المحتوى الرئيسى

نيللى كريم: الثورة بريئة من أزمة السينما

05/25 10:06

وليد أبوالسعود -  نيللي كريم Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  تتفق الفنانة نيللى كريم مع القائلين بوقوع السينما المصرية فى مأزق حقيقى، لكنها تزيد عليهم بأن مصر الآن أمام امتحان مهم هو الديموقراطية وإظهار معدنها الأصيل أمام العالم وفى الوقت ذاته تبدى غضبها من إلغاء الفاعليات الفنية التى كانت قادرة وبسرعة على تأكيد أمن مصر وحضارتها وعن السينما والثورة والقائمة السوداء تفتح نيللى قلبها لـ«الشروق»:● يؤكد الجميع أن السينما المصرية تمر حاليا بمنعطف خطير.. ترى ما هى رؤيتك للوضع الحالى للسينما المصرية؟ــ أتفق تماما مع هذا الرأى وهو منعطف خطير بدأ منذ مرحلة ما قبل الثورة ــ التى أعتقد أنها بريئة من تحمل كل الذنب بمفردها ــ وتحديدا مع الأزمة المالية العالمية التى ضربت الصناعة وتوقف مصادر التمويل الخارجية ومع الثورة وطوال الأشهر الماضية لم يكن احد منا يركز فى عمله بالسينما قدر تركيزه فى السياسة، لهذا فبعض المنتجين كانوا خائفين وتوقفوا لبعض الوقت عن عملية الإنتاج السينمائى وهو ما لا يستطيع أحد أن يلومهم عليه، لأن الظروف الأمنية والاقتصادية لم تكن تسمح لأحد بالمغامرة.● ولكن البعض يلقى باللوم على المنتجين الكبار متهما إياهم بأنهم لم يقفوا بجوار صناعتهم ولم يدعموها؟ــ أنا لا أتفق مع هذا الرأى، وأرى فيه قسوة شديدة، وأنا أؤكد لهم ان المنتجين سيدعمون صناعتهم وكذلك والموزعون ولكن بعد شهر رمضان. ● إذن.. كيف نخرج من أزمة السينما؟ــ المهم أن نعمل فقط ونعود كما كنا ونحاول العودة لوضع السينما المصرية فى فترات ازدهارها ولا نستسلم للأوضاع وهو شىء ليس مطلوبا منا نحن فقط كممثلين، لكنه مطلوب من كل عناصر الصناعة، خصوصا أنها تعتمد على المؤسسات. ● يؤكد بعض المنتجين أن عصر النجوم قد انتهى وانهم بصدد مشاريع الميزانيات القليلة والوجوه الجديدة؟ــ لا، لم يعلن أحد انتهاء عصر أحد ولكنها طبيعة السينما وحالتها التى افتقدناها منذ فترة، فالسينما فى العالم لا تعتمد أبدا على المشاريع الكبرى فقط ونحن قدمنا ومن قبل الثورة مشاريع لشباب صغير مثل «اوقات فراغ» و«ورقة شفرة» و«euc».● ولكن هناك توجها ملموسا لهذا من اعلان المنتجة اسعاد يونس عن صنعها لأفلام ديجيتال وأيضا إعلان شركة أفلام مصر العالمية عن 6 أفلام جديدة بالطريقة نفسها؟ــ هو شىء طبيعى ولا يعنى هذا توقفهم عن تقديم الأفلام الكبيرة، فلابد من تقديم فيلمين صغيرين مع الفيلم الكبير. ● تقدمين دور ضيفة شرف فى فيلم «أنا بضيع يا وديع».. ما هو دورك ولماذا وافقت على هذا؟ــ ألعب فيه دورى كنيللى كريم واظهر فيه فى مشهد واحد لن احكيه بالطبع، لأنه سيحرق الفيلم وهو شىء متبع فى العالم كله عندما يقدمون وجوها جديدة أن يتم الاستعانة بنجم معروف فى مشهد ما.● تعانى السينما أيضا من وضع ما يسمى بالقائمة السوداء.. كيف ترينها انت كممثلة؟ــ هو شئ لا نحتاج له حاليا، فنحن نحتاج لما يوحدنا ولا يفرقنا، أنا مع مطالبة من أخطأ بالاعتذار ولكننى ضد محاسبة أحد على رأيه الشخصى. ومصر تحتاج منا أن نفتح صفحات بيضاء للجميع كى نبنى بلدنا. ● ما رأيك فى إلغاء كل الأنشطة السينمائية وآخرها مهرجان القاهرة؟ــ أنا ضد هذه الخطوات، وهى خطوة للخلف، وإنتاجنا الفنى بدأ يقل وهو شىء محزن ويؤثر علينا وعلى مهنتنا كلنا بدءا من المنتجين والعمال الذين يعملون باليومية وكل ممثل لديه 10 أشخاص مرتبطون به شخصيا، فتخيل المنتج والمخرج وكل عناصر الصناعة والفنان فى البيت وسلسلة لا نهاية لها من التداعيات ولابد من عودتنا جميعا للعمل وأنا أتعجب لماذا نعطل السينما.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل