المحتوى الرئيسى

روسيا تدعم المصالحة والدولة الفلسطينية

05/25 14:38

من لقاء الوفد الفلسطيني مع لافروف يوم الاثنين الماضي (الفرنسية)عوض الرجوب-الخليلقال مسؤول فلسطيني إن روسيا ستدعم إعلان الدولة إذا قررت القيادة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول القادم، وتلعب دورا مهما على صعيد تعزيز اتفاق المصالحة وتحسين مكانة القضية الفلسطينية دوليا. فقد احتضنت موسكو مؤخرا سلسلة لقاءات ونقاشات شاركت فيها حركتا التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والشعبية-القيادة العامة والجبهة الديمقراطية والمبادرة الوطنية حول سبل دعم المصالحة، بدعوة من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية. وقال أمين عام حزب الشعب ورئيس قائمة البديل في المجلس التشريعي بسام الصالحي -الذي شارك في اللقاءات وعاد أمس الثلاثاء من موسكو- إن أهمية اللقاء تكمن في تعزيز المصالحة الفلسطينية وإعطائها زخما أكبر وتأييدا أقوى. نتائج اللقاءات وأضاف الصالحي بحديثه للجزيرة نت عن نتائج لقاءات موسكو أن روسيا عبرت عن دعمها لاتفاق المصالحة، في الوقت الذي تطرح فيه الولايات المتحدة وإسرائيل تعقيدات جديدة أمام المصالحة. وقال إن النقاشات تطرقت أيضا لتعزيز الرؤية السياسية الفلسطينية المشتركة التي تم البدء في عناصرها بوثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني المعدة عام 2006، حيث أكدت كافة القوى تمسكها بهدف التحرر الوطني وإقامة دولة على كامل حدود 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق قرار 194. ونقل الصالحي تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن اتفاق المصالحة وإعلان موسكو ينسجمان بشكل كامل مع الشرعية الدولية، وأنه لا مبرر لأحد لمعارضة الاتفاق ومسار المصالحة سواء كان هناك عملية سياسية في إطار الشرعية الدولية أو إطار استمرار الجهد الفلسطيني للتوجه للأمم المتحدة.  لافروف (أقصى اليسار) يصافح عزام الأحمد من فتح وإلى جانبه موسى أبو مرزوق من حماس(الفرنسية)وأضاف أن النقاش مع الجانب الروسي تناول أيضا تحليل الوضع القائم على ضوء خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي لا يحمل عناصر ومتطلبات استئناف عملية التفاوض، وأهمية وجود حاجة لدعم المجتمع الدولي في أمرين. الأمر الأول يتصل بتحقيق المطالب الفلسطينية بعملية سلمية حقيقية تعترف بمرجعية واضحة لعملية السلام، وهي حدود 67 والقرارات الأممية والوقف الشامل للاستيطان وتحديد مدة زمنية واضحة للمفاوضات، والثاني أن يساند المجتمع الدولي بقوة التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بحدود دولة فلسطين. ونقل الصالحي عن لافروف قوله إن بلاده ستدعم القرار الفلسطيني بالتوجه إلى الأمم المتحدة، ومطالبته في نفس الوقت بدراسة هذا التوجه بما يضمن نجاحه. وخلص إلى أن لقاء موسكو "عزز عناصر العمل السياسي المشترك فيما بين الفصائل الفلسطينية من جهة، ورؤية استثمار المكانة الخاصة لروسيا سواء في اللجنة الرباعية أو مجلس الأمن أو مكانتها كدولة عظمى لدعم المصالحة وحقوق الشعب الفلسطيني من ناحية أخرى. رفض العراقيلوشدد أمين عام حزب الشعب على أن الموقف الروسي واضح وهو رفض الادعاءات الإسرائيلية تجاه موضوع المصالحة، مجددا تأكيده أن المصالحة من وجهة النظر الروسية منسجمة مع الشرعية الدولية ومع خطاب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الذي ألقاه في أريحا أوائل العام الجاري. وقال أيضا إن روسيا ترى أن المبرر السابق لرفض القيادة الفلسطينية والتقليل من شأنها بسبب الانقسام انتهى، كما ترفض قيادتها فرض شروط جديدة وستعمل بقوة لدعم اتفاق المصالحة على الساحة الدولية. وأشار الصالحي إلى أن روسيا تعاملت في اللقاءات الأخيرة مع جميع الأطراف الفلسطينية على قدم المساواة، موضحا أنها تجري حوارا ونقاشا مع كافة القوى -بما فيها حماس- في إطار تطبيق القرارات الأممية والشرعية الدولية. من جهته يرى المحلل السياسي ومدير مكتب القدس للصحافة خالد العمايرة أن التحرك الروسي من الملف الفلسطيني يعني أن الرباعية الدولية التي تشكل روسيا جزءا منها لم تعد تسير خلف واشنطن، وتتخذ مواقف لا تنسجم مع ما تريده إسرائيل. ومع ذلك، استبعد تأثير روسيا على الموقفين الأميركي والإسرائيلي المناهضين للمصالحة "بسبب تأثير اللوبي اليهودي على السياسة الأميركية في المنطقة". 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل