المحتوى الرئيسى

مشايخ في المساجد متعبدين ام في المسالخ جزارين؟ بقلم:فيصل حامد

05/25 18:05

من المعيب ان نسمع او نقرأ بين الحين والآخر عن صدور فتاوى من قبل بعض ادعياء الدين من مشايخ السلاطين والاطيبين( الطعام والنساء)تدعوتلك الفتاوى البائسة الى هدر دم كل من يخالفهم الرأي والعقيدة والقياس من ملتهم او من ملل واديان اخرى ويتوعدونه بالدرك الاسفل يوم القيامةوالتحديد حيث الحجارة والنار والحديد وكأن خصومه من المشايخ الصناديد المنشغل البعض منهم بالافتاء بتحليل ارضاع الكبير وبمقاتلة الفئران والصراصيرلكن بالافاعي والزرازير لا يطولهم ريح ولا يأتيهم تقبيح السؤال هل امسى دم الناس رخيصا ليستباح بفتاوى دموية وحشية من مفتين نحتاج الى من يفتي بصلاحية عقولهم وعلومهم واخلاقهم للافتاء بالتكفير وهدر الدماءوالتعزير؟ هل اصبح الدعاة الى قتل مواطنيهم واسالة دماء غيرهم من المسالمين والابرياء من الناس مشايخ دين ام في المسالخ جزارين؟ كيف علينا ان نتصور ان داعيا للدين المنزل من رب العالمين يدعو الى قتل النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق المبين ليغدو بهذا العمل المشين قاتلا بالخناجر والسكاكين؟ هل علينا ان نصدق ونردد آمين وراء هكذا مشايخ مأفونين بالجهل والتعصب اللعين؟ من ...من يمد ويدعم هذه الجماعات التكفيرية اللعينة بالمال والاعلام والسلاح؟ من يدفع ويحرض هذه الوحوش البشرية تحت غطاء الدين لتمعن فتكا في احشاء ودماء واعراض الناس وتعمل بها تنكيلا ونهشاوتشهيرا؟ هل هي جكومات موصوفة ولا تحتاج لتوصيف ؟ ام هي جماعت غنية عن التعريف؟ ام هو شيطان الرنان واليهود والامريكان؟ كيف علينا ان نقنع هذه الفئات التكفيرية المتعطشة للانتشاء برائحة دم ضحاياها من مواطنيها لكي تقلع عن التكفير وهدر الدماء والتهجير ونراها محتمية بآبار القار والعار والدولار؟ افلا تدلونا ايها القراء الكرام ان وجدتم بهذا الزمن العربي الأليم على طريقة مجدية نتمكن بها الى محاورة آولئك المشايخ وان كانوا في المسالخ يذبحون ويقتلون لنذكرهم بالحديث القدسي للرسول الامين( لو تكاشفتم لما تراقبتم)بعيدا عن المكاسرة والمهاتره وجلد الذات افليس الافضل لمشايخ الدين وليس لرجال الدين والفرق كبير بين المشايخ والرجال ان يعملوا بين اتباعهم ولو بالحد القليل من اجل الارتفاع بالروح الى السماء بدلا بالافتاء بازهاقها؟ ان الدهماء وحدهم لا يأخذون بشريعة العقل بل بشرعنة النقل وبين العقل والنقل من بعد كبعد العقل عن النعل؟ هل مشايخ التكفير وهدرالدم والتهجير من الدهماء ام من العلماء ام من مصاصي الدماء؟ فيا ايها المشايخ اسألكم من أي ثدي شيطاني ترضعون وكم من المال الحرام تقبضون ثمنا رخيصا لدماء مواطنيكم؟ هل انتم رجال دين حقا كما تزعمون وتتكاذبون فان كان ذلك كذلك اذن من.. من اعطاكم حق الافتاء بالتكفير وازهاق الارواح والتخريب والتلعين؟ افلا تخشون الله يوم الحساب لتجازى كل نفس عما كسبت من خير ينفعها او من شر يصفعها؟ افلا تخجلون ايها المشايخ أانتم في دور الله لربكم عابدون ام في سلخ ابدان الناس الذين يخالفونكم المعاون جزارون؟ ثم افلا تدركون واقصد منكم التكفيريون ان الله غني عن افتاءاتكم منزه عن اوصافكم ثم اسالكم واسألكم الم يحن الوقت لكي تنتهجون دروب الجدارة والمصداقية في اقوالكم وفتاويكم بعيدا عن اقتناص الفرص واستغلال المناسبات والمقدسات وادعاء الخوارق والمعجزات كما انتم عليه الآن من تعصب وكراهية واندحار فان الله ايها المتعمشقون المتطاولون المانعون للخير والماعون لا يصطفي من عباده سوى الاخيار من غير اختيار جنسية او عقيدة دينية فالخلق عيال الله كالأم نيريزااو العالم انشتاين او الشاعر طاغوروسلطان الاطرش وعمر المختار وربما الشنفرة ودبل بوش وابرهة وابو ريغال واعور الدجال وسأسلكم ايضا واسئلتي لكم لن تنهيها فتاويكم بالهدر والقتل والتكفير والتلعين او بالترحيل الى بلا د الصين على حمار اعرج كليل وعنين افليس على الارض جنسيا بشريا واحدا لا يجوز تكفيره وهدر دمه ولا ينبغي ان يفرض عليه معتقد واحد او دين واحد ولا يصح اخضاعه لشريعة واحدة مهما كانت معطياتها وفضائلها؟ وليس من العدل ايها المشايخ وانتم تصطفون حول المغانم التي يغدقها عليكم اولياء اموركم من الحكام الطغاة والسلاطين البغاة ليقتلوا بها شعوبهم بينما عدوهم الحقيقي يسرح ويمرح فوق اراضيهم من غير حسيب او رقيب؟ثم افليس من الباطل ان ننصب من انفسنا اوصياء طلقاء على عقول الناس وافكارهم واختياراتهم حتى وان كانوا خطاة؟ افلم يوصينارب العالمين في كتابه المبين الى الدعوة اليه بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة وبالمجادلة بالتي هي اسمى وارقى واكرم بينما نراكم بعكس ذلك تماما؟ ثم افلم يوصينا رب العباد بالدفع بالتي هي احسن وان الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم؟ افلا تتقوا وتتركوا التاويلات الدينية العمياء وتفتوا فتاوى تجمع مواطنيكم على كلمة سواء بعيدا عن الشحناء والبغضاء فكلنا مسلمون لرب العالمين فمنا من اسلم بالانجيل ومنا من اسلم بالقرآن ومنا من اسلم بالحكمة والكلمة الطيبة والعمل المفيد فليس لنا من عدو يقاتلنا بحقنا ووطننا وديننا الا الجهل بامور الدنيا والدين فالصعودالى السماء ايها المشايخ سلالمه المحبة والخير والاخاء وليس التكفير واسالة الدماء والتنفير فلقد فلق العالم المتمدن الذره واكتشف القمر والمريخ وبلغ اسرار المجره وما زلنا على الارض مختلفون فيما بيننا على فلق البعره و ايهما احل زواج المتعة ام المسيار ام ارضاع الكبير حلال اوحرام لمن هو مصاب بالسعار فيا للعيب والعار ويا لذل قوم لا يميزون بين العز والعاروبالله المستعان من هكذا مشايخ بعمائم بيضاء لكن بخناجرمقابضها حمراء تقطر منها الدماء فيصل حامد كاتب وناقد صحفي سوري (مقيم) بالكويت Alzawabi34@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل