتنياهو المشرعين الأمريكيين، ملمحاً إلى السياسة الخارجية الأمريكية، وقال: "لستم بحاجة إلى بناء الأمة في إسرائيل، لأن دولة إسرائيل قائمة، ولستم بحاجة إلى تصدير الديمقراطية لنا لأن إسرائيل دولة ديمقراطية، ولستم بحاجة الى ارسال قوات الى اسرائيل فنحن نقوم بالدفاع عن انفسنا". وشكر نتنياهو الولايات المتحدة لأنها بدعمها جعلت اسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها. "الثورات العربية" ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي التحركات الشعبية في العالم العربي، وقال: "إن الاحداث العظيمة التي نراها في القاهرة وتونس تذكرنا بما حدث في براغ وبرلين عام 1989". وقال نتنياهو إن نحو مليون مواطن عربي في اسرائيل هم الوحيدون الذين يتمتعون بالحقوق الديمقراطية بين أوساط 300 مليون عربي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. واعتبر أن الشرق الاوسط يقف في مفترق طرق ودعا شعوب المنطقة لاختيار طريق الحرية، مشيراً إلى أن "اسرائيل تدعم رغبة الشعوب العربية في المنطقة للعيش بحرية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل