المحتوى الرئيسى

صوت العرب أين العرب ؟؟ بقلم:أمين الفرا

05/25 22:34

بعد الخطاب المشؤوم الذى ألقاه نتنياهوأمام الكونجرس الأميريكى ,أصبحنا فى حيرة ودهشة من أمرنا, لنتسائل أين نحن الفلسطينيون؟ بل أين العرب؟ مما جاء فى هذا الخطاب الإستعلائى السافر, الذى عبر فيه عن الصلف العلنى للشعب الفلسطينى, وللأمة العربية على حد سواء, فلا قدس عربية ولاعودة ولادولة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ,ولاتفاوض مع السلطة الوطنية الفلسطينية, إذن إلى أين نحن ذاهبون؟ وماهو الدور المنوط بنا كقيادة وشعب للقيام به حتى نجد الرد الكافى والشافى عليه, وعلى ماجاء بخطابه المسموم الذى يعبر فعلا عن الفكر العنصرى النازى لدولة لقيطة تتدعى بإنها ديموقراطية, هل نكتفى بالتصريحات الناريه التى صدرت أو التى ستصدر من بعض القياديين الفلسطينين وكفى ؟؟ هل نلجأ إلى خيارات جديدة ؟؟ هل نتريث قليلا لنبلور خطة موحدة كفيلة بلجم هذا السفاح وماجاء به إلينا من كلمات مغمسة بالحقد والدم والكراهية؟؟ أم ننتظر دور الجامعة العربية لتقوم بماهو مطلوب منها حيال هذا الخطاب ؟؟ وهل نحن قادرين على عمل شيئا ما يعيد لنا هيبتنا وتاريخنا وحقوقنا ؟؟ لاأدرى لكنى أستطيع القول واثقا, أن الحياة لايمكن لها أن تتوقف عند مرحلة معينه من الزمن, وبالتالى فإن عجلة التاريخ ستبقى تدور دون توقف وإذا كان نتيناهو يعتقد أن إسرائيل ستبقى كماهى بقوتها وبترسانتها العسكرية المستوردة, يكون واهما ولم يقرأ التاريخ جيدا وإذا كان السيد نتياهو يتهم المقاومة الفلسطينية بالإرهاب, فنحن بدورنا هنا نسأله؟ عن القنابل الفلسفوريه! والإنشطارية! والعنقوديه! والإرتجاجية! وعن الصواريخ المتنوعة! وعن القاذفات التى كانت تلقى على أطفال غزة والضفة الغربية!! وعن تلك المذابح التى إقترفتها عصاباته النازية إبتداءا من مجازر ال48 وقبية وعناقيد الغضب, وصبرا وشاتيلا وخانيونس, ورفح وجنين وبحـر البقر فى مصر, وعن حرب غزة الأخيرة, وإغتيال الشهداء أبو عمار!!! أبو جهاد والكمالين والشيخ احمد ياسين, والرنتيسى وأبو شنب واسامة النجار, وثابت ثابت والكرمى, وشحادة وغيرهم من الشهداء الذين ارتقوا للعلى مع الشهداء والصديقين, وبناءا على ماسبق نقول لكم سيد نتياهو دعك من جنونك وجنون عظمتك المصطنعة فأنت لقيطا دخيلا مغتصبا لحقوق غيرك فلاتمشى فى الارض مرحا لإن الله العلى القدير لايحب كل مختال فخور, فكم من الدول الإستعماريه الإحتلالية القوية تبخرت وذهبت دون رجعة, أما الرسالة الأخرى فهى موجهة للأخوة العرب من ناحية وللأمة العربية من ناحية ثانية,... عليكم ,أحبائنا أشقائنا أعزائنا أحبائنا ,الزود والدفاع عن فلسطين وشعبها فالقدس عربية تنتمى إلى القاهرة وإلى دمشق, وإلى الرياض والمغرب وتونس والجزائر, فلا تتركوها وحيدة لهؤلاء الدخلاء ينهشوا لحمها وعظامها, فأى صمت فى هذا المصاب يعد غطاءا للأجرام الصهيونى المتواصل إينما كان وإينما وجد, وعلينا هنا ألا نعطى أى فرصة لهذا المتربص بنا أن ينفذ كل مافى جعبته من بناء الإستيطان, وتهويد القدس وقتل الأطفال والنساء والزهرات, والأشبال نريد صوتا عربيا مدويا وعملا عربيا قاهرا ورادعا وعاجلا,يرد هذه المؤامرة وهذه الهجمة الشرسة إلى نحور صانعيها, حتى نبنى فعلا شعبا قويا متسلحا بالإيمان والعزيمة والإرادة, ليعلم هو وغيره من الذين ظلموا وعاثوا فى الأرض فسادا وإستبدادا أى منقلب ينقلبون, لنسمع بعدها صوت العرب من القاهرة وهو يردد وطني حبيبي الوطن الأكبريوم ورا يوم أمجاده بتكثر وإنتصاراته ماليه حياته وطني بيكبر وبيتحرر وطني وطني ... عاشت فلسطين حرة عربية والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار وإنها لثورة حتى النصر ...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل