المحتوى الرئيسى

«نصر الله» يحذر من مصادرة أمريكا للثورة المصرية .. وغالبية السوريون يؤيدون الأسد

05/25 18:50

حذر الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، الشعبين المصري والتونسي من «المحاولات الأمريكية والإسرائيلية» لـ«مصادرة» ثورتيهما، وقال في خطابه الذي ألقاه عصر  الأربعاء، إن حزب الله «يدعم القيادة السورية» وطالب السوريين بـ«منح قيادتهم الوقت لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة»، كما طالب جامعة الدول العربية بسحب المبادرة العربية للسلام رداً على خطاب نتنياهو أمام الكونجرس الأمريكي الثلاثاء. ووصف حسن نصر الله، خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه «خطاب خداع وتضليل وكذب»، وقال إن التصفيق في الخطاب والوقوف لنتنياهو من قبل أعضاء الكونجرس كان «أكثر من الكلام»، وهو ما يعني أن نتنياهو كان «موقع إجماع» الكونجرس الأمريكي، بحزبيه الجمهوري والديمقراطي، وأن «الولايات المتحدة كان اسمها بالأمس نتنياهو»، وعلق نصر الله على إشارة نتنياهو في خطابه إلى صواريخ حزب الله قائلاً: كنت أرى الخوف في عينيه وهو يتحدث عن صواريخ لبنان وسوريا وغزة. وقال الأمين العام لحزب الله إن أوباما ونتنياهو «وجها ضربة قاضية» لمبادرة السلام العربية، وطالب جامعة الدول العربية بسحب هذه المبادرة من التداول كـ«حد أدنى»، و«الإعلان عن لاءات للأمة» تقول «لا للتفاوض» «لا لوجود إسرائيل» «لا لاحتلال القدس»، كما أعلن نتنياهو «المهزوم في لبنان وغزة» لاءاته التي تقول لا عودة للاجئين ولا عودة لحدود 67 والقدس عاصمة لإسرائيل. ونفى زعيم حزب الله ما تناقلته بعض وسائل الإعلام العربية من وجود عسكري لحزب الله في سوريا، اليمن، ليبيا، مهمتها قمع هذه الثورات المشتعلة في هذه الدول، وسخر نصر الله من الاتهامات الموجهة لحزب الله بإرساله 1500 مقاتل لإخماد التظاهرات التي اندلعت في إيران قبل عامين، وقال نصر الله إن إيران «دولة عظيمة» وليست بحاجة لمساعدة من حزب الله. وقال «نصر الله» إن حزب الله ليس معني بالتدخل العسكري في أي دولة، وإنه إذا حدث ذلك في يوم من الأيام فإن حزب الله «لديه الشجاعة والجرأة» كي يعلن في أي ساحة يقاتل، لأنها ستكون «ساحة شرف وليست ساحة عيب»، على حد قول الأمين العام لحزب الله. وعن الثورات العربية، قال حسن نصر الله إن موقف حزب الله من ما يحدث في أي وطن عربي ينطلق من زاويتين، الأولى هي موقف نظام هذا البلد من الصراع العربي – الإسرائيلي، والثانية وجود أفق أو أمل للإصلاح الداخلي من عدمه. وحذر الأمين العام لحزب الله الشعبين المصري والتونسي من أن الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان مصادرة ثورتهما التي «انتصرت، لكنها لم تستكمل انتصارها حتى الآن»، وعن المعونة الأمريكية لمصر، والتي رأى نصر الله أنها قد تستخدم للضغط على مصر قال: «هل يتوقع أوباما أن تبيع مصر، أم الدنيا، ونصف العرب، كرامتها بملياري دولار»، وأضاف أن الذين وقفوا إلى جانب مبارك حتى آخر لحظة يريدون الآن مصادرة ثورة الشعب المصري. وتابع الأمين العام لحزب الله: إذا كان أوباما صادقاً فيما يدعيه أنه يستجيب لرغبات الشعوب العربية، فليستجيب لرغبات الشعب العراقي والأفغاني وليسحب قواته من الدولتين، وليحترم إرادة الشعوب العربية ولينظر ماذا تريد في فلسطين. وعن موقف حزب الله من الثورة السورية، قال «نصر الله» إن موقف الحزب في هذه القضية ينطلق من مجموعة عناصر، من بينها أن حزب الله «يمتلك تقديراً كبيراً» لسوريا قيادة وشعباً وجيشاً، وأن سوريا ساعدت بقوة في منع تقسيم لبنان، والحفاظ على وحدته، ووقف الحرب الأهلية، وأنها ساندت لبنان ومقاومته فكان تحرير كافة المناطق اللبنانية المحتلة ماعدا مزارع شبعا، وكفر شوبا. وأضاف الأمين العام لحزب الله أن أحداً لا ينكر أن سوريا قامت بأخطاء في لبنان، إلا أن «إنجازاتها» في لبنان كانت «تاريخية»، وقال إن سوريا صمدت أمام «الاغراءات» بعد مؤتمر مدريد. وأشار «نصر الله» أن القيادة السورية «مقتنعة» مع شعبها بـ«ضرورة الإصلاح» ومحاربة الفساد، وقال: أنا أعتقد أن الرئيس الأسد «مؤيد للإصلاح، وجاد في ذلك، ومستعد للذهاب لخطوات إصلاحية كبيرة جداً، ولكن بالتأني والمسؤولية»، وأضاف «نصر الله»: «كل المعطيات حتى الآن مازالت تؤكد أن الأغلبية من الشعب السوري تؤيد الرئيس الأسد، وتؤيد خطوات الإصلاح»، ورأى أن إسقاط النظام في سوريا «مصلحة أمريكية وإسرائيلية». وانتهى نصر الله إلى أن ما سبق يجعل حزب الله «حريص على أمن واستقرار سوريا، نظاماً وشعباً وجيشاً»، ودعا السوريين لـ«الحفاظ على بلدهم ونظامهم المقاوم، وإعطاء المجال للقيادة السورية لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة»، كما دعا اللبنانيين إلى «عدم التدخل فيما يجري في سوريا».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل