المحتوى الرئيسى

عيون الثوار

05/25 08:05

بعد أن تشرب القهوة نادينى لأشرح لحضرتك فكرة المقال، فهناك «الفرانكفون» (الدول التى كانت تحتلها فرنسا)، وهناك «الكومنولث» (الدول التى كانت تحتلها إنجلترا)، ولأن الدكتور «بطرس غالى» كانت تحتله فرنسا، لذلك اختار أن يضم مصر إلى «الفرانكفون» على أساس أن الأب هو الذى يختار لابنه «الحضانة» المناسبة حتى يستطيع أن يساعده فى عمل الواجب بالمنزل، فدائماً الكبار يختارون والصغار ينفذون وعندنا تيار «دنيا» يختار لنا الطعام وتيار «دينى» يختار لنا الملابس..  وطبعاً «الاستبعاد» شغَّال حتى الآن، فمنذ اعترضت فى أول مؤتمر على وجود رجال النظام السابق وانصرفت ومن يومها لم يعزمنى أحد المسؤولين على فرح أو طهور ولم يعد يتصل بى إلا «موبينيل» للاشتراك فى المسابقات، وما يواسينى ليس فقط أننى أحب وطنى من طرف واحد، لكن أيضاً أن هذه المؤتمرات ليس فيها «بدل سفر» لكن فيها «ضرب كراسى» وهو ما أراه يومياً فى المقهى الذى أجلس فيه وسوف يظل رجال الحزب الوطنى يتصدرون المشهد حتى يسمح لهم «الإخوان» بـ(88) مقعداً فى البرلمان المقبل، فالـ«نقطة» دين يجب أن تعود لصاحبها.. فى هذه المؤتمرات يجتمع أناس لا يعانون ليتحدثوا عن المعاناة، لذلك يستعرضون لنا «الأرقام» ويشرح الفقهاء كيف يحكمون البسطاء، لذلك يصنعون لنا «الأوهام»، هم باختصار دخلوا من «باب» الاجتماع لصنع «شباك» الوراثة، فقد انتقلنا من لجنة السياسات ومحاولة توريث مبارك إلى لجنة الحوار ومحاولة توريث الثورة..  أما الغلابة فلا بواكى لهم (هات لى واحد فى هذه المؤتمرات يمثل الـ40% الذين هم تحت خط الفقر غير صلاح السعدنى فى فيلم المراكبى).. وأى واحد عنده قلب يحب الدكتور «حمدى السيد»، وأى واحد عنده عقل يحب الدكتور «يحيى الرخاوى»، وأى واحد عنده مصلحة يحب الدكتور «عبدالعزيز حجازى» إلا من رحم ربى من المخلصين.. لذلك عليهم جميعاً أن يعرفوا أننا بلغنا سن الرشد وتركنا «الحضانة».. ولأن الشعب يحب الأفعال لا الأقوال لذلك اتصل بى عشرات الأبطال يعرضون التبرع بالقرنية لضحايا الثورة، فأرجو أن يتصل بى مسؤول حكومى بعد انتهاء المؤتمر أو أثناء توزيع «الجاتوه» لأبلغه بالأسماء والعناوين وألا يتهمونى بأننى أجمع «القرنيات» للهروب بها إلى «لندن». galal_amer@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل