المحتوى الرئيسى

"حديث الثلاثاء" يحذر من الثورة المضادة ويرفض العفو

05/25 12:55

المحافظات- شريف عبد الرحمن وخليل إبراهيم وحسن سعيد: حذر الدكتور جمال عبد الهادي أستاذ التاريخ الإسلامي، من أعداء الثورة والمتربصين بنجاحاتها؛ ودعا إلى عدم الانجرار وراء محاولات الالتفاف على إرادة الشعب المصري، وبعض دعاوى تأجيل الانتخابات ومد الفترة الانتقالية.   وشدد د. عبد الهادي في حديث الثلاثاء بمسجد نور الرحمن في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، على ضرورة أن يتخذ المجلس العسكري خطوات سريعة وحاسمة لمحاكمة كل المفسدين والقتلة، وتجميد أرصدتهم وتحويلها لصالح الشعب فورًا.   وطالب الشباب بحماية مصر من أعدائها، والعبور بها إلى بر الأمان في الفترة الراهنة، وتحقيق الأمن مع ترسيخ القيم الإسلامية المنشودة في مجتمعاتنا.     د. عبد الخالق شريف في الإسماعيليةوفي الإسماعيلية، استنكر الشيخ عبد الخالق حسن الشريف عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدعوات الملحة على الفصل بين الدين والسياسة، مؤكدًا أن الإسلام شامل للنواحي السياسية والعبادية والرياضية والأخلاقية والاجتماعية.   وانتقد خلال حديث الثلاثاء بمسجد "أبو سلطان"، المطالبين بالعفو عن الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي تسبب في قتل وتشريد وظلم الشعب المصري على مدار ثلاثين عامًا، مشيرًا إلى أنه لا تهاون في الحق، وذكر بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".   وفي البحيرة، أكد الدكتور محمد جمال حشمت القيادي بجماعة الإخوان بالمحافظة، أن فلول النظام البائد ما زالت تحاول إجهاض الثورة والوقيعة بين طوائف الشعب.   ودعا خلال حديث الثلاثاء بالمسجد الكبير في مجلس قرية كوم الفرج بـ"أبو المطامير" مساء أمس"، إلى اليقظة في هذه الفترة، مشيرًا إلى أن ميدان التحرير كان مثالاً لترابط طوائف الشعب، فكنت ترى الكل في ميدان التحرير هدفه واحدًا هو إسقاط النظام؛ حيث اختلط في ميدان التحرير الدم المسلم بالمسيحي.      د. محمد جمال حشمت في البحيرةوطالب حشمت بضرورة باستدعاء أخلاق ميدان التحرير في كل مواقفنا، وحثَّ على العمل لاستعادة مصر دورها الإقليمي، وقال: إذا أردت أن ينهض العرب فيجب أن تنهض مصر بدورها ثقافيًّا وعلميًّا وأخلاقيًّا؛ لأن مصر قلب الأمة العربية النابض.   وفي مسجد المهاجرين بمدينة أبو حمص، أوضح الشيخ عصام الشهاوي إمام وخطيب مسجد قباء، أن خيرية الأمة الإسلامية لا تتحقق فيها إلا عندما تتوفر فيها العقيدة السليمة والخلق القويم وكذلك التعاون بين أبنائها، مشددًا على ترابط المسلمين في نسيج واحد؛ لأن نقيض التعاون هو التنازع.   وقال إن قيمة التعاون هي التي جعلت أبا بكر يبذل المال الكثير فرحًا مسرورًا من أجل إخوانه في الإسلام؛ وذلك بشرائه للكثير من المسلمين العبيد وعتقهم.   وأضاف أن الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر إلى المدينة لكي يؤسس دولة وليس فرارًا بدينه كما يظن البعض، وأشار إلى أن الاختلافات الفقهية بين التيارات الإسلامية ليس حائلاً بين التعاون فيما بينهم؛ فالصحابة أنفسهم اختلفوا في الفقه وحتى فروع العقيدة، مثمنًا مقولة الإمام حسن البنا- رحمه الله تعالى- التي قال فيها: "نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل