المحتوى الرئيسى

فؤاد قادير: "الديوك" الخاسر الأكبر باستبعاد العرب

05/25 11:04

الجزائر (CNN)-- ينتظر فؤاد قادير صانع ألعاب نادي "فالنسيان" الفرنسي والمنتخب الجزائري لكرة القدم، بشغف كبير عودته إلى صفوف منتخب بلاده، بعد تعافيه من الإصابة واستعادته إمكانياته، كما بدا متفائلاً بشأن اللقاء الكبير الذي سيجمع "محاربي الصحراء" بنظيره المغربي، في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية.وقال النجم الجزائري، في حوار مع CNN بالعربية، إن المنتخب الجزائري قادر على العودة بثلاث نقاط من المغرب، مؤكداً أنه في أفضل حالاته الفنية والبدنية، وصار جاهز للقاء الحاسم، الذي سيجمع "الخضر" بأسود الأطلسي يوم الرابع من يونيو/ حزيران المقبل، في مدينة مراكش المغربية.كما تحدث قادير عن القضية التي أثارها مدرب المنتخب الفرنسي، لوران بلان، حول تقليص عدد اللاعبين العرب والأفارقة في مراكز تكوين منتخب "الديوك"، قائلاً إن "الخاسر الأكبر في هو المنتخب الفرنسي بدون شك"، مشيراً إلى أن حوالي 80 في المائة من التشكيلة الحالية للمنتخب هم من أصول أفريقية وعربية.وكان هذا نص الحوار:غبت طويلاً عن المنافسة، فهل صرت جاهز حالياً؟نعم، فقد تعرضت لإصابة في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، وبالضبط في لقاء الذهاب من الدوري الفرنسي أمام نادي مرسيليا، بمعنى أنني غبت لستة أشهر كاملة بسبب إصابة على مستوى الأربطة الهلالية، ولكن حالياً على أفضل حال بدليل عودتي بشكل تدريجي إلى المنافسة، ومشاركتي في اللقاءات الأخيرة من الدوري الفرنسي.عدت بقوة في الجولات الأخيرة وسجلت في مرمى بوردو، وسوشو، هل يمكن القول أنك جاهز وتجاوزت فترة الإصابة؟هذا توفيق من الله، وفرصة أكدت بها لكل من شكك في قدراتي وعدم شفائي العاجل، بأنني حاضر وعلى أتم الاستعداد، ليس فقط لتشريف عقدي مع النادي، وإنما أيضاً مع المنتخب الوطني، الذي تنتظره مهمة صعبة أمام نظيره المغربي يوم الرابع من يونيو/ حزيران القادم في مراكش.إذن إصابتك صارت من الماضي؟الحمد لله، أتمتع بصحة جيدة، ولم أشعر بأي آلام في المواجهات التي خضتها مؤخراً، وأتمنى أن تبتعد عني الإصابات.بحديثك عن المنتخب الوطني، أكيد أنك تتمنى تواجدك يوم 4 يونيو القادم مع "الخضر" في لقائه ضد المغرب؟ومن لا يريد المشاركة في هذا اللقاء الهام؟.. فأنا أحب منتخب بلدي حتى النخاع، ومستعد للتضحية من أجل العلم الوطني، وأؤكد للمرة الألف أنني دائماً مستعد وجاهز لتلبية دعوة المنتخب الوطني، بل سأبقى دائماً في خدمة المنتخب، وسألبي نداء الواجب الوطني.هل تحدث معك المدرب بن شيخة في المدة الأخيرة؟ نعم لقد اتصل بي، وهذا في العديد من المناسبات، سواء لما كنت مصاباً، حيث كان من حين لآخر يتصل بي هاتفياً ويطمئن على حالتي، وأيضاً بعد أن استعدت لياقتي وشاركت في اللقاءات الأخيرة من الدوري الفرنسي أمام سوشو وبوردو، كما أنني على علم بأن المدرب عبد الحق بن شيخة منشغل بعدة أمور مهمة قبل المباراة المصيرية ضد المغرب، وأتمنى له التوفيق وللمنتخب الوطني، وهي فرصة أحييه على ما يقدمه للمنتخب، وأتمنى له وللمنتخب كل التوفيق.حالياً وبعد عودة الأمل وسط المنتخب، واستعادتكم للثقة بالنفس عقب فوزكم على المغرب في عنابة، هل تفكرون في لقاء العودة حالياً؟على اعتبار أن لقاء العودة كما تقول سيجرى يوم الرابع من شهر يونيو/ حزيران الداخل، فإننا لا نفكر في اللقاء من الآن، لأنه في نظري من اليوم إلى تاريخ إجراء المباراة، تربطني عدة لقاءات مع فريقي "فالنسيان" في البطولة الفرنسية، ويجب عليّ التركيز عليها، وفوق هذا فأنا لست من اللاعبين الذين يفضلون الكلام عن المباريات عبر صفحات الجرائد، وأفضل دائماً أن أحتفظ بتصريحاتي، وما أريد قوله فوق أرضية الميدان.تقلل من ضغطها عليكم.. أم ماذا؟بالعكس، فأكيد أن اللقاء سيكون صعب، ولكن لا فائدة من إشعال النار من الآن، هي مباراة سنحضر لها بشكل جيد ونحاول أن نكون في المستوى وفي ظروف أحسن، ومن هنا إلى موعد المباراة فلا فائدة من الكلام.لكن الجميع في الجزائر يرى مواجهة المنتخب المغربي حاسمة للتأهل، ما رأيك؟لا يمكن إنكار أنه لقاء حاسم وهام وكبير، خاصةً إذا ما عدنا من المغرب بانتصار فذلك سيعزز حظوظنا أكثـر للتأهل، ويجعلنا نخوض مواجهتي تنزانيا وأفرقيا الوسطى برغبة وحرارة شديدة، وعليه فالفوز في المغرب أكثـر من ضروري، وأنا متأكد أن المنتخب الوطني سيذهب إلى مدينة مراكش من أجل تحقيق هذا الهدف، والدفاع بقوة عن سمعة الخضر والعلم الوطني، إلا أنه وحتى في حال تحقيق التعادل، فهذا يعتبر نتيجة إيجابية بالنظر إلى أن المنافس الذي سيلعب أمام جمهوره وفوق أرضية ميدانه.هل من كلمة حول موضوع الساعة في فرنسا، المتعلق باللاعبين مزدوجي الجنسية؟في نظري هي ليس مشكلة حقيقية، لأنه في أغلب الأحوال اللاعبين مزدوجي الجنسية حينما يصلوا إلى المستوى العالي، ويكون لهم الخيار، من دون شك يفضلون المنتخب الفرنسي على منتخب بلادهم، أضف إلى هذا: أين هو المشكل حينما يكون اللاعب راشداً وواعياً بما يقوم به، ويختار حمل ألوان بلده الأصلي؟، ولهذا أعتبر أنها جريمة أن نحرم لاعبين من شرف حمل ألوان البلد الذي اختاروه لأنفسهم، وهذا ما يجرني إلى القول بأن فرنسا هي دائماً المستفيدة مع اللاعبين مزدوجي الجنسية، كون تركيبة منتخبها منذ أكثر من عشرين سنة تتكون من 70 إلى 80 في المائة من لاعبين هم من أصول عربية وأفريقية، وعليه فهي الخاسر الأكبر في حال تطبيقها للقوانين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل