المحتوى الرئيسى

‮"‬قصة فيس بوك‮" ‬كتاب عن أصغر ملياردير

05/25 12:19

ويؤكد المؤلف في كتابه أن‮ "‬فيس بوك‮" ‬التي تعتبر بمثابة ثورة اجتماعية ووسيلة التواصل البسيطة والفعالة التي‮ ‬غيرت تاريخ الشعوب نشأت بفكرة صغيرة طرأت في رأس الطالب مارك زوكربيرج من هارفارد،‮ ‬والتي كبرت لدرجة ما كان لأحد أن يتصورها‮.‬وحسب المؤلف فإن مارك أراد أن ينشئ موقعاً‮ ‬اسمه فيس ماش،‮ ‬وقد قام مارك باختراق موقع الجامعة الرسمي وسحب صور الفتيات منه،‮ ‬وكان هدف الموقع التصويت لمقارنة فتيات الجامعة بحيوانات المزرعة،‮ ‬وقد قام بهذا بالفعل،‭ ‬وكانت المفاجأة أنه حصل علي‮ ‬22‮ ‬ألف تصويت في أقل من ساعتين،‮ ‬ولكن ما أن عرفت الجامعة بذلك أغلقت ذاك الموقع واكتفت بلفت النظر دون فصل من الجامعة‮. ‬غير ان ذلك لم يؤثر في صاحبه فواصل مسيرته لتنجح فكرته ويصبح فيس بوك الذي بدأ بـ85‮ ‬دولاراً‮ ‬إيجار إشغال موقع علي الإنترنت في‮ ‬2004،‮ ‬تزيد قيمته علي‮ ‬15‮ ‬مليار دولار أو أكثر مائة مرة من عائده السنوي الذي يقدر بمائة وخمسين مليون دولار‮.‬وفي كلمة الناشر ومن وحي قصة الفيس بوك نقرأ أنه أمام الشاشات المتوهجة يجلس أطفال الإنترنت يقتحمون عالم الأثير اللامتناهي يفجرون طاقاتهم يبدعون يحققون ما عجزت عنه أجيال الكبار بل وأعاقت إنجازه بغيتهم التوصل والتفاعل‮.. ‬عوالمهم افتراضية متحررة لا وجود فيها لحواجز حسية أو دوجماتية‮ .. ‬مفرداتهم من إبداعهم‮: ‬يوتيوب،‮ ‬فيس بوك،‮ ‬تويتر،‮ ‬كونكت يو‮.. ‬يحققون لأنفسهم وبدون تعمد مسبق المجد والثروة دونما انتظار في صفوف طالبي وظائف عالم الكبار‮.. ‬عالم العقلاء‮. ‬عبقريتهم المجنونة‮ ‬غيرت وجه الحاضر والمستقبل فتحت آفاقا تتجاوز الخيال وأحدثت ثورة سائلة مستدامة بدون ضجيح أو إراقة دماء قدموا إنجازاتهم هدية للبشرية لتنعم بدفء التواصل والتفاعل والحميمية‮. ‬وكالعهد دائما يفيد الكبار من إبداعاتهم ولا بأس في هذا لولا أن البعض يستغلها لإحكام القبضة وتحقيق السطوة والتربح بل ويأبي آخرون إلا أن يحولوا الحلم الجميل إلي كابوس لإعادة إنتاج الخرافة وبث الخوف والأحقاد‮. ‬لكن أطفال الإنترنت وبالرغم من ذلك سائرون في طريقهم نحو المزيد والمزيد من الإبداعات الخارقة في عالمهم الأثيري المحرر من عقبات الكبار العقلاء وحواجزهم‮.. ‬تحرر بدونه لم تكن لتلك الثورة المدهشة أن تحدث‮.‬والسؤال هو‮: ‬ماذا لو تخلي أهل الحكمة والاعتدال عن بعض مقاعد عالمنا الواقعي لعبقرية هؤلاء وجنونهم؟ ماذا لو تركناهم يقودوننا نلهمهم رؤاهم اللامحدودة وتدفعهم طاقاتهم المبدعة وجرأتهم علي الاقتحام دونما وجل ممن أدمنوا الحذر والهزيمة والإحباط؟ أليس من المحتمل أن يرشدنا وهج أثيرهم الهاديء إلي طريق نحو عالم أفضل وأكثر إشراقا‮. ‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل