المحتوى الرئيسى

الثورات العربية تحوّل الخليجيات إلى أوروبا سعياً وراء التجميل

05/25 11:58

لندن- عبدالعزيز الدوسري أثرت الثورات الشعبية التي تشهدها دول عربية في تغيير وجهة الخليجيات الراغبات بإجراء عمليات تجميلية، فاضطررن لتحويل يمّهن شطرالدول الأوروبية، حيث مراكز التجميل والعيادات المتخصصة تتحدث عن البدء، بالفعل، باستقبال أعداد كبيرة من الخليجيات. وتقول الجراحة التجميلية ميس زكيوفيتش، التي تشرف على مركز تجميلي كبير في منطقة تشيلسي بوسط العاصمة البريطانية لندن، انها تفاجأت بالحجوزات والمواعيد "التي غطت تقريبا شهري يونيو ويوليو". وقالت لـ"العربية.نت" إنه يتردد على المركز "لكثير من النساء الخليجيات، إلا أنها لم تتوقع هذا الكم، مشيرة الى ان غالبية المواعيد اما استشارات او مواعيد للقيام بعمليات تجميلية للانف وشد الوجه او الترهلات او حقن البوتوكس. وقالت زكيوفيتش انها كانت تقوم بعمليات جراحية في عدد من الدول العربية سابقا، لكن الوضع في تلك البلدان غير مستقر، مشيرة الى ان اجراء عملية تجميلية في لندن اكثر كلفة من القيام بها في عواصم عربية. وبينت ان عمليات التجميل والحقن تبدأ بأسعار من 300 جنيه استرليني، وتنتهي بآلاف الجنيهات وهو امر مرتبط بمدى التجميل. لكنها اعترفت ان الكثير من العيادات لا تسدي النصيحة للكثير من السيدات، فهنالك البعض لا يحتجن الى عمليات، وانصحهن بعدم تشويه انوفهن او وجوههن. ولم تخف الدكتورة ميس من انه زاد عدد الرجال ايضا في الاونة الاخيرة، سواء اكانوا عربا او اجانب، خصوصا في عمليات تجميل الانف وشفط الدهون. وبينما رفضت بعض العيادات او مراكز التجميل الحديث عن التكاليف الباهظة التي يدفعها بعض الزبائن، أشارت العديد من المراكز إلى أن غالبية العمليات تتمثل في حقن البوتكس وشد الوجه ورفع الحاجبين واخفاء التجاعيد وتجميل الانف وشفط الدهون. من جانبها، تقول الكويتية أمل المطيري لـ"العربية.نت" إنها أجرت عملية تجميلية لانفها في العام الماضي ببيروت لكنها لم تنجح بشكل كامل، وستحتاج الى عملية جديدة لتعديل الانحراف الا ان الاوضاع العربية غير المستقرة "فرفضت اسرتي توجهي الى بيروت فجاءت فكرة المجيء الى لندن". وأشارت المطيري إلى اضطرارها تقديم سفرها، خصوصا وانها لم تجد اية أماكن شاغرة خلال شهري يونيو ويوليو. الى ذلك، قالت "أم يوسف" من الامارات، انه ورغم الكلفة العالية في اوروبا في مجال التجميل، إلا أن "المرأة الخليجية تثق اكثر من الجراح العربي، رغم ان هنالك اسماء عربية شهيرة في هذا المجال". وأوضحت لـ"العربية.نت" انها تواجدت قبل شهر تقريبا في لندن لاستكمال علاج ابنتها الصغيرة، لكنها "ضربت عصفورين بحجر". وفي إتصال هاتفي مع صاحب سفريات في الكويت، قال نادر الحساوي ان هنالك مجموعة من الاسباب جعلت من الصعوبة توفير تذاكر لزبائن آخرين خلال موسم الصيف الحالي، مؤكدا ان هنالك فئة تذهب الى اوروبا للعلاج سواء التي تسافر على نفقة الحكومات او الخاص. فيما البعض الاخر ممن ينوي القيام بجولة سياحية. ويضيف إن "غالبية هؤلاء ربما كانوا يخططون لعواصم عربية قريبة، الا ان الاوضاع بالشرق الاوسط لا تشجع السائح على البقاء في هذه الدائرة". وأضاف الحساوي اضف الى ذلك الاسباب الاخرى مثل السفرات القصيرة للقيام بعمليات تجميلية او لاية اسباب أخرى"، مشددا على ان مكتبه والكثير من مكاتب السياحة والسفر يجدان صعوبة في توفير حجوزات لشهري يونيو ويوليو.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل