المحتوى الرئيسى
alaan TV

هجوم إخوانى عنيف على عبد المنعم أبوالفتوح

05/25 10:03

محمد خيال -  قادة الإخوان خلال افتتاح مقر الجماعة الذي غاب عنه أبو الفتوحتصوير: صلاح الطاير Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  يمكن وضع التصريحات الأخيرة التى أدلى بها محمود غزلان، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، فى سياق وحيد وهو أن الجماعة «قررت فتح نيرانها ضد عبد المنعم أبو الفتوح»، فقد وجه انتقادات للأخير لإعلانه الترشح لانتخابات الرئاسة متحديا قرار الجماعة بعدم خوض انتخاب الرئاسة المقبلة، ووصفه بأنه «رجوع عن القسم الذى التزم به أبو الفتوح»، وقال غزلان: «هل يجوز لِمَن أقسم يمينا بالله تعالى أن ينزل على رأى الجماعة ولو خالف رأيه، أن يخالف هذا القسم أو ينقض هذا العهد مع الله قبل أن يكون مع الجماعة، أليس النزول على رأى الجماعة أو أغلبيتها من صميم الشورى، وجوهر الديمقراطية».وأكد غزلان فى مقال نشره على موقع الجماعة الالكترونى، أن قرار عدم خوض الانتخابات صدر فى 10 فبراير، أى قبل تنحى مبارك بيوم واحد، وأنه لم يكن «موجها ضد شخص بعينه»، وأضاف: «عندما سمعنا أن هناك من يرغبون فى الالتفاف على قرار الجماعة بالترشح بصفتهم مستقلين، استكملنا القرار فى اجتماع مجلس الشورى الثانى بكامل هيئته فى يومى 29 و30 أبريل بعدم تأييدنا لمن ينتوى الترشح من الجماعة، وقد حظى القرار بالإجماع»، مشددا على أن القرار لم يكن يقصد به شخص بعينه، وأن أكثر من شخص وقتها كان يرغب فى الترشح، ولكنهم التزموا بقرار الجماعة حفاظا على مصداقيتها، وتابع: «لأننا أصحاب مبادئ لا يمكن أن نخدع الناس أو نتكلم بلسانين أو أن نظهر بوجهين».وقال: «إذا كان عسيرا على شخص أن ينزل على حكم الشورى ويحترم الديمقراطية وهو خارج السلطة، فهل تراه ينزل على حكمهما، وهو يملك السلطة»، وفى سياق متصل، قال مصدر إخوانى مطلع لـ«الشروق» إن عددا من الشخصيات الاخوانية كانت تعتزم الترشح للرئاسة، مثل الداعية راغب السرجانى، الأستاذ بكلية طب قصر العينى، والداعية حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح السابق فى انتخابات مجلس الشعب عام 2005.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل